غريبٌ عجيب هذا الأمر, يـ إسم الرأفة, و بـ إسم حقوق الأنسان, يـُصادر حق من حقوق جمعٌ كبير من الناس, حقٌ فرضه الدين و الشرع, قبل أن يفرضه العقل. تباً للعواطف التي أباحت لأحدهم بـ أن يُبرأى مُجرماً من جُرمه, لكي لا يُعدم, و تباً للقانون الأعمى, الذي يأخذُ بالنص و لا يأخذ بالمعنى الحقيقي له. تباً لهكذا عدالة.