رغم نجاحه في خطف التعادل من فيتنام : العنابي القطري يواصل مسلسل ال(لا فوز) العربي
خطف المنتخب القطري نقطته الثانية في كأس الأمم الآسيوية 2007 من فم مستضيفه الفيتنامي الذي كاد أن يمضي بنقاط المباراة لولا كرة المهاجم القطري البارع سباستيان سوريا التي سجل منها هدف التعادل القطري في الدقائق الأخيرة من لقاء المنتخبين اليوم في افتتاح لقاءات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في البطولة .
وكاد القطريون خطف نقاط اللقاء الثلاث أيضا عن طريق علي يونس في الدقائق الأخيرة من المباراة غير أن العارضة تصدت للكرة العنابية بحسرة .
جاء الهدف الفيتنامي أولا في الشوط الأول من المباراة عن طريق فان تان بين في الدقيقة 32 ثم عادل سباستيان سوريا لمنتخب قطر في الدقيقة 79 .
بهذه النتيجة أصبح رصيد المنتخب القطري نقتطين , فيما أصبح رصيد المنتخب الفيتنامي أربع نقاط معززا الفيتناميون أملهم في التأهل عن هذه المجموعة مالم تحمل الجولة القادمة مايوقف هذه المفاجآة .
هذا وتستكمل مباريات هذه المجموعة يوم غد حين يلتقي المنتخب الإماراتي بنظيره الياباني في مباراة هي الفرصة الأخيرة للإماراتيين فيما لو أرادوا المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة
صدمة عربية جديدة في آسيا 2007 : الأحمر العماني يسقط أمام المستضيف التايلندي
رغم مرور اليوم السادس من كأس الأمم الآسيوية 2007 وبداية الجولة الثانية من البطولة إلا أن العرب لازالوا مضربين عن الانتصارات حتى الآن في هذه البطولة بعد سقوط المنتخب العماني أحد أفضل من قدموا مستويات في الجولة الأولى سقوطا مفاجئا أمام نظيره التايلندي مستضيف مباريات المجموعة الأولى بالبطولة بنتيجة هدفين مقابل لاشيء في لقائهما اليوم في افتتاح مباريات الجولة الثانية لهذه المجموعة .
جاء كلا هدفي المنتخب التايلندي في الشوط الثاني من المباراة عن طريق اللاعب بيبيت تونكانيا في الدقيقة 70 ثم في الدقيقة 78 من اللاعب نفسه .
وغاب عن المنتخب العماني اليوم المستوى المعهود عنه حيث لم يظهر بنفس المستوى الذي ظهر به في لقائه الأول القوي أمام منتخب استراليا والذي نجح فيه العمانيون في الخروج بالتعادل .
بهذه النتيجة قطع المنتخب التايلندي شوطا كبيرا نحو خطف إحدى بطاقتي التأهل عن مجموعته حيث أصبح يمتلك في رصيده أربع نقاط في حين لازال رصيد المنتخب العماني نقطة واحدة في الوقت الذي ستستكمل فيه مباريات هذه الجولة لهذه المجموعة يوم غد بلقاء المنتخب العراقي والمنتخب الأسترالي .
هذا ومن المصادفات العجيبة بعد نهاية هذه المباراة أن تايلند حققت اليوم فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في بطولات آسيا وجاء على حساب منتخب عمان , في الوقت الذي كانت عمان حققت فوزها الأول أيضا في تاريخ بطولات آسيا على حساب تايلند أيضا وكان ذلك في النسخة السابقة من البطولة عام 2004 .
واصل مدرب منتخب الإمارات لكرة القدم الفرنسي برونو ميتسو حملته على التحكيم معتبراً أنه كان السبب في الخسارة أمام فيتنام صفر-2 في الجولة الأولى من كأس آسيا.
وقال ميتسو: "في كرة القدم، يمكن لأخطاء صغيرة أن تغير مجرى المباراة، وفي مباراتنا مع فيتنام أعتقد بأن الحكم فعل ذلك".
وحمل ميتسو بشدة بعد المباراة على الحكم اللبناني طلعت نجم الذي أدار المباراة، معتبراً أنه أغفل احتساب ركلتي جزاء لفريقه.
وتابع المدرب الفرنسي: "أعود بالذاكرة إلى كأس العالم عام 2002 عندما كان منتخب كوريا الجنوبية يخوض المباريات على أرضه ضد إسبانيا وإيطاليا، وحينها كان الحكام سيئين أيضا"، مضيفاً: "بالنسبة لنا كان الأمر صعباً جداً أن نلعب ضد منتخب فيتنام وجماهيره وضد الحكم في الوقت ذاته"، وأوضح في هذا الصدد: "يجب أن أنبه اللاعبين إلى أن الحكم قد يكون يلعب ضدهم أيضاً".
واستغرب ميتسو تحميل المدرب دائماً مسؤولية الخسارة بقوله: "إن كرة القدم غريبة فعلاً، فعندما يفوز المنتخب يكال المديح إلى اللاعبين، وعندما يخسر فإن المسؤولية تقع على عاتق المدرب". وختم قائلاً: "منتخب الإمارات جيد وبانتظاره مستقبل واعد".
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
لا يملك منتخبا الإمارات واليابان حامل اللقب الكثير من الخيارات وسيبحث كل منهما عن الفوز وحده عندما يلتقيان الجمعة في هانوي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الأول من كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم.
فمنتخب الإمارات خسر مباراته الأولى أمام نظيره الفيتنامي صفر-2، وخسارة ثانية تعني خروجه مبكراً من دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى ربع النهائي، لا بل تعيده إلى دوامة "النكسات" التي كان تخطاها مطلع العام الحالي حين توج بطلاً للخليج للمرة الأولى في تاريخه.
وحتى التعادل قد لا يكون كافياً لمنتخب الإمارات للإبقاء على فرصه قائمة في التأهل، مع أنه مؤشر معنوي جيد يؤكد استعادته توازنه قبل المواجهة الأخيرة في الدور الأول مع نظيره القطري في السادس عشر من الشهر الجاري.
أما منتخب اليابان بطل النسختين الماضيتين في بيروت وبكين عامي 2000 و2004، فسقط في فخ التعادل مع نظيره القطري في مباراته الأولى 1-1 بعد أن خطف مهاجم الأخير سيباستيان سوريا هدفاً قاتلاً من ركلة حرة قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين.
واهتزت صورة البطل كثيراً ليس بسبب إهداره نقطتين أمام قطر فقط، بل لأن مستواه كان متواضعاً وبعيداً كل البعد عن المستوى الذي ظهر به في النهائيات السابقة، ما دفع بمدربه البوسني ايفيكا أوسيم إلى انتقاد لاعبيه بالقول كانوا أشبه بالهواة وليس بالمحترفين الباحثين عن اللقب.
وحاول الفرنسي برونو ميتسو مدرب الإمارات إتباع سياسة الضغط على اليابانيين أيضاً بقوله: "لا شيء أمامنا لنخسره لأن الضغوط على المنتخب الياباني"، مضيفاً: "هناك ضغوطات نفسية كبيرة على أوسيم، فأنا أتكلم معه يومياً، ويبدو لي بأنه مرتبك".
لكن الضغوط التي يواجهها اليابانيون لا تعفي ميتسو من مهمة إيجاد الخطة المناسبة لقيادة منتخبه إلى الفوز للإبقاء على فرصته قائمة في التأهل إلى الدور المقبل.
ومشكلة عدم استثمار الفرص في المباراة الأولى ليست بعيدة عن الإماراتيين أيضاً، وقد اشتكى منها ميتسو بقوله: "أهدرنا العديد من الفرص وعندما يتأخر أي فريق في التسجيل يزداد عليه الضغط".
وعن فرص الإمارات بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، قال ميتسو : "لقد خسرنا المباراة الأولى في كأس الخليج أمام عمان وعاد المنتخب بعدها ليفوز بمباراتين ويحجز بطاقة التأهل".
ومن جهته، أكد مهاجم منتخب الإمارات فيصل خليل أن الهدف واضح في المباراة الثانية وهو الفوز على اليابان لكي تبقى الفرصة قائمة في التأهل إلى ربع نهائي.
وقال خليل: "تركيزنا ينصب الآن على مباراتنا مع اليابان، فإمامنا هدف وحيد وهو الفوز للدخول إلى مباراة قطر بوضع أفضل"، مضيفاً: "إصرارنا سيكون سلاحنا لمواجهة المنتخب الياباني القوي لأننا نتمسك بفرصتنا في التأهل وآمل في أن نحقق ما نصبو إليه".
واعتبر المهاجم الإماراتي أن "اللوم وإلقاء المسؤولية عن الخسارة أمام فيتنام لا ينفع الآن وتفكيرنا يجب أن يتركز حول التهيئة النفسية والفنية المطلوبة لمواجهة اليابان".
وما تزال الفرصة سانحة للإمارات للبقاء في البطولة لكن عليها اجتياز الحاجز الياباني الصعب قبل مواجهة قطر في الجولة الأخيرة، ويتعين على إسماعيل مطر ومحمد الشحي وعبد الرحيم جمعة وحميد فاخر وفيصل خليل الارتقاء أكثر بمستواهم والاستفادة من الفرص التي تسنح لهم.
يذكر أن الإمارات كانت خرجت من الدور الأول في النسخة الماضية بحلولها رابعة وأخيرة في مجموعتها برصيد نقطة واحدة بعد خسارتها أمام الكويت 1-3 وكوريا الجنوبية صفر-2 وتعادلها مع الأردن من دون أهداف.
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
ستكون الأنظار متجهة إلى ملعب راجامانغالا في العاصمة التايلاندية بانكوك لمتابعة اللقاء المرتقب بين أستراليا والعراق الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة آسيا 2007 في كرة القدم.
وأهدر المنتخبان الأسترالي والعراقي نقطتين في الجولة الأولى، الأول بانتزاعه تعادلاً صعباً من عمان 1-1، والثاني بتعادله أيضاً مع تايلاند إحدى أربع دول مضيفة بالنتيجة ذاتها.
وقدم المنتخب الأسترالي إلى البطولة القارية التي يشارك فيها للمرة الأولى بعد انضمامه إلى عائلة الاتحاد الآسيوي في كانون الثاني/يناير الماضي وسبقته الترشيحات لإحراز اللقب، لكن حسابات النقاد لم تتطابق مع حسابات الملعب لأن المنتخب الأسترالي ظهر بمستوى متواضع أمام عمان التي كانت تستحق الفوز قياساً بمجريات اللعب.
وبعد أن افتتح بدر الميمني التسجيل في منتصف الشوط الأول، صمد المنتخب العماني حتى الوقت بدل الضائع قبل أن تتلقى شباكه هدفاً قاتلاً عن طريق تيم كاهيل.
وبدا واضحاً أن أفراد المنتخب الأسترالي لم يتأقلموا مع بطولة يخوضونها للمرة الأولى، كما لعبت العوامل المناخية دوراً كبيراً في ذلك لأن اللاعبين الأستراليين غير معتادين على اللعب وسط درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، فخسروا الكثير من الطاقة خلال المباراة.
واعتبر مدافع أستراليا المخضرم لوكاس نيل بأن المباراة ضد العراق هي مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى منتخب بلاده بعد سقوطه في فخ التعادل مع عمان.
في المقابل قدم المنتخب العراقي أداء جيداً في مباراته الأولى ضد تايلاند خصوصاً في الشوط الأول عندما خلق العديد من الفرص لم يستغلها مهاجموه في حين تألق الحارس التايلاندي في التصدي لأكثر من كرة خطرة.
لكن المنتخب العراقي عانى كثيراً من الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم المباراة وتراجع أداؤه في الشوط الثاني وتحديداً في الدقائق العشرين الأخيرة بعد أن أدرك التعب أفراده بسبب ثقل أرضية الملعب والجهد الذي بذلوه في الشوط الأول.
فييرا: "المنتخب الأسترالي ليس مخيفاً"
وأكد مدرب المنتخب العراقي جورفان فييرا أن المنتخب الأسترالي ليس بالمنتخب المخيف وعبوره في الجولة الثانية من الدور الأول لنهائيات كأس آسيا 2007 يضع فريقه على مشارف الدور الثاني.
وأوضح فييرا: "سنخوض مع أستراليا لقاءً فاصلاً بشعار مشترك عنوانه الفوز وليس غيره فالمنتخب الأسترالي ليس مخيفاً قياساً على الأداء الذي قدمه أمام عمان".
وتابع فييرا: "سندخل المباراة بأسلوب هجومي بعد أن صححنا الكثير من الأخطاء التي رافقتنا في مباراة تايلاند وخصوصاً في منطقتي الوسط والدفاع".
من جهته، رأى رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد أن مهمة أستراليا يدركها جميع اللاعبين وتابع سعيد :"اعتقد أن منتخبنا سيظهر بطريقة مغايرة وعادة ما يرتفع مستواه من مباراة رسمية إلى أخرى وخصوصاً في اللقاءات الحاسمة ونأمل أن يكون الدور الثاني في متناولنا عبر البوابة الأسترالية".
يشار إلى أن آخر لقاء جمع المنتخبين العراقي والأسترالي كان في آذار/مارس 2005 في مباراة ودية بمدينة ملبورن انتهت بفوز أستراليا (2-1).
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
حقق المنتخب العراقي فوزاً كبيراً على نظيره الأسترالي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ثاني مباريات الفريقين في كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم، مهدياً العرب فوزهم الأول منذ انطلاق البطولة في السابع من تموز/يوليو الجاري.
قدم المنتخب العراقي أداء راقي وكان من الممكن أن يخرج فائزاً بفارق أكثر من الأهداف لو كان استغل الفرص التي سنحت له خاصة في النصف ساعة الأخير من اللقاء، بينما واصل المنتخب الأسترالي الذي لعب بتشكيلة من اللاعبين المحترفين في أوروبا عروضه المتواضعة وبدا واضحاً بطء لاعبيه وغياب التفاهم بينهم.
انتهى الشوط الأول بهدف دون مقابل للمنتخب العراقي سجله نشأت أكرم من كرة ثابتة في الدقيقة 23، وعادل المهاجم العملاق مارك فيدوكا النتيجة بعد انطلاق الشوط الثاني بدقيقتين بكرة رأسية متقنة، ولكن هوار ملا محمد نجح في تسجيل الهدف الثاني للعراقيين في الدقيقة 60، قبل أن يسجل البديل كرار جاسم الهدف الثالث قبل نهاية اللقاء بأربع دقائق ليقضي تماماً على أمال الأستراليين في العودة بالنتيجة.
لم يطرأ أي تغيير في تشكيلة المنتخب العراقي، عن تلك التي واجهت تايلاند في المباراة الافتتاحية فاعتمد المدرب البرازيلي جورفان فييرا على نور صبري في حراسة المرمى وجاسم غلام وباسم عباس وعلي رحيمة وحيدر عبد الأمير في الدفاع، وهيثم كاظم وصالح سدير ونشأت أكرم في الوسط، بالإضافة لمهدي كريم كلاعب خط وسط هجومي في الناحية اليمنى وهوار ملا محمد في الناحية اليسرى ويونس محمود كرأس حربة.
بينما شهدت تشكيلة أستراليا تغييرا واحدا فقط عن مباراة عمان بمشاركة المهاجم بريت هولمان من بداية اللقاء بدلاً من لاعب الوسط المتقدم مايل ستيريوفسكي، وكان واضحاً من هذا التغيير أن المدرب غراهام آرنولد يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية من بداية اللقاء، حيث لعب برأسي حربة هما هولمان ومارك فيدوكا، يساندهم في الناحية اليمنى مارك بريشيانو وفي الناحية اليسرى هاري كيويل، وأعتمد في الوسط على فينس غريلا ومارك ويلكشاير وجاسون كولينا، بينما تكون خط الدفاع من مارك كينسبورو ولوكاس نيل وبريت إيمرتون.
كانت البداية قوية للعراقيين حيث بدا تصميمهم على تحقيق نتيجة جيدة من الدقائق الأولى ولم ينتظروا كثيراً لجس نبض غريمهم الأسترالي الذي رشحه الجميع قبل انطلاق البطولة بأن يكون أحد أهم المنافسين على اللقب في مشاركته الأولى في البطولة الآسيوية، فمر يونس محمود في الدقيقة التاسعة بمهارة من إيمرتون في الناحية اليسرى وأرسل تسديدة صاروخية أبعدها الحارس شوارتزر بأطراف أصابعه إلى ركنية. رد بريشيانو بعدها بدقيقة واحدة بتسديدة قوية من ضربة حرة مباشرة أبعدها الحارس صبري بصعوبة.
واستمرت المحاولات من الطرفين، فسدد هوار ملا كرة قوية في الدقيقة 16 من ضربة حرة سيطر عليها الحارس الأسترالي بسهولة، ثم أضاع فيدوكا هدفاً أسترالياً بعدها بدقيقة واحدة عندما قابل كرة عرضية من الناحية اليمنى وهو غير مراقب، برأسية غي مركزة مرت بعيداً عن القائم الأيسر.
ووسط سيطرة نسبية للأستراليين، فاجأت العراق الجميع بإحرازها هدف التقدم عندما لعب نشأت أكرم ضربة حرة مباشرة نحو المرمى الأسترالي، وحاول صالح سدير لعبها بالرأس ولكنها مرت منه وخدعت الحارس لتستقر في الشباك.
وضغط المنتخب الأسترالي بقوة من أجل تعديل النتيجة وكان هناك شد عصبي واضح على لاعبيه في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، مما جعل الحكم يشهر البطاقة الصفراء في وجه اللاعبين نيل وغريلا.
وكان فيدوكا هو اللاعب الأفضل في الهجوم الأسترالي وكانت الفرص الأخطر من نصيبه ولكنه افتقد للتركيز، فسدد اللاعب العملاق كرة قوية من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 31 مرت بجوار القائم الأيمن، ثم سدد كرة أخرى من على أطراف المنطقة في الدقيقة 37 مرت فوق العارضة، ليستميت الدفاع العراقي بعد ذلك في إغلاق منطقة جزائه أمام الأستراليين وينهي الشوط الأول متقدماً بهدف.
ودفع المدرب الأسترالي بتيم كاهيل مع بداية الشوط الثاني بدلاً من هولمان من أجل زيادة الضغط على الدفاع العراقي الذي عانى كثيراً بسبب الكرات العرضية خاصة تلك التي لعبها المدافع الأيمن إيمرتون الذي نجح في صنع هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني عندما لعب كرة جميلة من الناحية اليمنى قابلها فيدوكا برأسية متقنة داخل مرمى نور صبري.
وأجرى فييرا تغييراً في صفوف العراق، فدفع بقصي منير بدلاً من صالح سدير، بهدف محاولة السيطرة على نصف الملعب وتخفيف الضغط الأسترالي الذي كاد يسف عن هدف ثاني في الدقيقة 52 عندما لعب فيدوكا كرة رأسية أخرى مرت بجوار القائم العراقي الأيمن.
وبعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني اختلف أداء المنتخب العراقي تماماً فبدأ بالسيطرة على منتصف الملعب وتألق المايسترو نشأت أكرم ليصنع الهدف العراقي الثاني بتمريرة سحرية وصلت إلى النجم هوار ملا محمد الذي سدد كرة رائعة بقدمه اليسرى على يمين الحارس شوارتزر.
وواصل الثنائي أكرم وملا محمد تألقهما بعدها بدقيقتين فمر الأول بمهارة في منتصف الملعب ومرر كرة للثاني الذي سدد كرة قوية بيسراه مرت فوق العارضة الأسترالية بسنتيمترات قليلة.
ولم تفلح تغييرات المدرب الاسترالي الذي دفع بمهاجمين آخرين هما آرتشي طومبسون وجون آلويسي، في إعادة السيطرة لفريقه، واستمر الضغط العراقي فأنقذ الحارس شوارتزر مرماه من تسديدة مباغتة من يونس محمود في الدقيقة 71، ثم من تسديدة أخرى بعيدة المدى من نفس اللاعب بعدها بدقيقتين.
وكاد هوار محمد أن يسجل أجمل أهداف البطولة حتى الآن، عندما لعب كرة ساقطة من الناحية اليسرى في الدقيقة 76 من فوق الحارس شوارزر لكن الأخير أبعدها بأطراف أصابعه ثم ارتطمت الكرة بالعارضة.
واستمرت السيطرة للمنتخب العراقي الذي نجح في تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية اللقاء بأربع دقائق، عندما سدد مهدي كريم كرة قوية اصطدمت بالدفاع وغيرت اتجاها لتصل إلي كرار جاسم الخالي من الرقابة، ليسددها بسهولة داخل المرمى.
وأضاع يونس محمود فرصة إحراز الهدف الرابع قبل النهاية بدقيقة واحدة عندما استقبل الكرة داخل المنطقة وسدد الكرة برعونة فوق العارضة، لتكون الفرصة الأخيرة في اللقاء ويطلق الحكم صافرته معلناً عن فوز تاريخي للعراقيين.
وتصدر العراق بهذا الفوز ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط بالمشاركة مع تايلاند، بينما أستقر رصيد الأستراليين عند نقطة واحدة ومعهم العمانيين بنفس الرصيد، ويلتقي في الجولة الثالثة والأخيرة المنتخب التايلاندي مع نظيره الأسترالي، بينما يلاقي المنتخب العراقي نظيره العماني.
يذكر أن هذا الفوز هو الأول للمنتخب العراقي على نظيره الأسترالي في تاريخ لقاءات المنتخبين، حيث التقى الفريقان من قبل في ثلاث مناسبات فاز المنتخب الأسترالي مرتين وتعادلا مرة واحدة.
تبخرت آمال المنتخب الإماراتي في بلوغ الدور الثاني من كأس أمم آسيا للمرة الأولى منذ 11 عاماً، بخسارته أمام المنتخب الياباني حامل اللقب بنتيجة 1-3 في المباراة التي جمعتهما على ملعب ماي دينه بالعاصمة الفيتنامية هانوي، في ختام منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية.
أنهى المنتخب الياباني الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة سجل منها مهاجمه ناوهيرو تاكاهارا هدفين في الدقيقتين 22 و27، ليرفع بذلك رصيده في البطولة إلى ثلاثة أهداف انفرد بهم بصدارة ترتيب الهدافين، وأضاف شونسكوي ناكامورا الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول بأربعة دقائق من ركلة جزاء. بينما جاء الهدف الإماراتي الوحيد في الدقيقة 66 عن طريق سعيد الكاس.
وكان المنتخب الإماراتي قد سقط في مباراته الأولى في البطولة يوم الأحد أمام فيتنام بهدفين دون مقابل، ليبقى بذلك رصيده خالياً من النقاط ويقبع في المركز الأخير، في الوقت الذي رفع فيه المنتخب الياباني رصيده إلى 4 نقاط وتقاسم صدارة المجموعة مع المنتخب الفيتنامي صاحب نفس الرصيد.
حقق منتخب أوزبكستان فوزاً كبيراً على نظيره الماليزي بخمسة أهداف دون مقابل في المباراة التي أقيمت على ملعب بوكيت جليل بالعاصمة الماليزية كوالالامبور في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بكأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم.
وتلقى المنتخب الماليزي بذلك هزيمته الثانية على التوالي في البطولة بعد أن كان قد خسر في مباراته الافتتاحية أمام الصين بنتيجة (1-5، ليفقد بذلك أي أمل في التأهل للدور الثاني، في حين عوض المنتخب الأوزبكستاني خسارته في المباراة الأولى أمام إيران بنتيجة (1-2) ليحافظ على أماله في التأهل.
أنهى المنتخب الأوزبكستاني الشوط الأول متقدماً بنتيجة (3-صفر) فافتتح له المخضرم ماكسيم شاتسكيخ التسجيل في الدقيقة العاشرة ثم أضاف تيمور كابادزي الهدف الثاني في الدقيقة ، قبل أن يسجل أولوغبيك باكايف الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من الشوط من ركلة جزاء.
وفي الشوط الثاني أضاف عزيز إبراغيموف الهدف الرابع في الدقيقة 84، قبل أن يختتم شاتسكيخ خماسية فريقه بإحرازه هدفه الشخصي الثاني قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
أهدى المهاجم السعودي سعد الحارثي منتخب بلاده انتصاراً غالياً بنتيجة 2-1 على إندونيسيا بإحرازه هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من المباراة التي أقيمت أمام أكثر من 90 ألف متفرج على ملعب بونغ كارنو، ضمن منافسات المجموعة الرابعة من كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم.
كان المنتخب السعودي قد تقدم في الدقيقة 14 عن طريق رأسية رائعة من المهاجم ياسر القحطاني، وعادل إيلي أيبوي النتيجة لإندونيسيا بعدها بست دقائق، لكن رأسية البديل سعد الحارثي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع أهدت ثلاث نقاط غالية للسعودية وضعتها في صدارة المجموعة مؤقتاً في انتظار اللقاء الثاني في هذه الجولة، والذي يقام يوم الأحد بين المنتخب البحريني ونظيره الكوري الجنوبي.
جاءت المباراة قمة في الإثارة وشهدت العديد من الفرص الضائعة من الجانبين، وكان المنتخب الإندونيسي نداً قوياً لنظيره السعودي بطل آسيا ثلاث مرات، فهدد مرماه أكثر من مرة مستغلاً سرعة لاعبيه وقدرتهم على التنفيذ الجيد للهجمات المرتدة.
وكانت الفرصة الأولى في اللقاء من نصيب السعوديين عندما مر ياسر القحطاني بمهارة في الدقيقة 11 من الناحية اليسرى ثم لعب كرة عرضية على طبق من ذهب لمالك معاذ أمام المرمى الإندونيسي، لكن الأخير سدد الكرة فوق العارضة.
وردت إندونيسيا بعدها بدقيقتين فقط، حين أرسل المتألق بودي سودارسانو كرة صاروخية من ركلة حرة مباشرة على بعد أكثر من 30 متراً ردها الحارس المسيليم فتهيأت أمام إيبوي الذي سددها بقوة من مسافة قريبة إلى جانب القائم الأيمن.
وافتتحت السعودية التسجيل في الدقيقة 14 عن طريق ياسر القحطاني الذي قابل كرة عرضية من الناحية اليمنى لعبها أحمد البحري برأسية رائعة لم يتمكن الحارس الإندونيسي من رؤيتها إلا وهي في الشباك.
ولم تنتظر إندونيسيا كثيراً لتعدل النتيجة، فبعد ست دقائق فقط، مرر سودارسانو كرة جميلة اخترقت الدفاع السعودي ووصلت داخل المنطقة إلى إيبوي الخالي من الرقابة، فمر الأخير بمهارة شديدة من الحارس المسيليم ووضع الكرة في المرمى السعودي.
وتألق الحارس السعودي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليمنع أصحاب الأرض من إضافة هدف ثاني، الأول في الدقيقة 42 عندما أبعد تسديدة قوية من إيبوي في الناحية اليسرى إلى ركنية، والثانية بعدها بدقيقة عندما تصدى ببراعة لرأسية من المدافع ريكاردو سالامبيسي.
وواصلت إندونيسيا مستواها الطيب في الشوط الثاني وكان هجماتها المرتدة غاية في الخطورة لكن الفرص الأخطر جاءت للمنتخب السعودي.
ففي الدقيقة 51 انطلق عبد الرحمن القحطاني بمهارة من منتصف الملعب واخترق منطقة الجزاء الإندونيسية من الناحية اليسرى ثم سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر.
وأضاع القحطاني فرصة أخرى في الدقيقة 76 عندما تهيأت له الكرة من الحارس الإندونيسي الذي تصدى لتسديدة من ياسر القحطاني، ولكنه سدد الكرة فوق العارضة، ثم أضاع ياسر القحطاني فرصة أخرى في الدقيقة 80 بعد أن تبادل الكرة مع مالك معاذ ثم انفرد بالحارس الذي انقض على الكرة وأنقذ الموقف.
وعندما شرعت الجماهير الإندونيسية في الاحتفال بالتعادل الثمين احتسب الحكم ركلة حرة للمنتخب السعودي في الناحية اليمنى بالقرب من منطقة الجزاء الإندونيسي، فلعب القحطاني كرة عرضية جميلة اقتنصها الحارثي برأسه إلى داخل الشباك الإندونيسية ليهدي فريقه فوزاً غالياً قربه بشكل كبير من التأهل للدور الثاني.
أحداث شغب سبقت المباراة
كانت أعمال الشغب قد اندلعت قبيل انطلاق المباراة، واضطرت الشرطة المحلية إلى التدخل واستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المشاغبين الذين قدموا بأعداد غفيرة لحضور المباراة التي تابعها في المنصة الرئيسية الرئيس الإندونيسي سوسيلو بابنغ يودهويونو.
وكانت اللجنة المنظمة قد ذكرت يوم السبت أن جميع البطاقات الـ 88 ألف الخاصة بالمباراة نفذت، وطلبت من أنصار المنتخب التوجه مبكرا إلى الملعب نظرا للإجراءات الأمنية المشددة التي سيتخذها رجال الأمن، وناشدت الأشخاص الذين لا يحملون بطاقات بعدم التوجه إلى الملعب.
وكان بعض أنصار المنتخب الاندونيسي قد اجتاحوا مخرج الطوارئ في المباراة الأولى لأنهم لم يحصلوا على بطاقات لمتابعة المباراة ضد البحرين.
هيليو: "الهدف جاء في الوقت المناسب"
وبعد المباراة، أعرب البرازيلي هيليو دوس أنجوس مدرب منتخب السعودية عن سعادته البالغة بتحقيق الفوز، وقال: "أنا سعيد جداً بتحقيقنا الفوز على اندونيسيا في مباراة اليوم التي واجهنا فيها صعوبات كبيرة، لقد جاء هدف الفوز في الوقت المناسب خصوصاً أن الفرصة لم تكن متاحة بعده لاندونيسيا لإدراك التعادل".
وتابع المدرب البرازيلي: "لا توجد مباراة لا تواجه فيها المنتخبات فترات صعبة، فحتى منتخبات البرازيل وإيطاليا وألمانيا كانت ستواجه صعوبة في مواجهة إندونيسيا على أرضها بوجود هذا الجمهور الغفير الذي كان يدفع منتخبه لتقديم الأفضل".
وأوضح: "تحسن مستوى منتخب السعودية كثيراً في الدقائق العشرين الأخيرة حيث سيطرنا فيها على المجريات وحصلنا على فرص عدة للتسجيل إلى أن أتى هدف الفوز في الثواني الأخيرة، كان طلب من لاعبيه القتال حتى صافرة النهاية لأنهم سجلوا ثلاثة أهداف في أوقات مشابهة في المباريات الودية التي سبقت البطولة".
وعن التغييرات التي أجراها قال هيليو: "لست من النوع الذي يجري التبديلات في بداية الشوط الثاني لأنني أفضل أن أعطي اللاعبين الفرصة لكي يحسنوا أداءهم ويعالجوا أخطاءهم، وقد لاحظت أن الأمور لا تسير جيداً معنا في الجهة اليمنى فأجريت التبديلات التي فعلت الأداء، كما أنني لاحظت ثغرات في المنتخب الاندونيسي حاولت الاستفادة منها".
وأعرب هيليو عن أسفه لحصول خالد عزيز على الإنذار الثاني وغيابه بالتالي عن المباراة المقبلة ضد البحرين.
أما عن الانتقادات التي ما يزال يواجهها فقال هيليو: "أتفهم هذه الانتقادات التي أتعرض لها، فأنا لست معروفاً بعد في العالم العربي وأجد ذلك أمراً طبيعياً خصوصاً أنني أعرف أهمية دوري كمدرب لمنتخب السعودية، سأحاول قدر الإمكان أن لا اهتم كثيراً بالانتقادات لأن سجلي يتضمن نحو ألف مباراة في الدوري البرازيلي، فأنا أركز على المباريات وأعطي الإجابة داخل الملعب".
كوليف يشعر بخيبة أمل
وبالطبع كان شعور البلغاري كوليف مدرب إندونيسيا بعد المباراة مختلفاً تماماً، وقال: أشعر بخيبة أمل كبيرة بالطبع خصوصاً بالنسبة للاعبي المنتخب ولهذا الجمهور الكبير الذي حضر لمؤازرتنا. كان يجب أن نحصل على نقطة من مباراة اليوم".
وتابع المدرب البلغاري: "لعبنا جيداً وحاولنا خلق الفرص وتعزيز هدفنا لكن هذه هي كرة القدم"، ورفض الحديث عن الأخطاء التحكيمية معتبراً "أن عمله ليس تقييم أداء الحكم"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "لاحظ أحداثا غريبة حصلت في المباراة".
وعن فرص اندونيسيا في التأهل خصوصاً أنها ستقابل كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة قال كوليف: "سأحاول أن لا أكون متفائلاً أو متشائماً بل واقعياً، فلدينا قائمة طويلة باللاعبين المصابين والحاصلين على إنذارات خصوصاً في مباراة اليوم، لكنني سأعمل على إعداد منتخب لمواجهة كوريا الجنوبية، آملا أن يتعافى المصابون قبل ذلك".
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
تلتقي الصين وإيران في مباراة قمة يوم الأحد في كوالالمبور في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا 2007 لكرة القدم.
وكان المنتخبان حققا انطلاقة جيدة حيث اكتسح التنين الصيني منافسه الماليزي بخمسة أهداف مقابل هدف، في حين قلب المنتخب الإيراني تخلفه في الشوط الأول 1-صفر أمام أوزبكستان إلى فوز 2-1، وهو ما جعل لقاء المنتخبين صراع بالغ القوة على صدارة المجموعة، حيث سيضمن الفائز إلى حد كبير، التأهل كأول عن المجموعة الثالثة.
ويعتبر اللقاء ثأرياً لأن الصين تخطت إيران بركلات الترجيح 4-3 في نصف نهائي البطولة الأخيرة التي استضافتها الصين لتبلغ المباراة النهائية قبل أن تخسر أمام اليابان 1-3، في حين اكتفى المنتخب الإيراني بالمركز الثالث بفوزه على البحرين 4-2.
ويدرك المنتخبان بأن الفائز سيضمن بلوغ الدور ربع النهائي مع ما يعني ذلك من إمكانية إراحة بعض اللاعبين الأساسيين في الجولة الثالثة وآخرين يحملون بطاقة صفراء خوفاً من وقفهم في الدور التالي.
وكشر المنتخب الصيني الذي لم يحرز اللقب إطلاقاً منذ انطلاق البطولة القارية في منتصف الخمسينات عن أنيابه مبكراً في هذه البطولة ووجه تحذيراً شديد اللهجة لباقي المنتخبات بأنه مصمم على معانقة اللقب.
وعلى الرغم من أن الفوز الكبير جاء على أضعف المنتخبات المشاركة في هذه البطولة، بيد أن المنتخب الصيني أظهر تماسكاً كبيراً في خطوطه الثلاثة وحافظ على إيقاع عال طوال الدقائق التسعين حتى بعد أن حسم النتيجة.
وساهم الفوز الساحق في تخفيف الضغوطات على المدرب المحلي زهو غوانغ غهو الذي تعرض لانتقادات لاذعة في الأشهر الأخيرة بعد خسارة المنتخب مباريات عدة تجريبية حتى أن أنصار المنتخب هاجموا سيارته لدى الخروج من إحدى الحصص التدريبية وطالبوه بالاستقالة كما وصفته الصحف المحلية بالمهرج واعتبرت بأن عدم بلوغ المنتخب الدور نصف النهائي على الأقل سيعني إقالته.
واعتبر غهو بأن الانتقادات التي تعرض لها وشملت اللاعبين أيضاً هي التي جعلت المنتخب يرد على المشككين من المباراة الأولى وقال : "رد اللاعبين كان على أرض الملعب، اعتقد أن الانتقادات هي التي دفعت اللاعبين إلى بذل جهود إضافية، أنها البداية، وتبقى لنا مباراتان سنحاول فيهما أن نرتقي بمستوانا".
وكشف "أهم ما أظهرته المباراة الأولى ضد ماليزيا بأن إيقاع المنتخب كان مرتفعاً خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الظروف المناخية الصعبة التي تقام فيها هذه البطولة".
وتابع "استعدنا قوة اللاعبين المحترفين في أوروبا من جديد وهم صن جي هاي وزهانغ زهي وشاو جيا يي واعتقدتم بأنهم نظموا خط الوسط جيداً والهجوم وكانوا مفاتيح الفوز في المباراة".
واعتبر بأن المعسكر التدريبي الذي خضع له المنتخب بعد خسارته الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-4 في 2 حزيران/يونيو الماضي بدأ يعطي ثماره وقال في هذا الصدد "كان معسكر هونغ كونغ ناجحاً بجميع المقاييس خصوصاً من ناحية اللياقة البدنية وقد بدا ذلك واضحاً في المباراة الأولى" مشيراً إلى أن "عامل اللياقة البدنية سيلعب دوراً كبيراً في تحديد هوية البطل في هذه النهائيات".
معنويات مرتفعه لإيران
في المقابل، يدخل المنتخب الإيراني الساعي إلى معانقة اللقب للمرة الرابعة والانفراد بالرقم القياسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أن أزاح من طريقه منتخباً قوياً كان مرشحاً للمنافسة الثلاثية على بطاقتين في هذه المجموعة.
وتخطى المنتخب الإيراني عرضه المتواضع في الشوط الأول أمام أوزبكستان عندما تخلف أمامه بهدف مقابل لا شيء قبل أن يقدم عرضاً أفضل في الثاني وينجح في قلب النتيجة في مصلحته.
وأشاد صانع ألعاب منتخب إيران علي كريمي أفضل لاعب في آسيا عام 2004 بالروح القتالية لمنتخب بلاده في المباراة ضد أوزبكستان معتبراً أن الهدف الإيراني واضح وهو إحراز اللقب.
وكان كريمي (31 عاما) المنتقل من بايرن ميونيخ الألماني إلى قطر القطري تقاسم لقب هداف النسخة السابقة في الصين عام 2004 مع البحريني علاء حبيل برصيد خمسة أهداف لكل منهما.
وقال النجم الإيراني "كنا متحمسين جداً للفوز على أوزبكستان، فدخلنا المباراة من اجل تحقيق الفوز بسرعة، هذا كان هدفنا وهذا ما حققناه في النهاية".
وأضاف "أن الفوز في المباراة الأولى لأي بطولة أمر رائع دائماً"، مشيراً إلى أنه "يتعين على المنتخب الإيراني تقديم عروض جيدة أيضاً في مبارياته المقبلة".
وبدا كريمي واثقاً من قدرة إيران على المنافسة على اللقب بقوله "من دون أدنى شك، أن منتخبنا من أفضل المنتخبات المشاركة في كأس آسيا، لقد قلت سابقاً بأننا نشارك هذه الدورة من اجل الفوز بها، فنحن نريد تحقيق أفضل من النتيجة السابقة قبل ثلاثة أعوام عندما نلنا المركز الثالث، فهدفنا الآن واضح ويتمثل بالوصول إلى النهائي وإحراز اللقب".
يذكر أن إيران قد توجت باللقب ثلاث مرات أعوام 1968 و1972 و1974
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
حقق المنتخب البحريني نتيجة طيبة بفوزه على نظيره الكوري الجنوبي بهدفين مقابل هدف في ثاني مباريات الفريقين بكأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم، ليعوض بذلك هزيمته في المباراة الأولى أمام إندونيسيا ويبقي على أماله في التأهل إلى الدور ربع النهائي.
تقدم المنتخب الكوري الجنوبي في الدقيقة الرابعة عن طريق كيم دو هيون، ثم عادل سلمان عيسى النتيجة للبحرينيين في الدقيقة 43، قبل أن يخطف إسماعيل عبد اللطيف هدف الفوز الغالي قبل نهاية اللقاء بخمس دقائق.
وبهذا الفوز تعقد الموقف في المجموعة الرابعة حيث ما زالت الفرق الأربعة قادرة على بلوغ الدور القادم، بعد أن بقت السعودية في الصدارة برصيد أربع نقاط، تليها إندونيسيا برصيد ثلاث نقط، ثم البحرين بنفس الرصيد، في حين استقرت كوريا الجنوبية في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة.
وستلتقي في الجولة الأخيرة يوم الثلاثاء السعودية مع البحرين وإندونيسيا مع كوريا الجنوبية، وفي حالة فوز السعودية على البحرين أو تعادلها ستتأهل للدور ربع النهائي.
في حين ستنتظر البحرين نتيجة لقاء إندونيسيا وكوريا الجنوبية، وفي حالة تعادلها في النقاط مع كوريا الجنوبية ستتأهل إلى ربع النهائي لتفوقها في مباراتها المباشرة معها، ولكنها ستخرج من الدور الأول في حال تعادلها في النقاط نع إندونيسيا لخسارتها أمامها 1-2 في المباراة الأولى.
__________________
إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
تعادل المنتخب العراقي سلبياً مع نظيره العماني ليؤكد صدارته للمجموعة الأولى من كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم، في الوقت الذي استحق فيه المنتخب الأسترالي بطاقة التأهل الثانية عن جدارة بفوزه على منتخب تايلاند بنتيجة 4-صفر.
جاءت مباراة العراق وعمان، والتي أقيمت على ملعب سوفاتشالاساي بالعاصمة التايلاندية بانكوك، خالية من الإثارة وشهدت فرص قليلة للتهديف من قبل الفريقين. وكان المنتخب العراقي بحاجة لنقطة واحدة من أجل ضمان التأهل فلم يخاطر بالاندفاع نحو المرمى العماني.
ولكن المنتخب العماني الذي كان بحاجة للفوز من أجل الإبقاء على أماله في التأهل لم يقدم هو الأخر شيء يذكر سوى بعض الهجمات الخجولة وبدا واضحاً تأثير الهزيمة أمام تايلاند في المباراة الماضية على معنويات لاعبيه.
وفي المباراة الأخرى، ظهر المنتخب الأسترالي بشكل مغاير تماماً عن مباراتيه السابقتين وقدم عرضاً قوياً أمام أصحاب الأرض أثبت به أنه عاد بقوة للمنافسة على اللقب كما رشحه الخبراء قبل انطلاق البطولة.
ورغم تشجيع الجماهير الغفيرة التي ملئت ملعب راجامنغالا وجد التايلانديون نفسهم متأخرين بهدف أمام الأستراليين في الدقيقة 21 سجله المدافع مايكل بوتشان، وحاولوا بكل الطرق تعديل النتيجة في الوقت المتبقي لكن دون جدوى، حتى انهاروا تماماً في الدقائق العشر الأخيرة فسجل مارك فيدوكا هدفين متتاليين في الدقيقتين 80 و83، قبل أن يختتم البديل هاري كيويل الرباعية النظيفة في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.