لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
محمد عادل النـــــيزك الادارة المنتخبة .. بعد 6 شهور .. حقائق و ارقام !

العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطة الأدبية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-07-2007, 08:42 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي أُعاتبُ فيكِ عُمري - فاروق جويدة

السلام عليكم

//

ديواننا لشهر يونيو 2007 كان للشاعر محمود درويش ، بعُنوان "كزهر اللوزِ أو أبعد"
ويمكنكم رؤيته من هُنا


http://www.aalinet.net/forums/showthread.php?t=27534

//

سيكونُ ديوانُنا لهذا الشهر،

أعاتبُ فيكِ عُمري




للشاعر:

فاروق جويدة



يتكون من 87 صفحة، ومن 12 قصيدة،
وهي كالتالي:


1- أعاتبُ فيكِ عمري

2- شاعر في المزاد

3- وهانت الأيام

4- حلم

5- الخيول لا تعرف النباح

6- ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ؟

7- داء العشق

8- تمهلي .. قبل الرحيل

9- الشموخ الحزين

10- وسافر فارسُ العِشق

11- صلاح الدين

12- امرأة من ألف عام









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 01-07-2007, 08:50 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

1- أعاتبُ فيكِ عُمري


بعدي وبعدك ليس في إمكاني....
فأنا أموت إذا ابتعدت ثواني.
وأنا رماد حائر في صمته....
فإذا رجعت يعود كالبركان.
وأنا زمان ضائع في حزنه...
فإذا ابتسمت يري الوجود أغاني.
وأنا غمام هائم في سره ...
وسحابة كفت عن الدوران.
وأنا نهار ضللته نجومه...
صبح وليل كيف يجتمعان؟.
وأنا أمام الناس لحن صاخب ...
وأمام حزني أشتكي وأعاني.
وأنا أغيب عن الوجود إذا التقي ...
شوقي وشوقك في عناق حاني.
أنا لا أراك دقيقة ألهو بها...
أو لحظة حيري بلا عنوان.
أنا لا أراك قصيدة من سحرها...
سكرالزمان وأطربته معاني.
أو موجة أغفو قليلا عندها...
فاذا نبشت هربت إلي الشطآن.
أو رشفة من كأس عمر هارب...
ياويح قلبي من زمان ٍفاني..

**********

هل أستعيد لديك كل دقيقة؟
سرقت صباي وأخمدت نيراني.
من الطير الغريب لروضة...
نسيت عبير الزهر والأغصان.
عمر تواري عانقته دموعنا...
عبرت عليه مواكب الأحزان.
وتوسدت أشواقنا أياسر...
وتلألأت من شدوه ألحاني.
ستبقي سرا في الحياة وفرحة...
أسكنتها قلبي ودفء حناني.
أبقيك في صمت الخريف سحابة...
كم عطرت بأريحها وجداني.
عمري وعمرك قصة منقوشة..
فوق القلوب بأجمل الألوان.
كم عشت قبلك ألف حلم زائف...
كم كبلتني بالخداع أماني...
من في الأحبة كان مثلي في الهوي؟
لا شئ قبلي وأسأل أحضاني...

**********

أنا لا ألوم العمر حين تبلدت...
أيامه سأما علي الجدارن.
لكن ألوم الدهر كيف تكسرت.
في راحتيه أزاهر البستان؟...
يوما حسبت بأن أخر عهدنا...
بالحب لحن عابرأشجاني.
والآن عدت كأن لحني ما ابتدا...
وكأننا في عمرنا طفلان...
قد تسأل الآن ما أقصي مناي؟
قلبي وقلبك حين يلتقيان
إني أعاتب فيك عمري كله
ياليت عمري كان في إمكاني......!









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 06-07-2007, 03:52 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

2- شاعرٌ في المزاد


من يا تُرى يُشجيهِ صوتُ المُنشِدِ
واللَحنُ يَخبو في الضلوعِ
ورعشةُ الأوتارِ تهرُبُ من يَدي
ولِمن أغني ؟
والمزادُ يدورُ حولي..
والمدى ليلٌ سحيقٌ
والعواصِفُ مرقَدي..
لا تنزعِج يا سيِّدي
الآن أعرِضُ في المزادِ قصائِدي
من يشتري عَبَقَ الزمانِ البِكرِ
أيَّام الصِّبا
وشواطئ الذكرى.. مع العُمرِ الندي؟
من يشتري ترنيمةَ الزمنِ الجميلِ
وسورةَ الرحمنِ تسري
في رحابِ المسجِدِ؟
من يشتري حُلُمَ الطفولةِ..
لوعةِ الأبِ العُجوزِ..
رفُاتِ أجدادي.. وساعةَ مولِدي ؟
لم يبق غير مراكب الذكرى
تُحلِّقُ كالهواجِسِ في شحوبِ الموقِدِ
ووقفتَ تنظُرُ في المزادِ
وحولكَ الأوطانُ والفرسانُ
والماضي الذبيحُ على جدارِ المعبَدِ
ومضيتَ تصرُخُ..
والمزادُ يدقُّ أعناقَ الشعوبِ
ويستبيحُ الأمس..
يجهضُ كل أحلام الغدِ
فمن تبيع الشعرَ يا مسكينُ
والأنهارُ حولكَ أجدبتْ
والرَّكبُ قد ضلَّ الطريقَ
متى يفيقُ.. ويهتدي ؟
ماذا تبيعُ الآنَ يا مسكينُ في هذا المزاد ؟
لا شيءَ غير قصائدٍ ثكلى
تحدق بينَ أطلالِ الرماد
لا شيء غير عناكبِ الكُهَّانِ تنفُثُ سُمَّها
والأرضُ حاصرها الجراد..
خرجوا يبيعونَ المصانعَ والمزارعَ
والمساجدَ .. والكنائسَ.. والعبادْ
وكتائبُ الزمنِ القبيحِ
تدورُ في هذا المزادِ
كأنهم كُهَّانُ عادْ
ماتَ الفوارِسُ وانتهى
زمنُ البراءةِ والترفُّعِ والعِنادْ..
وغدوتَ تجلسُ فوقَ أطلالِ السنينَ
قد استكانَ النهرُ
وارتاحت شواطِئُهُ وكبَّلَها الفسادْ
سيقولُ بعضُ الناسِ
إن قصائدي شيءٌ مُعادْ
حلمٌ مُعادْ
جُرحٌ مُعادْ
حُزنٌ مُعاد
موتٌ مُعاد
هيَ بعضُ ما تركت ليالي القهرِ
في هذي البلادْ

***

ماذا تبيعُ الآنَ يا مسكينُ في هذا المزادْ؟
بينَ الفنادقِ والمصانِعِ والمتاحِفِ والمتاجِرْ
في كُلِّ بيتٍ من قصائِدِهِ
تَغنَّى الحُبُّ .. وانسابت مشاعِرْ
هُوَ لم يكن يوماً من الأيامِ دجَّالاً..
ولم يحمل مَبَاخِرْ..
هوَ لم يمارس لعبةَ العُهرِ المُقَنَّعِ
بالعفافِ
ولم يلوِّث وجههُ دَنَسُ الصغائِرْ
هُوَ لم يُغَيِّرْ لونَهُ المنفوشَ
من طينِ الحقولِ
ولم يحارب بالحناجِرْ
هُوَ ماءُ هذا النهرِ
حينَ يجيءُ مندفعاً.. وفي شَمَمٍ يُكابرْ
هوَ مِن شذى هذي الضفافِ
وكم تعذّبَ في هواها قلبُ شاعِرْ

***

ماذا تبيعُ الآنَ في هذا المزاد ؟
هذا القلمْ ؟
أسكنتُهُ عيني.. وحلَّق في سماءِ النيلِ
أزماناً طويله
قد عاش يرسُمُ كلَّ يومٍ ضوءَ قنديلٍ
تناثرَ في خميله
ولكلِّ بيتٍ كان يرسُمُ للمدى
وطناً ، وقُدَّاساً، ومئذنةً جميله
هذا القَلَمْ
أسكَنتُهُ عَيني..
وهامَ على ضفافِ النيل عِشقاً
وارتوى بينَ الرُّبوعْ
كم كانَ يُشرِقُ بين أوراقي
إذا انطفأت شموسُ العُمرِ
واختنقت مع القَهرِ الشُّموعْ
لم يعرفِ الإذلالَ يوماً.. والخُضوعْ
بينَ الفنادِقِ والمصانعِ والبُيوتْ
من يشتري قلماً..
تُطارِدهُ خيوطُ العنكبوتْ..
من يشتري قلماً حزيناً دامياً
رَفَضَ التنطُّعَ والتَّدَني والسُكوتْ؟
بينَ المزادِ أراهُ في صمتٍ.. يموتْ

***

ماذا تبيعُ الآنَ في هذا المزادْ
من يشتري نظَّارتي ؟
منها رأيتُ الكونَ أمجاداً
تحلِّقُ في سماءِ مدينتي
ورأيتُ تاجَ الكبرياءِ
يزيِّنُ الوطنَ المهيبَ
ويكتبُ التاريخَ صحوةَ أُمَّتي
ورأيتُ بينَ سطورِها
وطناً عنيداً صامِداً
كم كانَ يرفعُ في شموخٍ هامتي
ورسمتُ فوقَ ربوعِها أسرابَ طيرٍ
لا تكُفُّ عنِ الغناءِ ولا تُفارِقُ شُرفَتي
ألوانُها البيضاءُ كم رصدت..
مفَارِقَ رِحلَتي..
فيها انتصارٌ .. وانشطارٌ..
وانكسارٌ من سِهامِ أحِبَّتي
نظَّارتي..
ماذا تبقَّى من همومِ الرحلةِ؟
صَخَبُ المزادِ ، وأنتِ والكُهَّانُ..
والزَمَنُ المُلَوَّثُ من دماءِ براءتي

***

ماذا تبيعُ الآنَ في هذا المزاد؟
من يشتري ثوبي القديم ؟
ما زلتُ أعرفُ أنه ثوبٌ قديمْ..
هوَ يشبِهُ النيلَ القديمْ..
ويشبهُ الوطنَ القديمْ..
ويشبهُ الحزنَ القديم..
سيقولُ بعضُ الناسِ.. باعوا شاعراً
يبدو سقيمَ الروحِ..
في جسدٍ سقيمْ
ويقولُ شعراً دامياً
وكأنهُ جرحٌ مُقيم
قد كانَ يوماً كاللآلئِ في دُجى الليلِ البَهيمْ..
والآنَ في وَسَطِ المزادِ..
يطوفُ كالكهلِ العقيمْ
ما زالَ يمضي شاحباً
تبدو عليهِ ملامِحُ الزَمَنِ الدَميمْ

***

يا سيِّدي
اترُكْ لنا هذا العَلَمْ
كلُّ الذي نرجوهُ ..
أن يبقى لنا هذا العَلَمْ..
اترُك صلاحَ الدينِ
والسيفِ المُحنَّطِ فوقَ أسوارِ الهرَمْ
واتركْ لنا شيئاً..
يُذكِّرُنا بهذي الأرضِ بعضَ نخيلِها
بعضَ الخيولِ..
وما تبقَّى في دِمانا من هِمَمْ
اترُك لنا خوذاتِنا الصفراءَ .. علَّ بريقها
يوماً يضيءُ مقابرَ الشُهداءِ
تَنبُتُ من بقاياهُم .. ذِراعٌ أو قدَمْ..
ويثورُ في صمتِ الرمالِ
صهيلُ أوردةٍ .. وأكفانٍ .. ودَمْ
ويُطلُّ من أعماقِ هذا الليلِ وجهٌ غاضِبٌ
وبكُلِّ سطرٍفي ملامِحِه ألَمْ
سيقومُ من صمتِ التُرابِ
ويرفعُ الأيدي التي سكَنتْ
ويمسكُ في أصابِعِهِ قلم
ويعودٌ يكتبُ من جديدٍ فوق جُدرانِ الهَرم
(اقرأ وربُّكَ الأكرم
الذي علَّمَ بالقلم
علَّمَ الإنسانَ ما لم يعلم)
أنتُمْ -وربُّ الناسِ- من خيرِ الأُممْ
أنتُمْ -وربُّ الناسِ- من خيرِ الأُممْ









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 06-07-2007, 05:00 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

3- وهانت الأيام

يا أيُّها القلبُ المكابرُ..
دعكَ من عبثِ الصغارِْ
واهدأ قليلاً.. واسترح بين الضلوعِ..
ودعكَ من هذا الشجارْ
دع وجهها المنفوشَ في عينيكَ
من عطرِ البكارةِ
هانتِ الأيامُ.. وابتعدَ المزارْ..
لا تنتظِر منها وعوداً
أو كلاماً ناعماً
أو جنَّةً خضراءَ تزهو
بينَ أحضانِ النهارْ
جفَّت منابِعُها.. وتاهَ شراعُها
وتكسَّرت أمواجُها الزرقاءُ..
في عُمقِ البحارْ..

***

الكونُ أكبرَ من ليالي الحُزنِ..
والأيَّامُ أجملُ من كهوفِ الإنتظارْ
ما زلتِ تنتظرُ النهايةَ..
رَغمَ إسدالِ الستار
هدَأت جوانِحُنا
ونامَ الشوقُ..
واختنقتْ أمانينا على هذا الجِدارْ..
الحبُّ في هذا الزمانِ
سحابةٌ جرداءُ..
نبضٌ شاحِبٌ
ودموعُ قنديلٍ.. وأطيافُ انكسارْ
وتشرَّدَت كالضوءِ
أحلامُ النهارِ.. ولم يعُد
بعدَ الرحيلِ
سوى المنافي والغُبار
نجمٌ تألَّقَ في سمائِكِ
ذاتَ يومٍ..
ثُمَّ تاهَ عنِ المدارْ









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 27-07-2007, 03:56 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

4- حلم

كثيرونَ غيركِ..
مرّوا سريعاً..
ولم يبقَ منهُم
سوى الذكريات
فمن باعَني في مزادٍ رخيصٍ..
ومن صارَ عندي بقايا رُفات..
فلا تحزَني إن رأيتِ الربيعَ
حزين الملامحِ..
فظ الصفات..
غداً تجلسينَ بشطِّ الخريفِ
يطوفُ عليكِ صدى الأغنيات
تُريدينَ يوماً يتيماً بقُربي..
لقد كانَ حُلماً يتيماً.. ومات !









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 27-07-2007, 04:07 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

5- الخيولُ لا تعرفُ النُباح

أتيتك نهرا حزين الضفاف
فلا ماء عندي ولا سنبلة
فلا تسألي الروض كيف أنتهيت
ولا تسألي النهر من أهمله
أنا زهرة من ربيع قديم
أحب الجمال .. وكم ظلله
حقائق عمري بقايا سراب
وأطلال حلمي به مهملة
وجوه علي العين مرت سريعا
فمن خان قلبي .. ومن دلله
ولا تسألي الشعر من كان قبلي
ومن في رحاب الهوي رتله ؟
أنا عابدٌ في رحابِ الجمالِ
رأى في عيونكِ ما أذهَلَه
يقولونَ في القتلِ ذنبٌ كبيرٌ
وقتلُ المُحبِّينَ ، من حلَّلَه
أُناديكِ كالضوءِ خلف الغُيومِ
وأسألُ قلبكِ من بدَّلَه
وأصبحتُ كالنهرِ طيفاً عجوزاً
زمانٌ من القهرِ قد أثقَلَه
فهذا الحريقُ الذي في يديكِ
يُثيرُ شُجوني، فمن أشعله؟
وهذا الشموخَ الذي كانَ يوماً
يضيءُ سماءكِ.. من أسدَلَه؟
أعيدي الربيعِ لهذي الضفافِ
وقومي من اليأسِ، ما أطوَلَه
فخيرُ الخلائقِ شعبٌ عنيدٌ
إذا ما ابتدا حُلمَهُ أكمَلَه

**

حزينٌ غنائي فهل تسمعين
بُكاءَ الطيورِ على المقصلة ؟
أنا صرخةٌ من زمانٍ عريقٍ
غزت في عيونِ الورى مهزلة
أنا طائرٌ من بقايا النسورِ
سلامُ الحمائمِ قد كبَّلَه
أنا جذوةٌ، من بقايا حريقٍ
وبستانُ وردٍ .. بهِ قُنبُله
فلا تسألي الفجرَ عن قاتليهِ
وعن سارقيهِ ومن أجَّلَه
ولا تسألي النهرَ عن عاشقيهِ
وعن بائعيهِ وما أمّلَه

***

تعالي أحبكِ، ما عادَ عندي
سوى الحبِّ والموتِ والأسئِله
زمانٌ دميمٌ أذلّ الخيولَ
فما كانَ مني وما كنتُ لَه
خيولٌ تعرّت فصارت نِعاجاً
فمن روّجَ القُبحَ، من جمَّلَه؟
ومن عّلمَ الخيلَ أن النباحَ
وراءَ المُرابينَ.. ما أجمَلَه؟
هنا كان بالأمسِ صوتُ الخيول
على كل باغٍ لهُ جلجله
فكم أسقطَ الحقُّ عرش الطغاةِ
وكم واجَهَ الزيفَ .. كم زلزَلَه
فكيفَ انتهى المجدُ للباكياتِ
ومن أخرسَ الحقّ ، من ضلّلَه؟
ومن قال إن البكا كالصهيلِ
وعدوَ الفوارسِ كالهروله ؟
سلامٌ على كل نسرٍ أصيلٍ
يرى في سماءِ العُلا منزِله









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
آخر تعديل خالد الخواجة يوم 30-07-2007 في 02:28 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 30-07-2007, 02:30 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

6- ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ماذا تبقى من بلاد الأنبياءْ..

لا شيءَ غيرُ النجمةِ السوداءِ

ترتعُ في السماءْ..

لا شيءَ غيرُ مواكبِ القتلى

وأنات النساء

لا شيءَ غير سيوفِ داحسِ التي

غرست سهام الموت في الغبّراء

لا شيءَ غيرُ دماء آل البيتِ

ما زالت تحاصرُ كربلاء

فالكون تابوتُ..

وعين الشمس مشنقهُ

وتاريخ العروبة

سيف بطشٍ أو دماء..

، ، ،

ماذا تبقى من بلاد الأنبياءْ

خمسون عاماً

والحناجر تملأُ الدنيا ضجيجاً

ثم نبتلعُ الهواء..

خمسون عاماً

والفوارس تحت أقدام الخيول

تئنُ في كمد.. وتصرخ في استياءْ

خسمونَ عاماً في المزاد

وكلُ جلاد يحدق في الغَنيمةِ

ثم ينهبُ ما يشاء

خسمونَ عاماً

والزمان يدورُ في سأمٍ بنا

فإذا تعثرت الخطى

عدنا نهرولُ كالقطيع إلى الوراءْ..

خمسون عاماً

نشربُ الأنخابَ من زمن الهزائم

نُغرق الدنيا دموعاً بالتعازي والرثاءْ

حتى السماء الآن تُغلقُ بابها

سئمت دعاءَ العاجزين وهل تُرى

يُجدي مع السفه الدعاءْ..

، ، ،

ماذا تبقي من بلاد الأنبياءْ؟

تُرى رأيتم كيف بدلت الخيولُ صهَيلها

في مهرجان العجز..

واختنقت بنوباتِ البكاءْ..

أتُرى رأيتم

كيف تحترف الشعوب الموتَ

كيف تذوب عشقاً في الفناءْ

أطفالنا في كل صبحٍ

يرسمونَ على جدارِ العمرِ

خيلاً لا تجيء..

وطيف قنديل تناثرَ في الفضاءْ..

والنجمةُ السوداءُ

ترتع فوقَ أشلاء الصليب

تغوص في دم المآذن

تسرق الضحكات من عينِ الصغارِ الأبرياءْ

، ، ،

ماذا تبقى من بلادِ الأنبياءْ؟

ما بين أوسلو

والولائم.. والموائد والتهاني.. والغناءْ

ماتت فلسطين الحزينة

فاجمعوا الأبناء حول رُفاتَها

وابكوا كما تبكي النساء

خلعوا ثيابَ القدسِ

ألقوا سرها المكنونَ في قلبِ العراءْ

قاموا عليها كالقطيعِ..

ترنح الجسد الهزيل

تلوثت بالدم أرض الجنة العذراءْ..

كانت تحدقُ في الموائدِ والسكارى حولها

يتمايلون بنشوةٍ

ويقبلون النجمةَ السوداءْ

نشروا على الشاشات نعياً دامياً

وعلى الرفات تعانق الأبناءُ والأعداءْ

وتقبلوا فيها العزاءْ..

وأمامها اختلطتْ وجوه الناسِ

صاروا في ملامحهم سواءْ

ماتت بأيدي العابثين مدينة الشهداءْ..

، ، ،

ماذا تبقى من بلادِ الأنبياءْ؟

في حانة التطبيع

يسكر ألفُ دجالٍ وبين كئوسهم

تنهار أوطان.. ويسقط كبرياءْ

لم يتركوا السمسار يعبث في الخفاءْ

حملوه بين الناس

في البارات.. في الطرقات.. في الشاشاتِ

في الأوكار.. في دورِ العبادة

في قبور الأولياءْ

يتسللون على دروب العارِ

ينكفئونِ في صخبِ المزاد

ويرفعون الرايةَ البيضاءْ..

ماذا سيبقى من نواقيس النفاقِ

سوى المهانة والرياءْ..

ماذا سيبقى من سيوف القهرِ

والزمن المدنس بالخطايا

غير ألوان البلاء

ماذا سيبقى من شعوبٍ

لم تعد أبداً تفرق

بين بيت للصلاة.. وبين وكرٍ للبغاء

النجمة السوداءَ

ألقت نارها فوق النخيل

فغابَ ضوءُ الشمس..جفَ العشبُ

واختنقت عيون الماءْ..

، ، ،

ماذا تبقّى من بلاد الأنبياء؟

ماتتْ من الصمت الطويل خيولنا الخرساءْ

وعلى بقايا مجدهَا المصلوب ترتعُ نجمة سوداءْ

فالعجزُ يحصد بالردى أشجارنا الخضراءْ

لا شيء يبدو الآن بين ربوعنا

غير الشتات.. وفرقة الأبناء

والدهرُ يرسمَ

صورة العجز المهينِ لأمةٍ

خرجتْ من التاريخ

واندفعتْ تهرولُ كالقطيعِ إلى حمى الأعداءْ..

في عينها اختلطتْ

دماء الناس والأيام والأشياءْ

سكنت كهوف الضعف

واسترخت على الأوهامِ

ما عادت ترى الموتى من الأحياءْ

كهانُها يترنحونَ على دروبِ العجزِ

ينتفضون بين اليأسِ والإعياءْ..

، ، ،

ماذا تبقى من بلاد الأنبياءْ؟

من أي تاريخٍ سنبدَأُ

بعد أن ضاقت بنا الأيامُ

وانطفأ الرجاءْ

يا ليلةَ الإسراء عودي بالضياءْ

يتسلل الضوءُ العنيد من البقيع

إلى روابي القدس

تنطلق المآذنُ بالنداءْ

ويطل وجهُ محمدٍ

يسري به الرحمنُ نوراً في السماءْ..

الله أكبرُ من زمانِ العجز..

من وهنِ القلوبِ.. وسكرة الضعفاءْ

الله أكبر من سيوف خانها

غدرُ الرفاقِ.. وخسةُ الأبناءْ

جلبابُ مريم

لم يزل فوق الخليل يضيءُ في الظلماءْ

في المهد يسري صوتُ عيسى

في ربوع القدسِ نهراً من نقاءْ

يا ليلة الإسراء عودي بالضياءْ

هزّي بجدع النخلة العذراءْ

يَسَّاقط الأملُ الوليدُ

على ربوع القدسِ

تنتفض المآذنُ يبعثُ الشهداءْ

تتدفق الأنهار.. تشتعل الحرائقُ

تستغيثُ الأرضُ

تهدُرثورةُ الشرفاءْ..

يا ليلة الإسراء عودي بالضياءْ

هُزي بجذع النخلة العذراءْ

رغم اختناقِ الضوء في عيني

ورغم الموت.. والأشلاء.ِ

مازلت أحلمُ أن أرى قبلَ الرحيلِ

رمادَ طاغية تناثر في الفضاءْ

مازلت أحلم أن أرى فوقَ المشانق

وجه جلاد قبيح الوجه تصفعُه السماءْ

مازلت أحلمُ أن أرى الأطفالَ

يقتسمونَ قرص الشمس

يختبئون كالأزهار في دفء الشتاءْ

مازلت أحلمُ..

أن أرى وطناً يعانقُ صرختي

ويثورِ في شممٍ.. ويرفض في إباء

مازلت أ حلم

أن أرى في القدس يوماً

صوت قداس يُعانق ليلةَ الإسراء

ويطل وجهُ الله بين ربوعنا

وتعود.. أرض الأنبياءْ.









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 07-08-2007, 09:04 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

7- داء العشق

-
منذُ البدايةِ
كنتُ أعلمُ أن خلفَ العطرِ والأشواقِ
سجناً، يشبهُ الحزنَ القديمْ
وبأنني سأعودُ من عينيكِ
محمولاً على الأعناقِ
تلقيني ليالي البردِ
كالطفل اليتيم
وبأنني سأموتُ في عينيكِ
مقتولاً بداءِ العشقِ
ثمّ يطوفُ عشّاقُ المدينةِ
يحملونَ النايَ والجسمَ السقيمْ
منذ اقترفتُ الحب جرماً..
صرت مطروداً على الأبوابِ
في الزمنِ الدميمْ
وغدوتُ مثل العارفينَ
رايت سراً لا يراهُ الناسُ
ثم حكيتُ ما عندي
فقالوا إنهُ جرحٌ عظيم
آمنتُ بالإنسانِ حباً
كبلوني في قيودِ الخوفِ
قالوا..
أنتَ دجّالٌ أثيم..
فرجعتُ للحزنِ القديمْ









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 07-08-2007, 09:11 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

8- تمهلي، قبل الرحيل

-
قبل الرحيل تمهلي وتصفحي أوراق عمري
في يديك وما يخبئه القدر...
في كل خط في يديك حكايتي وبكل
حرف في صحائفها سفر...
ولتقرئي الخط الاخير فعنده يتعانق القلبان
في شوق ويجمعنا العمر...
فأنا أحبك قبل أن تأتي الحياة
وقبل أن يأتي البشر...
وأنا أحبك قبل أن تأوى الطيور
وتعرف الاغصان أحضان الشجر...
وأنا أحبك بعد أن نغدو سحاباً فوق هذا
الكون يحملنا دموع أو مطر...
تبنا أمام الله توبة غافلا عشق الحياة
وذاب فيها وأنصهر...
كنا الجمال على جبين الكون قبل ظهوره
لو لا عيونك ما ظهر...
فضعي الحقائب وأفتحي عينيك للفجر
الجميل وعانقي دفء السحر...
ما عاد لي شيء سوى عينيك
واللحن المسافر والوتر....
إني لاقرأ في يديك حكاتي سطراً فسطراً
فأتركيها للقدر









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 07-08-2007, 09:14 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة







خالد الخواجة غير متواجد حالياً

خالد الخواجة is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد الخواجة

افتراضي

9- الشموخُ الحزين

-
صباحكِ أحلى من الياسمينْ
وقلبي يحبُّ الشموخَ الحزينْ
وفيكِ من العطرِ هذا الجنون
وفيكِ من السحر دفءُ الحنين
وفيكِ من الصبحِ هذا الضياءْ
وفيكِ من الفجرِ ضوءُ الجبينْ
جميلٌ هو العطرُ في الياسَمينْ
وأجملُ منهُ شذى العاشقينْ
وأجملُ من كل هذا عناقٌ،
نسينا بهِ الكونَ والعالمينْ سوى عينيك
واللحن المسافر والوتر....
إني لاقرأ في يديك حكاتي سطراً فسطراً
فأتركيها للقدر









التوقيع :
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:29 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.6.9, Copyright ©2000 - 2008
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008