الموضوع: سوالف أدبية
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-2007, 07:30 AM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
المهد
شاعر من القرية






المهد غير متواجد حالياً

المهد is on a distinguished road


افتراضي

العراب:
لك شكرين فقد مررت ببيدائنا مرتين.

اقتباس:
الشعراء يسوقون هذه الفكرة ( فكرة خروج الشعر مع الاحاسيس ) لكي يحيطوا نفسهم بهالة و طوق من العظمة .
و علل ذلك ببعض القصائد التي تتكلم عن الفقر مثلا و صاحبها لم يخبره ، أو التي ترثي و ما صاحبها بفاقد للأحبة .. إلخ .

شعر الدفقة الواحدة هو شعر الفرصة الذهبية والمثالية والنادرة.
لكن الشاعر المرهف يحاول أن يضخ التجربة من أبسط هبوب لريح المشاعر،
إذا لم ينفعل بالحدث كما يحدث في بعض الحالات يقوم بافتعال الانفعال
حتى يضخ روح الحرارة في جسد مفردات وعبارات نصه الشعري
ربما لا يصل لدرجة اقناع القارئ بصدق التجربة فتنهار بين يديه بارقة القصيدة فتذوي سريعاً إما بأبيات قليلة او بأبيات باردة هشّة خالية من ومض (وهذا اكثر الشعر العربي)

كأن الشعراء وهو يقدمون لنصوصهم بادعاء التجربة الشعرية وادعاء استقبالهم فهم يحاولون أن (يهفو) في النار ليشتعل اوارها حريقاً عظيماً هائلاً!!
كقول القرضاوي:

ثار القريض بخاطري فدعوني=أفضي لكم بفجائعي وشجوني

فالشعر دمعي حين يعصرني الأسى=والشعر عودي يوم عزف لحوني

كم قال صحبي أين غر قصائدي=تشجي القلوب بلحنها المحزون

وتخلّد الذكرى الأليمة للورى=تتلى على الأجيال بعد قرون

ما حيلتي والشعر فيض خواطرٍما دمت أبغيه ولا يبغيني ؟

واليوم عاودني الملاك فهزني=طرباً إلى الإنشاد والتلحين

ألهمتها عصماء تنبع من دمي=ويمدها قلبي وماء عيوني

نونية والنون تحلو في فمي=أبداً فكدت يقال لي ذو النونِ

أو ان الشاعر من باب الثقة بالنفس او من باب التسويق لقصيدته يحاول أن يؤكد بأن قصيدته أتت عن ولادة تجربة شعرية وولادة (الدفقة الواحدة)



كأنه يقوم بهذه العملية (يسوي چارج لبطارية النص)








رد مع اقتباس