لعَمري لأُجْرِعَنْكَ موتاً مُوَجِّعاً.. = تخافُ المنايا منهُ حينَ أرومُها
أنا صاحبُ النارُ المُسَعَّرَةِ اللَّهبْ = متى أبتدي حربٌ ، يُنارُ صميمُها
فأدخلُ وَكرَ النارِ حينَ يَروقُني = وأخرجُ مِنها، والمُرادُ خصومُها
يظُنونُ فيها من سرابِ عيونِهِمْ = إلى أن أتى لهُمُ هُبوبُ سَمومُها
هِيَ النارُ بيننا وإيَّاكَ حكمُها.. = فما من سماءٍ تحتويها غيومُها