 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
غير أننا نقول بأن الفرزدق وهو يعتاد الشموخ في الفخر والاقتحام في الهجاء يصعب عليه أن يكون رقيقاً في الرثاء ليسمح لهبوب رياح الشوق وأمواجها الرقراقة،
وإنّ لتفرغ لمقاصد الهجاء أخذ حيزاً كبيراً على حساب ألوان أخرى. | |  | |  | |
ساعلق على هذه النقطة فقط (( الآن ))
في الحقيقة عندما اقرا ابياته في الرثاء ، لا اجد عاطفة !!
بل اجد نظم أبيات تتعلق بمناسبة موت اقربائه ..
و ربما السبب اني ما زلت اقرأ مرثية ابن الرومي يوميا !!
عندما يقول ابن الرومي :
وإنّـــي وإن مُـتِّـعـتُ بـابـنــيَّ بــعــده=لذاكـرُه مــا حـنَّـتِ النِّـيـبُ فــي نـجـدِ
وأولادنـــا مــثــلُ الــجَــوارح أيُّــهــا=فقـدنـاه كـــان الـفـاجـع الـبَـيِّـنَ الـفـقـدِ
لــكــلٍّ مــكــانٌ لا يــسُـــدُّ اخـتــلالــهُ=مـكـانُ أخـيـه فــي جَــزُوعٍ ولا جـلــدِ
هـلِ العيـنُ بعـدَ السَّمـع تكفـي مكـانـهُ=أم السَّمعُ بعد العينِ يهـدي كمـا تهـدي
انها أجمل مرثية قراتها ، و ربما اجمل قصيدة نظرتها عيني على الاطلاق !
اين الفرزدق من هذه العاطفة ؟