بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعد المرحوم الشاعر الدكتور السيد مصطفى جمال الدين من رواد القصيدة العمودية الجديدة، ومدرسة الشعر النجفي المعاصر، التي تقترن بأسماء الشرقي والحبوبي والشبيبي والجواهري الذين امتزج وجدانهم الشعري بالضمير الصافي والإرادة الصافية تجاه قضايا المجتمع والأمة،ولعل أهم ما يمكن أن يؤشر في تجربة المرحوم السيد مصطفى جمال الدين الشعرية ذلك الاقتراب من نفس المتلقي ،خاصةً إن الناس رأوا طفولة شعره في الخمسينات، وشبابه في الستينـات، وأدركوا كهولته حتى التسعينات، ولكنهم لم يجدوه تخلف يوماً عن المشاركة في قضايا وطنه أو أمته أو معتقده، يتغزل إذا أحب ويضحك إذا داعب ويبكي إذا فقد عزيزاً وينتشي إذا سامر صديقاً.
فلذلك أحببت أن أضع لكم بعضاً من قصائده الرائعة وهو يلقيها بإلقاءه المميز والرائع ،حيث نبرة صوته الحزينة حينما يصف بغداد الجريحة ويتذكر الوطن، وبنبرة صوته المفرحة والجميلة حينما يتغزل . فإليكم هذه القصائد .
صورة للمرحوم الشاعر الدكتور السيد مصطفى جمال الدين أيام صغره