 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
تمنيت لو أنك حلقت بعيداً قليلاً فوق سماء ماتم العود لتفتح قصص "كمال السيد" لتجد بأسلوب أدبي فريد ماهية الحياة التي يعيشها هؤلاء الملوك وترى ذلتهم لدى الجواري والعبيد ولدى موظفيهم!!.. | |  | |  | |
يعني حالهم لم تكن بعيدة عن حال الخلفاء العباسيين في عصر الامام العسكري ( ع ) ، فما ان قرات هذه الجملة حتى ورد الى ذاكرتي البيت القائل :
خليفة في قفص بين وزير و بغا ،،،، يقول ما قالا له كما تقول الببغا !
فبالاسم ، هو الوالي العظيم المبجل الهيبة الشخصية التكانة الــ الخ !
و اذا دخلت قصره شفت البشت الي لابسنه ( يخب ) عليه !
هههههههههههههههههههههههههه

!!
ليش تضحك يا ولد ؟!
لأن ،، شر البلية ما يضحك !
فالفرزدق لم يحفظه غناه و نسبه من ابتذال شعره !
و جرير لم يدفعه فقره و احساسه بمعاناة الناس إلى خدمتهم بـ شعره !!
و الأخطل ،، هذاك خالس مووول ...
هذه الحلقات الثلاث - بالنسبة لي - ليست حلقات في أعلام أدب العصر الأموي و حسب ، إنما هي علامات و شواهد تاريخية نستطيع من خلالها أن نرى حال الحكم في تلك الفترة ..
أما عن خطة جرير-العذري فهذي الواحد ما يعرف شلون يعلق عليها

ان كانت مسرحية متفق عليها فـ كتابها بارعين جدا ، او يمكن تكون حادثة فيها ابتكار لحظي !!
و في الحالتين ، الخيلان أحسنا تقدير (( كرم )) الخليفة خخخخ ،،
مسكين يا بيت مال المسلمين !!
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
هذه الحلقة هدية مني إلى العرّاب.. | |  | |  | |
من أروع ما أهدي إلي في حياتي

لك مني جزيل الشكر و وافر الامتنان ..
لا عدمناك أستاذنا العزيز
