عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-2007, 10:07 AM   #1 (permalink)
حرم سعادة الوزير
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية حرم سعادة الوزير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: عالي
المشاركات: 131
حرم سعادة الوزير is on a distinguished road
افتراضي بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي

[color="Navy"]



>
>بعد 21 سنة من زواجي
>
>وجدت بريقاً جديداً من الحب .
>
>قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي,
>
> وكانت فكرة زوجتي
>
>حيث بادرتني بقولها : "أعلم جيداً كم تحبها "...
>
>المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها
>
> وأقضي وقتاً معها كانت
>
>أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,
>
>ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها
>إلا نادراً .
>
>في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
>
>لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
>
>" نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟
>! "
>
>فكرت قليلاً ثم قالت : "أحب ذلك كثيراً ".
>
>في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
>
>وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .
>
>كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد
>اشتراه أبي قبل وفاته .
>
>ابتسمت أمي كملاك وقالت :
>
>" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون
>انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
>
>ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
>السيدة الأولى ,
>
>بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا
>الأحرف الكبيرة .
>
>وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان
>وقاطعتني قائلة :
>
> كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير
>
>أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا
>أماه ".
>
>تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
>قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
>
>وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
>
>"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها
>".
>
>بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع
>عمل أي شيء لها .
>
>وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي
>مع ملاحظة مكتوبة بخطها :
>
>" دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت
>العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
>
>لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
>
>في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
>
>وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
>
>لا شيء أهم من الوالدين
>
> وبخاصة الأم ........
>
> إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
>
>فهو حق الله وحقهم
>
>وهذه الأمور لا تؤجل .
>
>---
>
>بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
>
>أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي
>حاجتها
>
>وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .... أتراني قد أديت
>حقها ؟ ...
>
> فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها
>الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة "
>
>
>
>* * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *
>
>لا تحرموا ناقلها و كاتبها من صالح و خالص دعواتك
[/COLOR
]










حرم سعادة الوزير غير متصل