 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
على حسب ما درست من مقررات في الشعر ورواته .. كان هناك أسس لتفضيل بين شاعر وآخر
في الجاهلية ..
فكان المفاضلة على عدد القصائد لكل شاعر ..
استخدامه لأدوات الشعر
وكذلك كان لشهرة القبيلةدور مهم أيضا .. | |  | |  | |
هناك أمر آخر هو مصنع كل هذه الاختلافات.. إذا كانت الحاجة أم الاختراع
(الاختراع عندي ذو وجهين إما إبداع أو بدعة)
فإن السياسة هي دافع رئيس وكبير وشامل للحكم على الأشياء.. والتعتيم على الأشياء.. وهي أداة بيد القوي مكنت حتى من تحريف الأحاديث النبوية سواء بتوجيهها أو بابتداعها!!
السياسة قدمت وأخرت نظريات علمية و مناهج فقهية وصاغت عقائد ومذاهب..

.. حتى النحو طالته السياسة فكان التفريق بين النحو الكوفي والنحو البصري!!
لاحظوا اختلافنا في الإجابة على سؤال شجرة طوبى في إعراب الآية (إذا السماء انشقت) على الوصلة:
http://www.aalinet.net/forums/showth...t=28066&page=2
والسياسة كانت أقدر على طمس رواة وإظهار آخرين!، و طبع ونشر كتب و حرق أخرى!!.. فكيف لا يكون للسياسة دور في ترفيع (شاعر بلاط) فيتناوله التاريخ طولاً و عرضاً بالحكايات الصحيحة والمكذوبة (الشاعر المسيحي الأخطل شاعر البلاط الأموي) بينما تمس وتطمس السياسة شاعر آخر .. الشاعر الثائر والشاعر المعارض والمخالف .. حيث يواجه بالتهميش و النكران و الوأد (كما حدث لدعبل الخزاعي) في العصر العباسي؟؟
أقول هذا وليس به أدعي عدم تفوق الأخطل، لكن ربما ساهم الدعم و التشجيع و التتويج في دفعه، خاصة إذا علمت بأنه تفوق في المجالات التي احتاجها ليرتقي سلم التمجيد والوجاهة مع بني امية.
عندما وجد الأخطل مصلحته مع بني أمية ناصرها وعادى من يخالفها
لذا
فضل جرير شعرياً وأدبياً !! على الفرزدق .(الفرزدق الذي كان يظهر الميل للعلويين وأئمة أهل البيت وكتب قصيدته العملاقة في زمن العابدين "هذا الذي تعرف البطحاء وطأته" ويتجنب الأمويين).
ثم عاد وعادى
جرير الذي بين قبيلته وبين قبيلة الأخطل عداوة قبلية وسياسية (لأن قبيلة جرير كانت مؤيدة لثورة ابن الزبير على بني أمية) فصار عنده الفرزدق أعلى رتبة في الأدب والشعر!!. خاصة ان الفرزدق بدأ يلين مع بني أمية مع محاولات تدجينه