السلام عليكم..
عدتُ مرةً أخرى .. ولديّ تساؤل دار في بالي منذ فترة طويلة من الزمن
اقتباس:
( وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) )
الأن مضى على هذا الكلام 1400 سنه .. والله يقول ان يوم القيامه قريب اقرب من لمح البصر أو اقرب من ذلك ..
|
بما أنه تم تشبيه أمر الساعة ، بلمح البصر، فإن هنالك وجه شبه،، وهو القرب،،
فلماذا لا يمكنا أن نأخذ الوقت الذي يأخذه لمح البصر (كذا جزء من الثانية) ونرى نسبته المئوية من اليوم،
وبما أنه هنالك وجه شبه بينهما -القرب- فيمكننا تطبيق النسبة المئوية على"الزمن الكلِّي" وهو الزمن منذ الخليقة، بالاستعانة بالروايات أو البحوث الجيولوجية،
فكما أن طرفة العين جزء من اليوم، فخروج المهدي جزء من الزمن الكلي .. ومن ثم نرى ما تبقى من الزمن، وننقص منه الزمن منذ نزول الآية، وهو ألف وأربعمائة سنة ونيف،، ونرى كم من الوقت هو المتبقي لخروج المهدي (عج) كحد أقصى ..
فما المانع من عمل ذلك ؟