السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخواجه .. شكرا للاضافه الدقيقه لكل معادله نتيجه .. اتى الخواجه بمعادله ونتيجتها احد امرين اما ان تكون نتيجة هذه المعادله هو القصد منه قرب ظهور الامام ( عجل الله فرجه )
واما ان تكــــــــــون هذه نتيجتها هــو القصد منها توقيت ظهور الامام ( عجل الله فرجه ) اذا كانت نتيجة المعادله هو القرب فلا خلاف ولا غبار على ذلك ..
سواء حملنا قرب ظهوره بالمعنى الزمني او
حملناه بالمعنى النسبي اخرج من البيت متوجه الى المنامه .. فإذا قطعت مسافه ولو بسيطه استطيع القول بأنني قريب من المنامه نسبتاً للسابق ..
فهذا قرب حقيقي فنحن اقرب ليوم الظهور او يوم القيامه من الذين سبقونا .. اذا قلنا ان مراد المعادله هو القول بقرب ظهوره فهذا صحيح ..
فظهوره بالنسبه للاجيال التي سبقتنا نحن اقرب منها الى ظهوره واذا قلنا ان مراد المعاله هو القول بالقرب بمعنى توقيت الظهور فهذا امر يحتاج الى تدقيق فيه لانه في المقابل هناك ايات قرآنيه تنفي التوقيت بالكليه
( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي
لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ
إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )* 187 الاعراف
الان
لنأتي الى المعادله من زواية اخرى هذه المعادله من بين حساباتها ومفرداتها اقتباس:
|
وننقص منه الزمن منذ نزول الآية، وهو ألف وأربعمائة سنة ونيف،،
|
هناك امر يسمى
بالتنزيل .. وهناك امر يسمى
بالانزال
( وَبِالْحَقِّ أَ
نزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ
نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ) الاسراء 105
هناك نظريتان عند المفسرين هل القرآن نزل على فترات ام نزل دفعتاً واحده . فيها كلام
هناك امر يسمى بعالم
الثبوت وهناك امر يسمى بعالم
الاثبات
فلا نستطيع الجزم بتنيجة هذه المعادله لان الاصل غير دقيق ..
هذه عمليه حسابيه والعمليات الحسابيه يجب ان تكون
مفرداتها دقيقه للغايه
لانها ارقام وحسابات .. والمقدمات التي تتألف منها هذه المعادله غير دقيقه ولا أحد يجزم بدقتها بعضهم يقول ان هذه الايه
( وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ
إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ )
زلت منذ الف واربعمائة سنه والبعض يقول انها موجوده في السماوات ولكنها لم تنزل إلا في وقت محدد فإذا كان هناك اختلاف في مفردات المعادله الحسابيه فكيف نجزم بالنتيجه ,,
والحال انها عمليه حسابيه فلأي الاحوال هذا الامر النظريه والمعادله باطله وان سلمنا بصحتها فلا نسلم بدقتها
ناهيك على انها تعارض اصل قرآني وهو ان الساعه غير معلومه
وكما انها تعارض اصل روائي بأن الظهور كالساعه