بنت القرية:
إذا كنا نقرأ (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد). فإن انطلاقتنا من مرحلة المهد تعني أننا دخلنا في "اللحد"!
في مسيرتنا في الحياة أجد أننا دائماً نحبو ودائماً نتعلم. في اليوم الذي نقول فيه أننا كبرنا وأننا علمنا وأننا درينا ووعينا نجد أن في دروس الحياة الكثير مما يحجم من هذا الواقع الذي نتخيله لنعود لنرسم صورتنا أطفالاً ندرج في هذا العالم الواسع.
عندما أجد أنني بحاجة لأن أعلم من الجميع حتى من العالم الطفولي أتاكد أنني لم أخرج من مرحلة المهد.
المهد هو فرش (بسطة) مريح لطفل يرتاح فوقه منشداً الحب والعون، هو كفي حنان تبسطهما عوالم كبيرة في هذا الكون.
(إن الإعجاب يمنع الإزدياد) كما يقول أحد المعصومين عليهم السلام وإننا في كثير من العلوم مهما ازددنا وفي كثير من العظات صغار ننشد من يعلمنا ويأخذ بيدنا.
اقتباس:
أبي منك قصيده تتضمن أبيات شعريه وفيه كلمةالمجهول مثل
أخاف من المجهول أتيت إليك فأويني
|
سوف أحاول ان أكثف نَفَس الكتابة عندي لأفجر تجربة شعرية ولو محدودة، وحين أتمكن من أن أضخ شعراً في هذا الشأن فلن أتأخر.
شكراً لكم