يا دنيا إليكِ عنّي ، أبـِـي تعرّضت أَمْ إليّ تشوّقتِ ، لا حانَ حينك ، غرّي غيري لا حاجة لي فيك ، قد طلّقتك ثلاثاً لا رجعة فيكِ ، فعيشُكِ قصيرٌ و خطرُكِ يسيرٌ و أملُكِ حقيرٌ . آه من قلة الزاد و طول الطريق و بعد السفر و عِظَم المَوْرِد .
حنانُ، وهذا الاسمُ في الفيهِ يقْطرُ ** وقد زادَ فخرًا - "بالحنانِ" - التفاخرُ
عسى أن تنالي من إلهي مثوبـةً ** وتحضي حنانًا فالرحيمُ لَغافرُ
ويعلو الحنانُ في القيامةِ منزلا ** إلى جنبِ طه في النعيمِ يُسَطَّــرُ