وفي الـختـام أتـمنـى تـعاون الجميـع في هـذه الدردشه مـن أجل خـدمة المنتـدى الذي أتـاح لنـا الفرصـة بالمشاركـة فيـه "عالي نت " ومـن أجل الاحمرالبحريني الذي نـعشقـه
عـسـى اللـه أن يوفقـنـا جميـعاً فـي كُـل أمـر
جميل جداً .. جان نشوف .. آخر الأخبار .. وإن شاء الله نشوف التواصل ..
بالنسبة للـــأحمر البحريني .. لست متشاءما ولكن !! .. لا أعتقد أنه سيظهر بما ظهر عليه في البطولة السابقة ..
حيث المباريات الإستعدادية تدل على عدم ثبات تشكيلة واحده لدى المدرب .. كما أن هناك نقصا في بعض المراكز .. مثل الظهير اليسار ففوزي عياش ليس بالمستوى المطلوب .. وكذلك لاعبو الهجوم .. فالتعادل مع الإمارات جاء مخيبا للآمال .. والهزيمة من فيتنام .. بخمسة لثلاثة جاءت لتقصم ظهر البعير ..
خسر منتخبنا الوطني* الأول لقاءه الودي* الثاني* في* معسكره* (الشرق آسيوي*) يوم أمس أمام المنتخب الفيتنامي* بخمسة أهداف مقابل ثلاثة في* اللقاء الذي* أقيم بينهما في* العاصمة الفيتنامية هانوي،* وذلك في* إطار* استعدادات المنتخبين للمشاركة في* بطولة كأس آسيا لكرة القدم التي* ستنطلق في* السابع من شهر* يوليو*.
سجل أهداف منتخبنا محمود عبدالرحمن* (٢)،* وعلاء حبيل* (٢٦) وجيسي* جون أكواني* (٢٧)،* فيما سجل أهداف الفيتناميين كونغ* فينه* (٢١ و*٨١)،* تيين تهانه* (٣٥)،* تهانه بينه* (٧٧) وانه دوك* (٧٨).[/
توقف مباراة تايلاند*
وقطـــــر بسبب الامطـــــار*
* توقفت المباراة الدولية الودية في* كرة القدم بين منتخبي* تايلاند وقطر بعد تعادلهما في* الشوط الاول *١-١ بسبب الامطار الغزيرة امس السبت في* بانكوك*.
وافتتح وليد جاسم التسجيل لقطر في* الدقيقة *١٤ مستغلا خطأ من المدافع نيرود سوراسيانغ،* وادرك جتسادا جيتساواد التعادل بعد *٣ دقائق* (٤٤).
وقرر الحكم شانويد فالاجيوين عدم صلاحية الملعب لاستكمال المباراة بعد ارتفاع نسبة المياه التي* غطت ارضيته
ثبتت تشكيلة منتخب البحرين على 24 لاعب بعد اعتذار لاعب نادي الرفاع احمد حسان و العودة من اندونيسيا للبحرين بسبب ظروف خاصة للاعب .
و بعد خوض ثلاث مباريات ودية للمنتخب البحريني مع منتخب الأمارات و انتهت بالتعادل بهدفين ، و خسارة كبيرة من منتخب فيتنام بخمسة اهداف مقابل ثلاث اهداف ، و فوز عريض على نادي كيداه الماليزي بتسعة اهداف نظيفة اعتمد المدرب ميلان ماتشالا الخطة التي سيلعب بها و التشكيلة الكاملة التي سيعتمدها في النهائيات الأسيوية .
و سيلعب في الحراسة : علي حسن (المحرق البحريني) - عبدالرحمن عبدالكريم (النجمة البحريني) - عباس احمد (سترة البحريني) .
و في الدفاع : عبدالله المرزوقي (الكويت الكويتي) - حسين علي بابا (الريان القطري) - محمد سيد عدنان (الخور القطري) - محمد حسين (كاظمة الكويتي) - سلمان عيسى (العربي القطري) - فوزي مبارك (المحرق البحريني) .
و في الوسط : عبدالله فتاي - حسين سلمان - محمود عبدالرحمن - محمد سالمين - راشد الدوسري - سيد محمود جلال - (المحرق البحريني) - محمد حبيل (الأهلي البحريني) - سالم موسى (النجمة البحريني) - طلال يوسف (القادسية الكويتي) .
و في الهجوم : علاء حبيل (الكويت الكويتي) - حسين علي (ام صلال القطري) - اسماعيل عبداللطيف (الحالة البحريني) - جيسي جون و عبدالله عمر (المحرق البحريني) .
و في الأونة الأخيرة اشيع في الشارع الرياضي عن استبعادات بالجملة من منتخب البحرين و أولها قبل يومين عندما ظهرت اشاعة بالأستغناء عن عبدالله المرزوقي و علاء حبيل من تشكيلة المنتخب بعد عراكهم بالأيدي خلال التمارين و بالأمس ظهرت اشاعة اخرى مفادها ان اللاعب محمد حبيل اراد ااعودة للبحرين بعد استبعاد شقيقه علاء حبيل .
و اليوم فجرت صحيفة الأيام البحريني قنبلة عندما ذكرت بأن الأتحاد الأسيوي قد استبعد جميع المجنسين و هم عبدالله عمر و فوزي مبارك و جيسي جون و عبدالله فتاي بالأضافة للاعب سالم موسى ، و انتشر الخبر سريعاً حتى صار حديث الساعة في البحرين استبعاد المجنسين و عن اسباب الأستبعاد ، و قبل ساعات قليلة اعلن رئيس الأتحاد الأسيوي محمد بن همام على قناة الكأس و بالتحديد في برنامج المجلس بأن مشاركة مجنسين منتخب البحرين قانونية و لا توجد اي استبعادات لمنتخب البحرين من قبل الأتحاد الأسيوي .
قبل المنتخب العراقي بالخروج متعادلا مع نظيره التايلاندي بهدف لكل منتخب في افتتاح مباريات المجموعة الأولى ببطولة الأمم الأسيوية 2007 في نسختها الرابعة عشر والتي تقام لأول مرة في 4 دول هي تايلاند واندونيسيا وماليزيا وفيتنام.
المنتخب المضيف كان السباق في التسجيل بهدف أول من ركلة جزاء مشكوك في صحتها نفذها بنجاح المهاجم سوتي سوكسومكيت في الدقيقة السادسة من اللقاء.
وفي الدقيقة الـ 32 تمكن المهاجم العراقي يونس محمود من انتزاع هدف التعادل بعد ان استغل ضربة حرة مباشرة نفذها نشأت أكرم من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء التايلاندية.
وفرض المنتخب العراقي سيطرته المطلقة على أحداث الشوط الأول من اللقاء لكنه عاد وتخلى عنها لأصحاب الأرض في الشوط الثاني.
وبذه النتيجة تقاسم المنتخبان نقاط اللقاء الأول في المجموعة الاولى بحصول كل منتخب على نقطة واحدة .
الأمارات تسعى للفوز امام فيتنام في أفتتاح المجموعة الثانية
سيسعى المنتخب الإماراتي إلى تحقيق إنجاز تاريخي آخر خلال هذا العام عندما يلاقي يوم الأحد نظيره الفيتنامي في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من كأس أمم آسيا 2007، على ملعب ماي دينه في العاصمة الفيتنامية هانوي.
ففي أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، حقق منتخب الإمارات أول انجاز له بإحرازه لقب بطل "خليجي 18" بقيادة مدربه الحالي، الفرنسي برونو ميتسو، وبتألق لافت لنجمه إسماعيل مطر الذي لعب دوراً رئيسياً في الانتصارات التي تحققت خصوصاً في نصف النهائي ضد السعودية وفي النهائي ضد عمان.
وطافت مسيرات الفرح في الإمارات لأكثر من أسبوع، وحظي لاعبو المنتخب بتقدير لافت من المسؤولين الرسميين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونالوا مكافآت قيمة جداً، فلم يتردد معظمهم بالقول إن الهدف المقبل سيكون كأس آسيا، ودفع الحماس بعضهم إلى القول أيضا إن اللقب الآسيوي سيأتي بعد اللقب الخليجي، وطالب الشارع الرياضي الإماراتي اللاعبين أيضا بإحراز لقب كأس آسيا.
وبعد نحو ستة أشهر، دق الاستحقاق الآسيوي جرس الانطلاق وباتت الكلمة للمنتخبات في الملعب الآن ليؤكد كل منها استعداده وقدرته على الوصول إلى أدوار متقدمة فيها وإحراز اللقب، ومنهم المنتخب الإماراتي الذي أقام معسكرين إعداديين وأعرب المسؤولون عنه أن اللاعبين باتوا في قمة استعدادهم الفني ولياقتهم البدنية للبطولة.
ويتعامل الاتحاد الإماراتي وميتسو بحذر مع الترشيحات في هذه المسابقة، فرفض الأول الذهاب بعيداً في التوقعات معتبراً أن الهدف الرئيسي التأهل إلى ربع النهائي، واعتبر الثاني أن البطولة تشكل فرصة إعداد جيدة للمنتخب للتصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.
وقدّر للإمارات أن تواجه فيتنام المضيفة في مستهل مشوارها، وللوهلة الأولى يمكن القول إنها محطتها الأسهل في البطولة لأن منتخب فيتنام لا يملك سجلاً يذكر في المحافل القارية، ويشارك بفريق معظمه من لاعبي المنتخب الأولمبي،إلا أن الفترة الماضية كشفت أن الكرة الفيتنامية تطورت بشكل ملحوظ وأن منتخبها يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة ستشكل ركيزة أساسية في سعيه إلى اقتناص إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي.
فمنتخب فيتنام الأولمبي تأهل بجدارة إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد بكين 2008، مما جعل مدرب المنتخب الأول، النمساوي الفريد ريدل يستدعى منه 12 لاعباً. كما أن النتائج التي حققها منتخب فيتنام في المباريات الودية الأخيرة عكست انطباعاً مختلفاً عن السابق وخصوصاً بعد فوزه اللافت على منتخب البحرين 5-3.
ولا يحبذ ميتسو بناء التوقعات والحسابات على نتائج المباريات الودية معتبراً أن اللقاءات الرسمية تختلف تماماً عنها، إلا أنه تحدّث مراراً عن "غموض" المنتخب الفيتنامي وعن تطور مستواه في الفترة الماضية، كما تطرق إلى عامل الجمهور الذي سيستفيد منه الفيتناميون جيداً "مذكراً بالمشهد الذي حصل في "خليجي 18" عندما ساند الجمهور الإماراتي منتخبه بحرارة في طريقه للقب".
وإذا كان الجميع في انتظار انطلاق المنافسات لمعرفة مستوى منتخب فيتنام عن كثب، فإن منتخب الإمارات معروف تماماً ويمتلك لاعبين جيدين قادرين على قيادته إلى الفوز وفي مقدمتهم إسماعيل مطر، أفضل لاعب في بطولة الخليج وأحسن لاعب في بطولة العالم للشباب عام 2003، والناشئ محمد الشحي، والحارس ماجد ناصر، والجناح الأيمن فهد مسعود ولاعب الوسط عبد الرحيم جمعة.
من جهته أكد إسماعيل مطر الذي خطف هدفين ثمينين جداً في نصف نهائي ونهائي "خليجي 18" وضعته محط أنظار كشافي الأندية الخليجية والأوروبية، أن "الأبيض" جاهز للبطولة و"لا يشعر بالرهبة أبداً حتى في مواجهة المنتخبات التي تلعب على أرضها".
وقال مطر: "للمرة الأولى في تاريخه، يدخل منتخب الإمارات بطولة آسيا بصفته بطلاً للخليج، وهذا اللقب لا يضعنا تحت الضغط بل يمنحنا مزيداً من القوة والثقة".
وأضاف: "تركيزي ينصب على البطولة الآسيوية حالياً مع ضرورة الظهور فيها بصورة مشرفة"، مشيراً إلى أن "الأداء الجيد لمنتخب فيتنام في المباريات الودية وامتلاكه عاملي الأرض والجمهور لن يؤثر علينا لكن الأهم في مشوار المنتخبات في البطولات هي الظروف التي يمكن أن ترافقها في المباريات".
في المقابل، أكد ريدل أن "اللاعبين الشباب اثبتوا قدرتهم في الفترة الماضية ولا يوجد سبب لعدم استدعائهم إلى المنتخب الأول لأنه يجب منحهم الفرصة للمشاركة في البطولات الكبيرة وسينعكس ذلك إيجاباً على الكرة الفيتنامية بدون شك".
وتابع: "إنها المرة الأولى التي تستضيف فيها فيتنام نهائيات البطولة الآسيوية، إنه شرف طبعاً إلا أنه سيضع اللاعبين تحت الضغط".
وعن فرص منتخبه في التأهل إلى ربع النهائي قال ريدل: "سنحاول تقديم أفضل ما لدينا، لكننا سنواجه ثلاثة منتخبات قوية في المجموعة وهي أفضل منا في كل النواحي وبالتالي فإننا لا نملك الكثير من الفرص للتأهل"، مستدركاً بالقول "يجب أن يقدم المنتخب أداء جيداً لإرضاء جماهيره".
تاريخياً، تشارك الإمارات في النهائيات الآسيوية للمرة السابعة بعد أعوام 80 و84 و88 و92 و96 و2004، ولم يسبق لها أن أحرزت اللقب الآسيوي، لكنها كانت قاب قوسين أو أدنى من ذلك في النسخة الحادية عشرة على أرضها عام 1996 قبل أن تسقط في المباراة النهائية أمام السعودية 2-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر.
أما منتخب فيتنام، فيعود إلى البطولة الآسيوية بعد غياب 47 عاماً، وقد شارك مرتين فيها فقط في النسختين الأوليين عامي 1954 و1960 تحت اسم فيتنام الجنوبية.
يستهل المنتخب العماني مشواره في النسخة الرابعة عشرة من كأس أمم آسيا، بلقاء غاية في الصعوبة أمام المنتخب الأسترالي الوافد الجديد للكرة الآسيوية والذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في البطولات الأوروبية، وذلك في افتتاح منافسات المجموعة الثانية التي تقام مبارياتها في فيتنام.
ورشح النقاد أستراليا لإحراز اللقب في محاولتها الأولى كما فعلت السعودية عام 1984، خصوصاً أنها أرسلت فريقاً قوياً يقوده ثلاثي الدوري الإنكليزي الممتاز المهاجم العملاق مارك فيدوكا وجناح ليفربول هاري كيويل، ومهاجم إيفرتون تيم كاهيل الذي تعافى من إصابة في ركبته وسيكون جاهزاً لخوض العرس القاري.
وأكد مدرب أستراليا غراهام آرنولد أن الهدف الأدنى بالنسبة إلى فريقه هو بلوغ نصف النهائي، واعتبر أيضا أن عدم بلوغ النهائي سيعتبر فشلاً بالنسبة إليه.
في حين، أكد مدافع الفريق فينس غريلا أن سمعة المنتخب الأسترالي لن تفيده بشيء إذا لم يبذل اللاعبون جهداً كبيراً من أجل العودة بالكأس، مؤكداً أن على منتخبه أن يؤكد على أرض الملعب أحقيته بتصدر الترشيحات لإحراز اللقب.
وغريلا من اللاعبين الذي يدافعون عن ألوان أحد الأندية الأوروبية، وقد انتقل قبل فترة وجيزة من بارما الإيطالي إلى جاره تورينو.
وقال غريلا: "سمعة الفريق لا تعني شيئاً، عندما ندخل أرض الملعب علينا أن نؤكد بأننا نستحق الذهاب بعيداً في هذه البطولة من خلال تقديمنا أداء ممتعاً وفعالاً".
وأضاف "صحيح أن منتخبنا يضم لاعبين يملكون خبرة كبيرة لكن عليهم أن يثبتّوا أنفسهم في المحفل الآسيوي الذي يعتبر بطولة جديدة بالنسبة إليهم".
وكان المنتخب الأسترالي قد بلغ الدور الثاني في مونديال ألمانيا العام الماضي قبل أن يخسر بصعوبة أمام إيطاليا بركلة جزاء مشكوك في صحتها في الوقت بدل الضائع.
كما أنها تغلبت على اليابان حاملة لقب بطلة آسيا 3-1 في الدور الأول من مونديال ألمانيا، ما يجعلها مرشحة فوق العادة لإحراز اللقب الآسيوي.
ويؤكد غريلا أن المباراة الأولى ضد عمان ستكون صعبة خصوصاً أن زملاءه غير معتادين على اللعب وسط درجة حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، كما أن بعض اللاعبين خصوصاً المنضمين إلى أندية أوروبية باشروا تمارينهم قبل فترة وجيزة بعد استراحة إثر انتهاء الموسم، وقال في هذا الصدد: "لم يكن سهلاً قطع الإجازة بالنسبة إلى بعض اللاعبين الذين نالوا قسطاً من الراحة بعد موسم أوروبي طويل، لكن هؤلاء بذلوا جهودا جبارة في التمارين وضاعفوا الحصص التدريبية ليكونوا على أهبة الاستعداد".
وكشف غريلا: "قد تكون المنتخبات المنافسة تملك أفضلية علينا من ناحية العوامل المناخية، لكننا سنعتمد على أسلوب لا يجعلنا نهدر الكثير من الطاقة خلال المباريات".
واعتبر حارس مرمى المنتخب ونادي ميدلزبره الإنكليزي، مارك شوارتزر أن ترشيح فريقه لإحراز اللقب يعتبر ايجابيا بالنسبة إليه، وقال: "إنه أمر جديد أن ندخل البطولة ونكون مرشحين لإحراز لقبها، فنحن نتطلع بثقة لهذا التحدي".
وأضاف: "إنه أمر جيد أن تدخل بطولة وتشعر باحترام المنتخبات الأخرى لك، في حين كان الأمر مختلفاً جداً عندما كنا نخوض بطولات كبرى أخرى".
وتابع: "أستراليا مرشحة للقب بقوة وهذا أمر منطقي، لكن لا يمكن استبعاد منتخبات أخرى من المنافسة على البطولة وأذكر منها كوريا الجنوبية وإيران واليابان التي دأبت على المشاركة في نهائيات كؤوس العالم في السنوات الأخيرة".
في المقابل، يخوض المنتخب العماني المباراة وعينه على تحقيق المفاجأة في مواجهة العملاق الأسترالي.
وشاركت عمان في النهائيات للمرة الأولى في النسخة الأخيرة في الصين عام 2004 وأبلت بلاء حسنا لكنها خرجت من الدور الأول.
وكان المنتخب العماني قد بلغ نهائي كأس الخليج الثامنة عشرة في أبو ظبي في كانون الثاني/يناير الماضي قبل أن يخسر أمام أصحاب الأرض، فأجرى الاتحاد المحلي عقب ذلك تغييراً في الجهاز الفني حيث استغنى عن خدمات المدرب التشيكي ميلان ماتشالا وتعاقد مع الأرجنتيني غابريال كالديرون مدرب السعودية سابقا لقيادته في النهائيات الحالية.
ونجح المنتخب العماني في انتزاع تعادل جيد من السعودية 1-1 ودياً في معسكره الذي أقامه في سنغافورة قبل أسبوع.
وصرح كالديرون: "ندرك جيداً أن مهمتنا لن تكون سهلة، لكننا نملك اللاعبين القادرين على المنافسة لحجز بطاقة في الدور الثاني".
وأضاف: "نملك منتخباً صاعداً لديه الكثير من المؤهلات وإذا قمنا بعملنا جيداً فإننا نستطيع مفاجأة أي فريق".
وأكد حارس عمان علي الحبسي، وهو العماني الوحيد المحترف في أوروبا، وتحديداً مع بولتون الإنكليزي أن فريقه جاهز لخوض المباراة الأولى ضد أستراليا وهو واثق من تحقيق نتيجة ايجابية على الرغم من قوة المنتخب المنافس.
وقال الحبسي: "المنتخب العماني جاهز لخوض هذه المباراة واللاعبون يتطلعون لمواجهة أستراليا، ستكون المباراة تجربة هامة بالنسبة إلينا وأنا واثق من تحقيق نتيجة ايجابية". وتابع "تشارك أستراليا في البطولة للمرة الأولى وقد تواجه بعض المشاكل".
الجدير بالذكر أن لقاء الأحد بين عمان وأستراليا والذي سيستضيفه ملعب راجامانغالا في بانكوك، سيكون الأول بين الفريقين في تاريخهما.
انتقلت كأس آسيا من مرحلة البداية الخجولة إلى إحدى أكبر البطولات العالمية حيث يحاول أكثر من أربعين بلداً المشاركة للحصول على اللقب القاري كل أربع سنوات.
وكانت فكرة البطولة قد نشأت في تكوين الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في مانيلا عام 1954. حيث رأى الأعضاء الإثنا عشر المؤسسون للإتحاد الآسيوي لكرة القدم تطوير اللعبة في آسيا وكان أحد مفاتيح تحقيق هذا الأمر هو تنظيم مسابقة إقليمية في القارة للمنتخبات الوطنية.
بعد ذلك بعامين فقط استضافت هونغ كونغ أول بطولة لكأس آسيا بمشاركة سبعة من الإتحاد المنضمة إلى الإتحاد الآسيوي حيث تنافست الفرق السبعة على نيل لقب أفضل فريق كرة قدم في آسيا.
وبعد نصف قرن لا تزال كأس آسيا أكبر بطولة مع تنافس 43 دولة من الشرق إلى الغرب في أكبر قارة في العالم لرفع اللقب في بكين في أغسطس 2004.
منذ السيطرة الكورية الجنوبية في الأعوام الأولى انتقلت كأس آسيا إلى الزعامة الإيرانية بعد فوز المنتخب الإيراني ثلاث مرات على التوالي بين 1968 و1976.
وخلال الثمانينات أكدت دول الخليج نفسها حيث أصبح المنتخب الكويتي أول فريق عربي يفوز بالمسابقة في 1980 قبل أن يحقق المنتخب السعودي ثلاث بطولات حيث وصل إلى نهائي المسابقة خمس مرات على التوالي.
وأشار فوز اليابان بكأس آسيا في 1992 و2000 و2004 إلى انتقال القوى مجدداً إلى شرق آسيا مع نهاية الألفية على الرغم من أن الطبيعة التنافسية في المسابقة السابقة في الصين تشير بكل وضوح إلى أن المسابقة تبقى الأهم بين المنتخبات التي تتنافس على لقب أفضل منتخب في آسيا ..،،
-
--
--( نــظــام الــبــطــولــة )--
سيتنافس ستة عشر منتخباً في الأدوار النهائية لكأس آسيا 2007 والتي ستنظمها لأول مرة أربع دولة هي إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام. لتحديد المنتخبات الاثني عشر التي ستنضم إلى الدول المستضيفة في يوليو 2007، ستقام تصفيات المسابقة في 2007.
المسابقة التأهيلية :
قبلت اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2007 مشاركة 25 دولة في تصفيات البطولة. ومن أجل تنسيق عملية التأهل تقرر أن تقام المسابقة التأهيلية في مرحلتين حيث سيسبق مرحلة التصفيات الرئيسية دور تأهلي.
الدول المشاركة :
أستراليا والبحرين وبنغلادش والصين والصين تايبيه وهونغ كونغ والهند وإيران والعراق واليابان والأردن وكوريا الجنوبية والكويت ولبنان وعمان وفلسطين وباكستان وقطر والسعودية وسنغافورة وسريلانكا وسوريا والإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان واليمن.
الدور التمهيدي :
استناداً على تصنيف الفرق التي قبلت مشاركتها في التصفيات فإن المنتخبين في أسفل التصنيف – بنغلادش وباكستان – التقيا في تصفية من مباراتين في ديسمبر 2005 لتحديد المنتخب الرابع والعشرين الذي سيشارك في التصفيات.
وفاز منتخب بنغلادش في مجموع المباراتين بنتيجة 1-0 ولكن مع انسحاب سريلانكا من التصفيات فإن منتخب باكستان حصل على فرصة للمشاركة في التصفيات في القرعة التي أقيمت في 4 يناير 2006.
التصفيات :
صنفت المنتخبات الأربع والعشرين استناداً لأدائها في التصفيات والأدوار النهائية لكأس آسيا 2004 وقسمت إلى أربع مستويات ضمت كل منها ست منتخبات لإجراء القرعة.
أقيمت القرعة في كوالالمبور وجاءت المجموعات كما يلي :
المجموعة الأولى: اليابان والسعودية واليمن والهند
المجموعة الثانية: إيران وكوريا الجنوبية وسوريا والصين تايبيه
المجموعة الثالثة: الأردن وعمان والإمارات العربية المتحدة وباكستان
المجموعة الرابعة: البحرين والكويت ولبنان وأستراليا
المجموعة الخامسة: الصين والعراق وسنغافورة وفلسطين
المجموعة السادسة: أوزبكستان وقطر وهونغ كونغ وبنغلادش
النظام :
ستقام مباريات التصفيات في المجموعات بنظام الدوري من ذهاب وإياب حيث سيلعب كل فريق مع خصومه في المجموعة ذهاباً وإياباً. وسيتم منح ثلاث نقاط لكل فوز ونقطة للتعادل ولن تمنح أي نقطة للخسارة.
وسيتأهل الفائز ووصيفه في كل مجموعة من المجموعات الست مع نهاية التصفيات إلى الأدوار النهائية لكأس آسيا 2007.
حسم التعادل :
إذا ما تساوى منتخبين أو أكثر في النقاط مع نهاية مباريات التصفيات فإن الترتيب سيحسم على الشكل التالي :
أ) أكبر عدد من النقاط من مباريات المجموعة بين الفريقين
ب) فارق الأهداف الناتج من مباريات المجموعة بين الفريقين
ت) العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في مباريات المجموعة بين الفريقين (لا يتم حساب المباريات المسجلة خارج أرض الفريق في هذه المرحلة)
ث) فارق الأهداف في كل مباريات المجموعة
ج) ركلات الجزاء في حال كان الفريقين يلعبان على أرض الملعب
ح) القرعة
الأدوار النهائية :
سيتأهل ستة عشر منتخباً إلى الأدوار النهائية – ست منتخبات فائزة في المجموعة مع المنتخبات التي تحتل مركز الوصيف بالإضافة إلى الدول المستضيفة إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام. وستقام البطولة بين 7 يوليو و29 منه في 2007 وسيتم تقسيمها إلى مرحلتين؛ مرحلة المجموعات ومرحلة خروج المغلوب.
مرحلة المجموعات :
سيتم تقسيم المنتخبات الستة عشر المتأهلة إلى أربع مجموعات من أربع منتخبات في قرعة الدور النهائي. وسيلعب كل فريق مع الفرق الأخرى في المجموعة بنظام الدوري (ثلاث نقاط للفوز ونقطة للتعادل ولن تمنح أي نقطة للخسارة). وسيتأهل الفائز والوصيف في كل مجموعة إلى ربع النهائي.
ربع النهائي :
سيلتقي الفائز في كل مجموعة مع الوصيف في مجموعة أخرى في ربع النهائي. وستقام مباريات ربع النهائي بنظام المباراة الواحدة حيث سيتأهل الفائز مباشرة إلى نصف النهائي. في حال تعادل الفريقين مع نهاية الوقت الأصلي سيلجأ الفريقان لوقت إضافي من 15 دقيقة. وفي حال تعادل الفريقين بعد الوقت الإضافي سيتم تحديد الفائز عن طريق ركلات الترجيح من نقطة الجزاء.
نصف النهائي :
وستلعب المنتخبات الأربعة المتأهلة ممن ربع النهائي في نصف النهائي مباراة واحدة حيث سيتأهل الفائز إلى المباراة النهائية. ومثل ربع النهائي، سيتم اللجوء للوقت الإضافي وركلات الجزاء الترجيحية في التعادل بين الفريقين.
النهائي :
سيلعب الفائزين في نصف النهائي في المباراة النهائية لتحديد بطل كأس آسيا 2007. ومثل ربع النهائي ونصف النهائي، سيتم اللجوء للوقت الإضافي وركلات الجزاء الترجيحية في التعادل بين الفريقين.
-
--
--( الـشـعـار الـرسـمـي لـ كـأس أسـيـا 2007 )--
تم الكشف عن الشعار الرسمي لكأس آسيا 2007 في 4 يناير 2006 في بيت الإتحاد الآسيوي في كوالالمبور من قبل رئيس الإتحاد الآسيوي محمد بن همام يرافقه رئيس اللجنة التنظيمية لكأس آسيا 2007 السيد زهانغ جيلونغ والأمين العام داتو بيتر فيليبان.
وأطلق الشعار الرسمي، الذي صممته وكالة التصميم الآسيوية مونوبولي، قبل أكثر من 18 شهر من المباراة الافتتاحية من أجل تحقيق الوعي ونشر الحملة الدعائية المكثفة في كل من الدول المستضيفة الأربعة وعبر آسيا.
واختير الشعار من جماهير كرة القدم الآسيوية من مجموعات مركزة للائحة قصيرة تم تقديمها. ويدل هذا الأمر على الخطة التسويقية للإتحاد الآسيوي لكأس آسيا 2007 من أجل خلق احتفال كروي للجماهير الآسيوية.
ويتألف الشعار من أربع عناصر منفصلة تمثل التآخي والتعاون بين الدول المستضيفة الأربعة ويرمز أيضاً إلى الإبداع والحيوية لدول الآسيان. ولا يدل استخدام الديناميكي للألوان إلى طموح الدول المستضيفة فقط بل تطلعات وآمال كل الإتحادات الأهلية في آسيا.
رسالة إبداع :-
يمثل شعار كأس آسيا آمال وطموح كل القارة والتي تضم 46 اتحاداً أهلياً.
كما يعكس الطاقة ويحترم الاختلاف ويحتفل بالوحدة ويهدف إلى الشباب.
وسيكون عام 2007 هي المرة الأولى في تاريخ كأس آسيا التي لن ينظمها بلد واحد بل أربع بلدان مجتمعة هي إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.
وستعكس وستحتفل الهوية الجديدة بهذه المناسبة المهمة.
-
--
--( الــدول المــستضــيفـــة )--
• الإسم الرسمي: جمهورية إندونيسيا
• العاصمة: جاكرتا
• العملة: الروبية (9,800 روبية = 1 دولار أمريكي)
• اللغة الرسمية: باهاسا إندونيسيا
• مساحة البلاد: 1,919,440 متر مربع
• التعداد السكاني (تقريبي): 238.5 مليون نسمة
تتكون جمهورية إندونيسيا مجموعة جزر يبلغ عددها 17,508 تكوّن مع بعضها البعض دائرة تشكل حدود البلاد. وتعتبر إندونيسيا، التي تغطي مساحة 5,000 كيلومتر من بابوا في الشوط إلى سومطرة في الغرب، أكبر دولة في جنوب شرق آسيا ورابع دولة عالمياً من ناحية التعداد السكاني.
وتقع العاصمة جاكرتا في الزاوية الشمالية الغربية من جزيرة جافا وهي معبر الدخول الأساسي للبلاد وهي مدينة نشطة يسكنها أكثر من 10 مليون نسمة وتضم عدة تأثيرات إثنية مختلفة تنتج من 300 مجموعة ثقافية مختلفة.
كرة القدم في إندونيسيا /
الإتحاد: إتحاد كل إندونيسيا لكرة القدم / بيرساتوان سيباكبولا سيلوروه إندونيسيا (بي أس أس آي)
تاريخ التأسيس: 1930
السجل في نهائيات كأس آسيا:
2004 مرحلة المجموعات
2000 مرحلة المجموعات
1996 مرحلة المجموعات
البطولات الدولية: بطل ألعاب جنوب شرق آسيا 1987 و1991
تتمتع كرة القدم في إندونيسيا بتاريخ فريد حيث تفتخر البلاد بكونها أول ممثل آسيوي في كأس العالم حيث دخلت المسابقة في عام 1938 في فرنسا تحت إسم مقاطعة شرق الإنديز الهولندية.
وكانت إندونيسيا إحدى الأعضاء التي كونّت الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 1954 ولكن المنتخب الوطني لم يتأهل إلى الأدوار النهائية لكأس آسيا حتى عام 1996 حيث فشل الفريق في التأهل من مجموعته الصعبة التي ضمت الصين والكويت وكوريا الجنوبية.
وبقيادة المدرب إيفان كوليف، كسر الفريق القاعدة في كأس آسيا عندما سجل الفريق فوزه الأول في الأدوار النهائية بعد فوزه على قطر بنتيجة 2-1. ولكن الفريق لم يتخطى مرحلة المجموعات بعد خسارته أمام الوصيف منتخب الصين ومنتخب البحرين الذي وصل إلى نصف النهائي.
على مستوى منطقة جنوب شرق آسيا، حقق منتخب إندونيسيا الفوز بالميدالية الذهبية لألعاب جنوب شرق آسيا ولكنه لم يتمتع بنفس الانتصار في كأس تايغر حيث خسر في النهائي مرتين على التوالي أمام تايلاند في عامي 2000 و2002 وأمام سنغافورة في عام 2004.
ومع استلام مدرب تايلاند السابق بيتر ويذ تدريب الفريق حالياً، فإن منتخب إندونيسيا يستعد للمستقبل مع دعم أكثر الجماهير حماساً في المنطقة ومن المتوقع أن تكون خصماً صعباً في كأس آسيا 2007.
ملعب كأس آسيا 2007 /
ملعب غيلورا بونغكارنو، جاكرتا (السعة 100,000)
يعتبر ملعب غيلورا بانغكارنو المهيب أحد أكبر الملاعب الرياضية في آسيا وهو يعرف باسم ملعب سينايان وتم بناؤه من أجل استضافة الألعاب الآسيوية في 1962 وكان الملعب الرئيسي لأهم البطولات الرياضية التي استضافتها إندونيسيا بما فيها ثلاث بطولات لألعاب جنوب شرق آسيا ونهائيات كأس تايغر 2002 و2004.
ويقع الملعب الذي يتسع لمئة ألف مشجع في مقاطعة سينايان ويبعد قليلاً عن مقاطعة سودريمان في جاكرتا ومركز التجمع الرئيسي في جاكرتا. ويضم الملعب أرضاً ممتازاً لكرة القدم ويخضع لعملية تأهيل لتجهيزه لنهائيات كأس آسيا في 2007.
،،،
• الإسم الرسمي: إتحاد ماليزيا
• العاصمة: كوالالمبور
• العملة: رينغيت (3,80 رينغيت = 1 دولار أمريكي)
• اللغة الرسمية: باهاسا ماليزيا
• مساحة البلاد: 329,750 متر مربع
• التعداد السكاني (تقريبي): 23,5 مليون نسمة
تعتبر ماليزيا التي تتكون من أكبر جزء في جنوب القارة الآسيوية إحدى أكثر البلدان الآسيوية ديناميكية مع وجود تعداد ثقافي سكاني يضم ثقافات ماليزية وصينية وهندية وأصلية مختلفة.
ويمكن مشاهدة تمازج الثقافات المختلفة في البلاد في العاصمة الدولية الحديثة كوالالمبور والتي تضم 1.4 مليون نسمة وتمتلك مزيج من السحر القديم والتطور الحديث مثل أبراج التوأم في بيتروناس وهو ثاني أطول مبنى في العالم.
كرة القدم في ماليزيا /
الإتحاد: إتحاد كرة القدم الماليزي
تاريخ التأسيس: 1933
السجل في نهائيات كأس آسيا:
1980 مرحلة المجموعات
1976 مرحلة المجموعات
البطولات الدولية: بطل ألعاب جنوب شرق آسيا 1961، 1977، 1979، 1989.
تعتبر ماليزيا إحدى أوائل داعمي كرة القدم في آسيا وتواصل لعب دورها الأساسي في تطور الرياضة حيث تعتبر مكان الإتحاد الآسيوي لكرة القدم بالإضافة إلى إتحاد الآسيان لكرة القدم.
وذاق منتخب ماليزيا نجاحه الأول في عام ألعب جنوب شرق آسيا في 1961 ولكن المنتخب الوطني كان في أوج عطائه في السبعينات عندما فاز الفريق بميداليتين ذهبيتين في ألعاب جنوب شرق آسيا وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا في 1976 و1980 وتأهل إلى الألعاب الأولمبية في عامي 1972 و1980.
وعلى الرغم من فوز الفريق بميدالية ذهبية في ألعاب جنوب شرق آسيا في 1989 إلا أن النجاح تخلى عن ماليزيا في الأعوام الأخيرة على الرغم من أنه كان قريباً مع الفوز بكأس تايغر بعد خسارته بنتيجة 1-0 أمام تايلاند في النسخة الأولى في المسابقة في 1996 ووصوله إلى نصف النهائي في أعوام 2000 و2002 و2004.
وفشلت تشكيلة المدرب ألان هاريس في التأهل إلى كأس آسيا 2004 في الصين على الرغم من التعادل مع العراق والبحرين في الدور التأهيلي. وبقيادة المدرب المجري بيرتالان بيشسكي هناك الكثير من الثقة من أن الفريق الحالي يستطيع الفوز بكأس تايغر مجدداً وأن يصبح من بين صفوف نخبة في آسيا.
ملعب كأس آسيا 2007 /
ملعب بوكيت جليل الوطني، كوالالمبور (السعة: 100,000)
يعتبر الملعب الوطني، الذي صمم لاستضافة العديد من الأحداث، المبنى الرياضي المركزي في المجمع الوطني الرياضي الماليزي في بوكيت جليل جنوب كوالالمبور.
وافتتح الملعب الذي يعتبر تحفة فنية في عام 1998 واستضاف حفلي الافتتاح والختام بالإضافة إلى منافسات الركض في ألعاب الكومنويلت السادسة عشر. وكان الملعب أيضاً أحد الملاعب الرئيسية لكأس تايغر 2004 بالإضافة إلى استضافته لمباريات منتخب ماليزيا الوطني ونهائي أكبر المسابقات المحلية كأس ماليزيا.
ويبتعد الملعب 20 دقيقة فقط عن مركز المدينة عن طريق نظام نقل ستار لايت تريل ويقع بالقرب من اثنين من الطرق السريعة.
،،
• الإسم الرسمي: مملكة تايلاند
• العاصمة: بانكوك
• العملة: باهت (42.14 باهت = 1 دولار أمريكي)
• اللغة الرسمية: التايلاندية
• مساحة البلاد: 514,000 متر مربع
• التعداد السكاني (تقريبي): 64.9 مليون نسمة
تعتبر تايلاند، التي تحد بحر أندامان من الغرب وخليج تايلاند من الشرق، "جزيرة الابتسامة" وهي دولة ساحرة تقدم جمال طبيع أخاذ وهي مليئة بالثقافة وتتنوع بالمأكولات ولديها ضيافة مميزة لكل ضيوفها.
وتعتبر العاصمة بانكوك، التي تقع على حافة نهر تشاو براهيا، إحدى أكثر المدن الحديثة إثارة في آسيا بتعدد المعابد البوذية فيها والتي تقع إلى جانب المكاتب الحديثة ومراكز التسوق والفنادق والمباني مثل نظام سكايترين للترانزيت.
كرة القدم في تايلاند /
الإتحاد: إتحاد كرة القدم التايلاندي
تاريخ التأسيس: 1916
السجل في نهائيات كأس آسيا:
2004 مرحلة المجموعات
2000 مرحلة المجموعات
1996 مرحلة المجموعات
1992 مرحلة المجموعات
1972 المركز الثالث
البطولات الدولية: بطل كأس تايغر 1996، 2000، 2002 وبطل ألعاب جنوب شرق آسيا 1965، 1975، 1981، 1985، 1993، 1995، 1997، 1999، 2001، 2003
مع الفوز ثلاث مرات بكأس تايغر و11 ميدالية ذهبية لألعاب جنوب شرق آسيا، فإن المنتخب التايلاندي هو الملك المتوج على كرة القدم في جنوب شرق آسيا على الرغم من أنه يضع بصمته ضمن نخبة المنتخبات الآسيوية.
وكانت أقوى مشاركة للمنتخب التايلاندي في كأس آسيا في ظهوره الأول في الأدوار النهائية في 1972 حيث وصل إلى نصف النهائي على الرغم من عدم فوزه في أي مباراة قبل أن يخرج أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح. وأنهى المنتخب البطولة في المركز الثالث بفوزه على كمبوديا بركلات الترجيح.
وتأهل المنتخب التايلاندي إلى آخر أربع نهائيات لكأس آسيا على الرغم من أنه لم يفز في أي مباراة أو يتأهل من مرحلة المجموعات. وكانت المرة الأقرب في عام 2000 بعد تلقيه لهدف متأخر أمام لبنان حرم الفريق من الفوز على أصحاب الأرض والتأهل إلى ربع النهائي.
ومنذ مغادرة المدرب بيتر ويذ في أواخر عام 2003، مر المنتخب التايلاندي بفترة انتقالية شهدت أداء مخيب في كأس آسيا وكأس تايغر وتصفيات كأس العالم في 2004. إلا أن نجاح منتخب تايلاند تحت 23 سنة في ألعاب جنوب شرق آسيا 2003، عندما فاز الفريق بالميدالية الذهبية للمرة السادسة على التوالي، يظهر أنه هناك الكثير من المهارة في تايلاند.
ملعب كأس آسيا 2007
ملعب راجامانغالا الوطني، بانكوك (السعة: 60,000)
بني ملعب راجامانغالا الوطني في بانكوك في عام 1998 لاستضافة الألعاب الآسيوية الثامنة عشر واحتضن الملعب العديد من النشاطات الرياضية بما فيها كأس تايغر 2000 وبطولة العالم للسيدات تحت 19 سنة في 2004 بالإضافة إلى عدد من مباريات المنتخب التايلاندي.
ويسع الملعب المصمم بطريقة الذي يقع في شرق العاصمة التايلاندي 60 ألف متفرج في مقاعده النصف دائرية ويضم الملعب شاشة فيديو لإظهار النتائج ونظام ضوئي مميز
،،
• الإسم الرسمي: جمهورية فيتنام
• العاصمة: هانوي
• العملة: دونغ (42.14 دونغ = 1 دولار أمريكي)
• اللغة الرسمية: الفيتنامية
• مساحة البلاد: 329,560 متر مربع
• التعداد السكاني (تقريبي): 82.7 مليون نسمة
تعتبر فيتنام، التي تحد خليج تونكين وبحر جنوب الصين، دولة ساحرة بجبالها الرائعة وغاباتها الخضراء وشواطئها من ديلتا النهر الأحمر في الشمال إلى ديلتا ميكونغ في الجنوب.
وتعتبر العاصمة الفيتنامية هانوي، والتي تقع على ضفاف النهر الأحمر في شمال البلاد، إحدى أكبر المستعمرات الإنسانية في جنوب شرق آسيا وتضم مزيج من القديم والحديث. وهي مدينة جميلة تضم 3.5 مليون نسمة وتضم العديد من البحيرات والطرق السريعة وتضم البلدان القديمة إلى جانب ناطحات السحاب الحديثة.
كرة القدم في فيتنام /
الإتحاد: إتحاد كرة القدم الفيتنامي
تاريخ التأسيس: 1962
السجل في نهائيات كأس آسيا:
1956 المركز الرابع
1960 المركز الرابع
البطولات الدولية: بطل ألعاب جنوب شرق آسيا 1959
كانت فيتنام، إحدى الأعضاء المؤسسين للإتحاد الآسيوي لكرة القدم في 1954، إحدى القوى الكبيرة في أوائل كأس آسيا حيث احتل المنتخب الفيتنامي المركز الرابع في أول نسختين من البطولة في 1956 و1960 بالإضافة إلى فوزه بالميدالية الذهبية في النسخة الأولى لألعاب جنوب شرق آسيا في 1959.
ولسوء الحظ فإن العوامل السلبية لحرب فيتنام أدت إلى تراجع تطور الرياضة بين الستينات والسبعين وعاد المنتخب الفيتنامي في أوائل التسعينات فقط ليصبح أحد أقوى المنتخبات في كرة القدم في شرق آسيا.
ومع شغف فيتنام بكرة القدم اضطرت جماهير كرة القدم لتحمل سلسلة من الاحباطات في الأعوام الأخيرة بما فيها الخسارة في نهائي ألعاب جنوب شرق آسيا في 1995 و1999 و2001 بالإضافة إلى الخسارة المؤلمة بنتيجة 1-0 أمام سنغافورة في نهائي كأس تايغر 1998.
ولم يظهر المنتخب الفيتنامي في الأدوار النهائية من كأس آسيا منذ عام 1960 على الرغم من أنه كان على بعد ثلاث نقاط فقط من المشاركة في كأس آسيا 2004 والتي شهدت الفوز التاريخي بنتيجة 1-0 على كوريا الجنوبية.
ملعب كأس آسيا 2007 /
ملعب مي دينه الوطني، هانوي (السعة 40,000)
يعتبر ملعب مي دينه الوطني مركز المجمع الرياضي الوطني في فيتنام وافتتح رسمياً في سبتمبر من عام 2003 وكان إحدى الملاعب الرئيسية لألعاب جنوب شرق آسيا في ذلك العام حيث استضاف حفلي الافتتاح والختام بالإضافة إلى منافسات كرة القدم وألعاب القوى. وكان أيضاً أحد الملاعب الرئيسية في مرحلة المجموعات من كأس تايغر 2004.
ويعتبر الملعب الذي يسع لأربعين ألف متفرج والذي يقع في ضاحية تو لييم على بعد 12 كيلو متر شمال غرب العاصمة هانوي، الأكبر في الدولة وبلغت تكلفة بناؤه 53 مليون دولار. وتغطي الأسقف المدرجات الرئيسية في الجهتين الغربية والشرقية مما يزود نصف المقاعد بالحماية.
وتوفر المنطقة مركزاً تدريبياً ممتازاً للفرق ويقع اثنين من ملاعب التدريب إلى جانب الملعب الرئيسي.
-
--
--( الـضــيــافــة )--
تتجه الأنظار هذا الصيف إلى نهائيات أمم آسيا 2007 والتي يشارك فيها 16 منتخبا وتستضيفها أربعة عواصم تقام فيها 32 مباراة تتجه إليها أنظار القارة الصفراء ويتوج فيها بطلا واحدا.
وبالتأكيد إن نجوما أمثال الكوري بارك جي سونغ والياباني شنسوكي ناكامورا والصيني زهينغ زهي والإيراني مهدي مهداوي والأسترالي مارك فيدوكا سوف يضيفون للبطولة بريقا ينتشر في مختلف أنحاء القارة الصفراء.
نعدك بان تحصل وأصدقائك وزملائك على أفضل مقعد في الملاعب التي ستشهد المباريات طيلة ثلاثة أسابيع في كل من اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.
وتوفر غرف رجال الأعمال المكيفة في الملاعب التي تستضيف نهائيات أمم آسيا منظرا رائعا لجميع أحداث المباريات وفرصة ممتازة للاستمتاع بالأطباق الشهية مع المشروبات الروحية. هذا وتوفر الباقة أيضا هدايا تذكارية مع برامج البطولة وكذلك تذاكر المباريات.