من هو المسؤل
في ظل تصاعد التطورات في هذه الحياة العصيبة , و اختلاط الحابل بالنابل من حيث انه يصعب على المراء معرفة السلوك الصحيح من السلوك الغير صحيح.ففي هذه الايام لايعلم الفرد منا الى اين تكون وجهته او انتمائه, لانه قد يعتبر رمزاً من الرموز مثالاً يقتدى و يحتذى به ومن ثم تجد عكس ذلك , اعني بذلك اننا نواجه ظاهرة غريبة وخطيرة في نفس الوقت وهي "ظاهرة التذبذب " او عدم الاستقرارية في جميع النواحي.
فلو اتينا الى مجتمعنا فهو يدين موضوع معين في يوم وفي اليوم التالبي يؤيده !؟ وهذا سلوك غير صحي ولابد لنا ان نتأمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــل !!!؟؟؟
ولو جأنا الى المؤسسات الاجتماعية, ترى المؤسسة الفلانية في حركة دينماكية ودؤبة, وفجأةً تتحول هذه المؤسسة الى مؤسسة غير قادرة على ادارة مسؤلياتها ومهامها وهنا نحتاج الــــــــــــــــــى التأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــل !!!؟؟؟
وإن وجهنا ابصارنا نحو "العلماء" وكل" الاحترام والتقدير" للعلماء. نرى اننا نحتاج الى وحدة علماء قبيل توحيد اي شيءً آخر.ففي هذه الايام لا تعلم اذا ما كان العلماء مسؤلين عن القرية او مسؤلين عن شيء اهم؟!
لاننا في الواقع لو حللنا كل مشاكلنا وكل قضاينا سنجد ان السبب الرئيسيي هو غياب"المركزية " , اي اننا نفتقد الى عامل المركزية حيث الرأي الواحد والانتماء الواحد حيث الاتحاد والقوة حيث الاستقار ,و هنا ارجوا التأمــــــل !!!؟؟؟
ولا نسى ان الكلام" ليس موجهاً للجميع" فهناك من يستحق ان تقبيل يده بل ورجله لما يبذله من جهد و تفاني , وهناك من لا يهنئ في عيشه , إلا اذا بذل مهجته في خدمة المجتمع. ولا بد لنا ان نقف وقفة اجلال و احترم لهؤلاء الابطال ونحيههم احلى تحية و نقول لهم بكل فخر واعتزاز " عساكم على القوة دوم, وبارك الله جهودكم"
قبل الاخير:
اذكر ان هناك صحيفة عراقية طرحة سؤال عن سبب الفساد في شوارع بغداد؟ فكانت هناك اجابات كثيرة, فالبعض اتهم العلماء, والبعض قال الحكومات , البعض قال الشباب المنحرف . والاخر يقول التربية الغير سليمة,........الخ" وكان الفائز استاذ للغة العربية قال ان الاجابة هي (اسماء الاشاره) : " هو, هي , هم , هؤلاء.........." اي الكل يتحمل المسؤلة والكل يقع عليه العبء ولكن تختلف النسب من فرد الى آخر.
في الختام هذه هي اجتهادت فرديه قابله للخطأ قبل الصواب
الغيوررررررررررررررررررررر