شكراً لك أخي الخواجة
:
هناك من سألني بأن ربما أكون مشتبهاً بين المعضلات والمضعلات.
بالنسبة إلى "المضعلات" فهكذا وردت في الكتاب، ربما كان هذا من ضمن الخطاء المطبعية التي يحويها الكتاب.
من البقر الذين رزئت خلوا=على المضعلات من الأمور
فهمت من شرح د. حسن نور الدين بأنها المصائب العظيمة التي لا يرضى الناس عن صاحبها بدون الموت.
وفي المنجد فهمت أن الضعل: من دق بدنه بسبب تقارب النسب بين الأبوين.
قال لي عيترون:  | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
سأبدا عند الرد 41 لاحقا حيث انتهيت | |  | |  | |
أهلاً بك.. إنني أنتظرك.
ضاقت بالانصار البلاد فأصبحت=سوداً وجوههم كلون الأثمد
بأبي و امي من شهدتُ وفاته=في يوم الاثنين النبي المهتدي  | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
فلربما كانت "بأنصار" وقد كتبت سهوا
والأخرى "في يوم إثنين" والله أعلم
لأن مثل هذا الخطأ لا أقع فيه أنا فكيف بحسان! | |  | |  | |
بالنسبة للكلمتين:
لا يحتمل ان تكون الأصل: في يوم إثنين لأن بعدها (النبي محمد) فبذلك تهتز صياغة العبارة.
وكذلك في (بأنصار البلاد) على نحو أقل ضعفاً من المثال السابق.
ربما ذهب ذهني لما قلته أخي عيترون لكنني أخرجت ذلك على مخرج الضرورات الشعرية حيث يجون تحويل همزة القطع (الإثنين) إلا الاثنين وتحويل (الأنصار) إلى الانصار ومن ثم يتم قراءتها بطريقة عروضية على نحو ما ذكرنا (يوم لثنين* بلنصار).
أو ان تكون لغة جاهلية على هذا النحو.
أو أن القوانين النقدية لضوابط (الشعر) كانت تتحمل هذا الأمر بينما لا تتحمله في النثر.
غير أن أكثر الاحتمالات تغليباً في ذهني هو تأييد لما قلته:
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
مثل هذا الخطأ لا أقع فيه أنا فكيف بحسان | |  | |  | |
وتذكرت بقولك هذا ما قاله الدكتور حسن في كتابه صفحة 190:
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
ربما يكون قد نمي إلى حسان شعر لم يقله، خاصةً في إسلامياته، وذلك للتخفيف من الوهج الذي أحرزه آنذاك، فنسب إليه شعر لين ضعيف. | |  | |  | |
وقبل أن تحين الساعة 12 يطيب لي أن اختتم هذا الرد بعبارة اقتبستها من برنامج أمير الشعراء: