السلام عليكم
:baaa2:
===============================
بتلكو تقدم خدمة الانترنت للفقراء بـ* 5* دنانير* .. وتصف الشبكات بأنها سرقات وغير قانونية*.. كالياروبولس*:
* نطالب الهيئة بالعدالة ولسنا مسئولين عن الاسعار
كتب ــ سلمان العجمي*:
قال الرئيس التنفيذي* لشركة بتلكو بيتر كالياروبولس إن* »قرارات هيئة تنظم الاتصالات تقف عائقا أمام تقديم المزيد من الأسعار المخفضة الى عموم الزبائن الذين هم المستهدفون من فتح السوق أمام الشركات المنافسة*«،* مؤكداً* أن* »الشركة حريصة كل الحرص على تقديم افضل الخدمات بأقل الأسعار*«،* غير أن* »المقترحات بالأسعار المخفضة التي* قدمتها بتلكو لا تتلقى الموافقة عليها وبالأخص ما* يتعلق بخدمات الانترنت*«.
وحذر كالياروبولس في* حديث لـ* »الأيام الاقتصادي*« من أن* »استمرار الهيئة في* هذه السياسة فإن الشركة ستتأثر سلبا في* عملها التجاري* وبالتالى التأثير سلبا على ربحيتها وعلى توزيع الأرباح على حملة الأسهم*«،* منبهاً* الى أن* »تلك السياسة ستدفع الشركة الى تجميد الاستثمارات في* البحرين ونقلها الى الاستثمار في* أسواق اكثر ربحية لحملة السهم*«.
وقال* إن* »تلك السياسة ستؤثر على المصاريف مما* يتطلب خفض بند المصروفات*« الأمر الذي* يعني* »خفض عدد الموظفين ليس بأقل من *٠٠٥ موظف من *٠٠٦١ موظف منهم *٤٩٪* بحرينيون وذلك نتيجة لمحاصرة بتلكو تحت شعار فتح السوق*«.
وفيما* يتعلق بخدمات الانترنت نفى الرئيس التنفيذي* »أن تكون الشركة مسئولة عن الأسعار التي* يعتقد البعض بأنها مرتفعة*«،* مذكراً* »بتقديم برامج وعروض مخفضة على خدمات الانترنت مثل العرض الذي* رفضته الهيئة والمتمثل في* عرض العشرة دنانير فقط*«.
وفي* السياق نفسه،* أشار كالياروبولس إلى أن عدد المشتركين في* خدمات الانترنت الذي* يبلغ* ٣٢ الف مشترك لم* يرتفع منذ عام *٢٠٠٢ الا بنسبة جدا ضئيلة،* في* حين أن عدد المستخدمين* يصل الى حوالي* ٢٤ الف خط مما* يعنى أن اكثر من *٠٥٪* من الخطوط هي* غير قانونية*«.
وقال*: إن هذه الخطوط تؤثر على نوعية الخدمة وتتسبب خسائر للشركة،* هذا عدا كونها سرقة*«.
وفي* المقابل،* أعلن الرئيس التنفذي* للشركة عن قرب تنفيذ استراتيجية تهدف الى ايصال خدمات الانترنت الى كل منزل فان الشركة بصدد الاعلان اليوم الأربعاء عن برنامج جديد بقيمة *٥ دنانير بسرعة *٨٢١ كيلو بات بسعة *٢ غيغابت لذووي* الدخل المحدود*.
وردا على سؤال افترض عدم موافقة هيئة تنظيم الاتصالات على هذا العرض،* قال الرئيس التنفيذي* بان بتلكو عازمة على تنفيذ استراتيجيتها،* وفي* حال الممانعة سيتم دعم البرنامج من الأموال المخصصة لدعم المشاريع الخيرية والاجتماعية والرياضية والعلمية في* البحرين*.
وذهب إلى أن الشركة ستعوض الخسائر من خفض الأسعار عبر ارتفاع عدد المشتركين في* خدمة الانترنت،* مؤملاً* »أن* يتحول المشتركون بشكل* غير قانوني* - من خلال الشبكات* غير الرسمية* - الى مشتركين قانونيين وبأسعار اقل وخدمة أفضل*«.
الرئيس التنفيذي* لبتلكو* يتحدث عن خدمة الانترنت* لـ* » الاقتصادي* « :
بتلكو لا تتحمل مسئولية عدم خفض الأسعار
كتب ــ سلمان العجمي*:
كشف الرئيس التنفيذي* لشركة بتلكو بيتر كالياروبولس في* تصريح خاص لـ* »الأيام الاقتصادي*« بأن هيئة تنظيم الاتصالات هي* المسئولة حاليا عن الاسعار التي* تطرح في* السوق من قبل الشركة،* مشيرا الى ان بتلكو حريصة كل الحرص على تقديم افضل الخدمات بأقل الأسعار،* موضحا بان بتلكو قدمت العديد من المقترحات بالأسعار المخفضة في* اطار عروض الى الهيئة الا أن الشركة لا تتلقى الموافقة عليها وبالأخص ما* يتعلق بخدمات الانترنت*.
وحول ما* يتردد حاليا من ارتفاع تكلفة أسعار الانترنت في* البحرين مقارنة بدول العالم وبالاخص الاردن حيث تقدم بتلكو نفس الخدمة قال كالياروبولس بان الشركة ليست مسئولة عن الأسعار التي* يعتقد البعض بأنها مرتفعة،* مؤكدا في* الوقت ذاته بان الشركة حريصة على تقديم برامج وعروض مخفضة على خدمات الانترنت مثل العرض الذي* رفضته الهيئة والمتمثل في* عرض العشرة دنانير*.
واكد الرئيس التنفيذي* لشركة بتلكو بأن عدد المشتركين في* خدمات الانترنت لم* يرتفع منذ عام *٢٠٠٢ والذي* يبلغ* ٣٢ الف مشترك الا بنسبة جدا ضئيلة،* في* حين أن عدد المستخدمين* يصل الى حوالي* ٢٤ الف خط مما* يعنى أن اكثر من *٠٥٪* من الخطوط هي* غير قانونية،* وهذا* يؤثر على نوعية الخدمة من جهة*. ومن جهة أخرى* يسبب خسائر للشركة،* هذا عدا كونه سرقة وغير قانوني*.
وقال ومن اجل الحد من هذه العملية طرحت بتلكو العديد من العروض والبرامج التي* عادة ما ترفض من قبل الهيئة الا انها تطلب من بتلكو بيعها بأسعار أقل بنسبة *٠٧٪* من الأسعار التي* تقدم للزبائن الى الشركات المنافسة ومن ثم تبيعها على زبائنها لمدة شهر وبعد ذلك تطرحها بتلكو على زبائنها وهذا* يعطى الزبائن مؤشراً* على ان بتلكو هي* شركة استغلالية*.
وقال على سبيل المثال العروض التي* تقدمها الشركات المنافسة على أسعار بطاقات مدفوعة الاجر للهواتف كانت بتلكو قد قدمت طلبا قبل نحو عام الى الهيئة بطرح هذه البطاقات بأسعار أقل ومخفضة الا أنها لم تمنح الشركة الموافقة إلا بعد ان طرحتها الشركات المنافسة*.
وقال* : ان الشركة تتفهم شكاوى مستخدمي* الانترنت الا ان عليهم ان* يفهموا وضع الشركة التجاري* في* سوق مفتوح بالكامل دون ان تنفق هذه الشركات اية مبالغ* في* البحرين عدا بعض الشركات التى استثمرت في* البحرين مثل شركة* »ام تي* سي*« التى انفقت نحو *٤٢١ مليون دولار على بناء شبكتها مشيداً* بهذا التوجه،* ومشيرا الى أن سوقاً* مثل سوق البحرين لا* يتسع لهذا العدد من الشركات والتراخيص*.
وتساءل الرئيس التنفيذي* لبتلكو ما هو المطلوب من فتح السوق هل تطوير الخدمة وتقديم أسعار مناسبة لمستهلكي* خدمات الاتصالات،* موضحا بان سوق البحرين لا* يتسع لأكثر من شركتين في* أى قطاع من قطاع الاتصالات،* موضحا بان السوق الأمريكي* الواسع هناك شركتان فقط تقدم خدمات اتصالات وتمتلك شركات تقدم مختلف الخدمات*.
واما فيما* يتعلق بخدمة الانترنت والفرق في* السعر بين البحرين والأردن قال كالياروبولس فيما* يتعلق بالأردن فان الوضع مختلف تمام حيث التكلفة اقل بالنسبة للرواتب والمصاريف التشغيلية،* كما ان متوسط الااستخدام لا* يزيد عن *٢ غيغابت،* موضحا عدم وجود اي* خدمة* غير محددة السقف تقدم من أي* شركة في* العالم حيث كل العروض تتذيل بعبارة* »غير محدود بالاستخدام المعتدل*«.
واما عن البحرين فان الشركة قامت بتحليل الاستخدام الخاص بزبائنها لخدمة برودباند البالغ* عددهم *٠٠٠*,*٣٢ مشترك قبل تقديم عروضهم الجديدة*.
وقال لقد اسفر التحليل الذي* تم تنفيذه في* العام *٥٠٠٢ عن النتائج التالية*:
*- ٨٦٪* من الزبائن* يستخدمون اقل من *٥١ غيغابت
*- متوسط الاستخدام للخدمات* غير محدودة السقف هو *٤*,*٧ غيغابت
*- ٤١٪* من زبائن الخدمات* غير محدودة السقف تستهلك*٥٦٪* من حركة الموجة العريضة*.
وقد تم تقديم خدمات برودباند من اجل تزويد الاغلبية من الزبائن بسرعات اكبر بأسعار اقل،* وقد تم تلقائيا تحويل جميع زبائن خدمة برودباند الى الخدمات الشهرية الجديدة خلال شهر مايو وهي* على النحو التالي*:
*- خدمة بتلكو البالغة قيمتها *٠٣ د.ب*:
** السعر كما هو دون تغيير
** زيادة السرعة بنسبة*٠٠١٪،* حيث ارتفعت من*٦٥٢ كيلوبايت في* الثانية الى*٢١٥ كيلوبايت في* الثانية
**زيادة السعة من *٥ غيغابت الى *٨ غيغابت
*- خدمة بتلكو البالغة قيمتها *٠٤ د.ب*.
*- السعر كما هو دون تغيير
*- زيادة السرعة بما* يقارب *٠٠٤٪،* حيث ارتفعت من *٦٥٢ كيلوبايت في* الثانية الى *١ ميغابايت في* الثانية*.
*- استخدام* غير محدود* يبلغ* ١ ميغابايت في* الثانية بسعة تصل الى *٥١ غيغابت*.
*- خدمة بتلكو البالغة قيمتها *٠٥ د.ب*.
*- تخفيض السعر ليصل الى*٠٤ د.ب*.
*- زيادة السرعة بما* يقارب *٠٠١٪،* حيث ارتفعت من *٢١٥ كيلوبايت في* الثانية الى *١ ميغابايت في* الثانية*.
*- استخدام* غير محدود* يصل الى *١ ميغابايت في* الثانية بسعة لتصل الى *٥١ غيغابت*.
خدمة بتلكو الجديدة*:
** السعر *٠٦ د.ب*.
** السرعة*٢ ميغابايت في* الثانية،* وهو اسرع من خدمة الانترنت العادية* (دايل اب*) بـ *٦٣ مرة*.
** استخدام* غير محدود* يبلغ*٢ ميغابايت في* الثانية بسعة تصل الى *٠٢ غيغابت*.
*- خدمة بتلكو المقترحة*:
** السعر *٠١ د.ب*.
**السرعة *٦٥٢ كيلوبايت في* الثانية*.
** السعة*٢ غيغابت*.
وسيتم تقديم هذه الخدمة فور تلبية متطلبات هيئة تنظيم الاتصالات*.
خدمة العناية بالزبائن الخاصة بخدمة الانترنت لزبائن القطاع المنزلي
وقال الرئيس التنفيذي* للشركة* : ان بتلكو باعتبارها شركة مسئولة اجتماعيا،* قامت بتقديم خدمة للعناية بزبائن خدمة الانترنت لزبائن القطاع المنزلي* لضمان عدم تسلم هؤلاء الزبائن فواتير عالية* غير متوقعة عندما* يتجاوز استخدامهم للخدمة السعات المحددة لهم*.
وعليه،* سيتسلم جميع زبائن خدمة برودباند اشعارا في* صيغة رسالة الكترونية وآخر عبر رسالة نصية قصيرة(لجميع هواتف بتلكو النقالة*) عندما* يبلغ* استخدامهم *٧٥٪* من السعة المحددة لهم*.
وتتمثل الخيارات الثلاثة في* التالي*:
*- سقف الائتمان* (التهيئة التلقائية*)
*- السعة المحددة
*- الخيار المفتوح
*- عندما* يصل الزبائن الى نهاية سقف المبلغ* المحدد لهم،* سيتم خفض سرعة التحميل الى *٤٦ كيوبايت في* الثانية* (بينما ستبقى سرعة الارسال على حالها*) وفقا للمستويات التالية*:
** ٢١٥ كيلوبايت في* الثانية بسعر*٠٣ ديناراً* شهريا* - عندما* يصل الاستخدام الى *٩ غيغابت او *٠٤ ديناراً* شهريا*.
** ١ ميغابايت في* الثانية بسعر *٠٤ ديناراً* شهريا* - عندما* يصل الاستخدام الى *٦١ غيغابت او *٠٥ ديناراً* شهريا*.
** ٢ ميغابايت في* الثانية بسعر *٠٦ ديناراً* شهريا* - عندما* يصل الاستخدام الى*١٢ غيغابت او *٠٧ ديناراً* شهريا*.
غير ان الاستخدام الذي* سيخضع للسرعة المخفضة سيكون* غير محدود ومجانا للفترة المتبقية من الشهر*.
*- السعة المحددة*- سيتم تطبيق السرعة المخفضة البالغة *٤٦ كيلوبايت في* الثانية عندما* يصل استخدام الزبائن الى السعة المحددة لهم(*٨ غيغابت و*٥١غيغابت،* و*٠٢ غيغابت حسب الخدمة*).
سيكون الاستخدام الذي* سيخضع للسرعة المخفضة* غير محدود ومجانا للفترة المتبقية من الشهر*.
*- الخيار المفتوح*- بالنسبة للاشخاص الراغبين في* الاستمرار في* تحميل البرامج بسرعتهم الكاملة*. فانه* يمكنهم الاستفادة من هذا الخيار الذي* لايخضع لخفض السرعة،* لكن سيتم احتساب *٠١ فلوس لكلmb* مقابل اي* لزيادة في* الاستخدام*.
لقد تم خفض كلفة الاستخدام من*٠٣فلسا* /mb* الى *٠١فلوس*/* mb* * وهو مايعادل *٦٦٪*.
ستعود سرعة التحميل لوضعها الطبيعي* مع بداية كل دورة لاحتساب الفاتورة*.
هدف بتلكو
ان تجعل الاستفادة من خدمة الانترنت في* المتناول وبسرعات عالية
خدمات بتلكو برودباند الجديدة*- الحقائق كماهي*:
*-٠٠١٪* من الزبائن الحاليين سيستفيدون بشكل اكبر من حيث السرعة،* السعة والسعر/القيمة*.
*- سوف تستفيد الاغلبية الساحقة(*٦٨٪*) من زبائن بتلكو الحاليين المشتركين في* خدمات الانترنت* غير محدودة السقف ذات السعر الموحد من الخدمات الجديدة*.
*- سوف* يستفيد *٠٠١٪* من الزبائن المشتركين في* خدمات الانترنت* غير محدودة السقف ذات السعر الموحد من الخدمات الجديدة من حيث السرعة*.
*- اقل من*٤١٪* من الزبائن المشتركين في* خدمات الانترنت* غير محدودة السقف ذات السعر الموحد قد لا* يجنوا اية فائدة قد* يتأثر بعضهم سلبا من معدلات السعات الجديدة*.
يجب التذكير بان عددا من شركات الاتصالات توفر خدمات انترنت* غير محدودة السقف ظاهريا* غير انها تقر في* بنود وشروط عقودها بضرورة احتساب مبالغ* محدودة مقابل الاستخدام الجائر للخدمة*.
لعل الفرق بين بتلكو والشركات الاخرى هي* ان بتلكو اعلنت بكل صدق وشفافية عن تفاصيل خدماتها الجديدة ولم تخف حقيقة نواياها في* طيات عقودها التجارية كما* يفعل الاخرون*.
وأكد الرئيس التنفيذي* لشركة بتلكو بان بعد استنفاد حصة الزبون* يستطيع مواصلة عمله على الانترنت لكن بسرعة أقل فيما دون ان* يترتب على ذلك دفعه لأية مبالغ،* فيما* يستطيع مواصلة العمل بنفس السرعة لكن بمبالغ* حيث وضعت الشركة تسعيرة تبلغ* ٠١ فلوس للميجابايت بعد أن كانت *٠٣ فلسا*.
* 5* دنانير لذوي* الدخل المحدود*
وقال كالياروبولس بأن الشركة ومن منطلق حرصها على تنفيذ استراتيجيتها الهادفة الى ايصال خدمات الانترنت الى كل منزل فان الشركة بصدد الاعلان اليوم الأربعاءعن برنامج جديد بقيمة *٥ دنانير بسرعة *٨٢١ كيلو بات بسعة *٢ غيغابت لذووي* الدخل المحدود،* مشيرا الى أن بعد انتهاء السعة بتلك السعر* يستطيع الزبون المواصلة بسرعة *٤٦ كيلو بات وبالمجان والذي* سيتم تحديدهم من قبل الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني* الذي* سيدعون اليوم الى لقاء عام سيعقد في* فندق الريجنسي*.
وقال ان هذا البرنامج سيسبب خسائر للشركة الا انها ومن منطلق خدمتها المجتمعية ستقوم بتنفيذه متمنيا من هيئة تنظيم الاتصالات ان لا تعارض هذا البرنامج من أجل استفادة أكبر شريحة ممكنة من خدمات الأنترنت والتى تتيح المجال للمواطنين من ذووي* الدخل المحدود الاطلاع على التطورات والأحداث العالمية،* وكذلك مساعدتهم في* حياتهم الدراسية*.
وردا على سؤال فيما لو لم توافق هيئة تنظيم الاتصالات على هذا العرض قال الرئيس التنفيذي* بان بتلكو عازمة على تنفيذ استراتيجيتها الهادفة الى ايصال الانترنت الى كل منزل مع التأكيد على عدم فهمنا لهذا الرفض،* موضحا في* حالة عدم موافقتها سيتم دعم البرنامج من الأموال المخصصة لدعم المشاريع الخيرية والاجتماعية والرياضية والعلمية في* البحرين والتى تبلغ* سنويا نحو *٢ مليون دينار اى ما* يعادل *٢٪* من صافي* الربح،* متمنيا بأن لا تذهب الشركة الى هذه المبالغ* التى تدعم بها الأسر المحتاجة من خلال دعم المؤسسات الخيرية*.
وقال ان الشركة ستعوض الخسائر من خفض الأسعار عبر ارتفاع عدد المشتركين في* خدمة الانترنت والذي* من المؤمل أن* يتحول المشتركون بشكل* غير قانوني* »من خلال الشبكات* غير الرسمية*« الى مشتركين قانونيين وبأسعار اقل وخدمة أفضل*.
وكشف الرئيس التنفيذي* لشركة بتلكو بأن الشركة تلقت *٥٦ صفحة من هيئة تنظيم الاتصالات تحدد فيها تعرفة خدمات الشركة التى* يجب أن تقدمها الى الشركات المنافسة،* موضحا بان الهيئة تطلب من الشركة تخفيض اسعارها للخدمات المباعة للشركات بنسبة تخفيض تبلغ* ٠٧ ٪* من التعرفة التى تحسب على الزبون،* متسائلا هل* يعقل ذلك بأن الشركة المنافسة تحصل على هذا التخفيض دون حصول الزبون الفرد على خدمات بنفس الاسعار،* مضيفا بأن بتلكو عليها أن لا تقدم أية عروض مخفضة الى الزبائن الا بعد أن تقدمها الشركات الأخرى بنحو شهر،* موضحا بان ذلك* يؤثر سلبا على سمعة بتلكو عند المستهلكين الذين سيعتبرون بتلكو شركة استغلالية في* حين أن السبب هي* الهيئة التى نكن لها الاحترام باعتبارها جهة رقابية داعيا الى الانصاف في* التعامل*.
وأضاف كالياروبولس بأن الشركات المنافسة تحصل على خدمات عالية الجودة بنسبة تخفيض تصل الى *٠٧٪* دون أن تستثمر ديناراً* واحداً* في* حين أن بتلكو استثمرت طوال سنواتها نحو *٣*,*١ مليار دولار لتطوير خدماتها بالاضافة الى استثمار *١٢ مليون دينار لتطوير شبكة الانترنت الأ أن قرارات الهيئة تقف عائقا أمام تقديم المزيد من الأسعار المخفضة الى عموم الزبائن الذين هم المستهدفون من فتح السوق أمام الشركات المنافسة التى* يتوجب أن تكون على قدم المساواة بين كافة الشركات،* متسائلا هل ستصل الخدمة من الشركات الأخرى الى الزبون الفرد أم الزبون التجاري،* متوقعا أن تلك الشركات سوف تستهدف الزبون التجاري* باعتباره الأكثر انفاقا فيما* يقع على عاتق الخدمة المقدمة الى الزبون الفرد على بتلكو مع استمرار وقف كل مقترحاتها لصالح الشركات الأخرى التى لا تستثمر اية مبالغ* في* السوق المحلية،* مؤكدا بأن بتلكو شركة تجارية وهناك حملة أسهم* يطالبون الإدارة التنفيذية ومجلس الادارة بتحقيق الأرباح وتوزيع جزء منها عليهم*.
وقال* : اذا ما استمرت الهئية في* هذه السياسة فإن الشركة ستتأثر سلبا في* عملها التجاري* وبالتالى التأثير سلبا على ربحيتها وعلى توزيع الأرباح على حملة الأسهم،* مشيرا الى أن تلك السياسة ستدفع الشركة الى تجميد الاستثمارات في* البحرين ونقلها الى الاستثمار في* أسواق اكثر ربحية لحملة السهم،* مما* يؤثر ذلك على سمعة البحرين كمركز خدماتي* ومالي* يعتمد على الاتصالات مما* يسبب اثرا سلبيا على قدوم الشركات العالمية*.
كما أن تلك السياسة ستؤثر على المصاريف مما* يتطلب خفض بند المصروفات ومن أهم وأكبر بنود المصروفات هو بند الرواتب مما* يعنى ضرورة خفض عدد الموظفين ليس بأقل من *٠٠٥ موظف من *٠٠٦١ موظف منهم *٤٩٪* بحرينيون وذلك نتيجة لمحاصرة بتلكو تحت شعار فتح السوق*.
واضاف بأنه ومن اجل الحفاظ على ربحية الشركة فإنها ستذهب للاستثمار خارج البلاد في* دول اكثر ربحية لشركة بتلكو تحقق العائد المطلوب على السهم مع التأكيد على التزام الشركة في* خدمة الاقتصاد الوطني* الا أن ذلك* يتطلب النظر بعدالة في* المنافسة بين الشركات*.
وردا على سؤال عن احتمالية رفع المسألة الى القضاء اوضح الرئيس التنفيذي* بأن القانون لا* يجيز الذهاب الى القضاء بل الى التحكيم التجاري* الذي* قد* يستغرق اكثر من عامين وعند الوصول الى اى حكم فان الشركات المنافسة لاتتحمل الفرق في* التكاليف بل* يتم تحديد اسعار جديدة تبدأ من بعد أصدار الحكم،* موضحا بأن قانون الهيئة بحاجة الى تعديل حتى نتمكن من اللجوء الى القضاء لحل أى اشكال*.
__________________
الحمد لله ان رقمي mtc
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاتة