مهما كتبت.. ومهما حاولت.. فلن تكفيني الكلمات.. الأستاذ سيد أحمد العلوي، روعةُ حروفك لا تضاهيها أيُّ روعةٍ أخرى.. نحنُ سنظلُّ بانتظار المزيد منكَ دائماً، فلا تبخل علينا بما تخطُّهُ يداك من حروفٍ مذهلة.. كل التحايا