العرّاب
تكلمنا عن جرير بن عطية 
وينة وصلنا في قصة هذا الشاب المقرود .. خخخخخ
اندمجت مع الثلاث حلقات ام الثلاثة شعراء؟
سترى المزيد من المفاجئات
كنت ذكرت لكم كيف وصى الأخطل الفرزدق وهو يحتضر بهجاء جرير وقومه!
مات الفرزدق سنة 114هـ فلما نعي لدى المهاجر بن عبد الله وكان عنده جرير قال جرير:
مات الفرزدق بعدما جدّعتُه=ليس الفرزدق كان عاش طويلا
أنظروا كيف يوغر الهجاء العداوات
فاستاء المهاجر من لؤم جرير وشماتته وقال له: بئس والله ما قلت في ابن عمك. أتهجوه ميتاً؟؟ أما والله لو رثيته لكنت أكرم العرب وأشعرها.
فقال جرير: إن رأى الأمير ام يكمها عليّ فإنها سوءة، وما لبث أن رثاه فقال:
فلا وضعت بعد الفرزدق حاملٌ=ولا ذات بعلٍ عن نفاسٍ تعلّتِ
هو الوافد الميمون والراتق الثأي=إذا النعل يوماً للعشيرةِ زلّتِ
ثم بكى جرير وقال: أما والله إني لأعلم أني قليل البقاء بعده، وقلّما مات ضدٌّ او صديقٌ إلا وتبعه صديقه.
وصدق ما توقع فقد مات جرير بعده بـ
40 يوماً - وقيل 80 يوماً وقيل عام
اليوم ريّحناكم على الآخر
