عرض مشاركة واحدة
قديم 19-09-2007, 04:21 PM   #6 (permalink)
alensan555
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 30
alensan555 is on a distinguished road
افتراضي

المحاضرة الخامسة
بعنوان
بالإستقامة يظهر المهدي عج
القسم الثاني من محاضرة رقم 4
بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
صلى الله عليك يا مولاي يا رسول الله صلى الله عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين يا عبرة العترة وغرة الأمة ونور الديار ومحرك الأفلاك في المجرة ، سيدي ما خاب من تمسك بكم وأمن من لجأ والتجأ إليكم يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز والله فوزا" عظيما"


بسم الله الرحمن الرحيم
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا" يعبدونني لا يشرون بي شيئا"
صدق الله العلي العظيم


عنصر مهم في معادلة تعتبر هي أكبر المعادلات الكوني جمالا" وكمالا" وروحا" ومعنا"، تحقيقا" وإمكانا"، هذه المعادلة الممهدة لدخول الإنسان إلى عالم آخر مختلف عن عالم الدنيا، هي معادة الظهور وموعد الظهور وقرب الظهور ، معناه ، أقسامه ، أيامه ، سنينه ، عمره ، كلامه ، كل جزء متصل بالجزء الآخر ، مأخوذ من تحقيق هذه المعادة الجميلة .



إذا شرع الإنسان في فهم ذلك الإلتزام ، وتلك الإستقامة ، وذلك الإسلام حقق جزء مما هو واجب عليه كونه خليفة لله في أرضه ، لكنّ المعتقد أن كل إنسان خليفة لله في أرضه هو معتقد خالي من الصحة ، الخليفة من يريد أن يستخلفه الله في أرضه ، من يلتزم بمواعيده الصادقة ومن يبايع البيعة الأولى، نعم أيها الأحبة الأخوة والأخوات المؤمنين والمؤمنات إن للوجود الإنسان بيعتان بعد بيعة رسول الله صلى الله عليه وآله ، البيعة الأولى هي البيعة بالعمل والإلتزام بوجوه منها الإستقامة والإلتزام بها والإسلام ، صفات المستقيمين معروفة ، لها شروطها ولها قوامتها، صفات الملتزمين مكشوفة ومعروفة عند كل البشر وهم بها متصفون، صفات المسلمين علم في الدنيا ولا يحتاج البيان لها أكثر لأننا في ما مر أعطينا الضوابط وعلى المريد البحث في الثوابت من أجل أن يخرج كل إنسان بحقيقة إمكانياته فيقدمها بيعة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، من هنا تكون البيعة الأولى، تجمع إلتزام واستقامة وتحقق الإسلام، الإمام المهدي عجل الله فرجه لا يخرج لأمة لا تبايعه ، الإمام الحسين عليه السلام عندما أراد الخروج طلب البيعة ، بايعوه ثم خرج ولم يكن ليخرج لولا الألوف المؤلفة ، والرسائل والكتب المحملة ، فخرج عليه السلام ، خطوات أهل البيت عليهم السلام كلها خطوات مرتبة ومدروسة ، قانون الله في الأرض يبتغي وضعا" معينا" لمسألة الخروج قطعا" لا يمكن لأي وضعية أن تناسب وضعية الخروج للإمام القائم عجل الله فرجه الشريف.



ما يجب أن يدركه كل واحد منا أن عملية استنهاض الحجة عجل الله فرجه هي من المسائل المطلوبة على كل البشر، ومسألة مهمة لكل البشر ولكنها قائمة بقانون الله على البشر، شرط أن يكون هنالك مقدمات ولهذه المقدمات مقدمات، ولكل مقدمة في المقدمات مقدمة ، ففهم مسألة الخروج والاستنهاض من المسائل التي أخذت هذه الأيام وصفا" مخرجا" ومخالفا" لما هو مطلوب فهمه ، وهنا لن نتكلم عن العقليات السابقة التي كانت تصور خروج الإمام بالحصان وصعوده على الكعبة ، خروجه من الحجاز ، والإنتظار له يكون بالسيوف وجمع التعلم بالرماية والسباحة وغيرها مما يذكر في بعض الكتب القديمة وتتناقله بعض العقليات الجاهلة بحقيقة وجوهر ظهور الحجة عليه السلام.


نحن كأمة مسلمة ومؤمنة موالية وعارفة ، متعلمة وقادرة ، لابد أن نرصد البحوث والكلمات ، التدبر والتعلم ، تمهيد دورنا لممارسة الإنتظار الصحيح، علماء الشيعة بالملايين في أنحاء العالم ، لكن من وكم من العلماء الذين بحثوا وأوجدوا الأرضية لقواعد الإنتظار الصحيحة للإمام القائم عجل الله فرجه الشريف؟، فإذا ما وقفنا في هذا الموقف نجد أن المتخصصين في بحوث وبحث وضعية الغيبة والحجة قليلون بالنسبة لجموع المسلمين في أركان العلم ، وبالنسبة لجموع الشيعة في البقعة الأرضية كخاصة.


القوانين التي من شأنها أن تتفاعل مع قضية الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، العلوم التي من شأنها أن ترفع سقف الوعي بقضية الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وأنا هنا إنما أضع الإشارات، رؤوس أقلام لا أكثر كي تنهض النفس ، كل نفس فينا وأنا شخص منكم ، الآن وجدت نفسي أبحث في وضع الإمام عجل الله فرجه وما الممكن أن أصور وأتصور ، أضع وأشارك فيه لتعجيل ظهوره عجل الله فرجه، فلو اجتمعت العقول والقلوب وتضافرت الجهود أمكن لنا أن نحقق فكرا" أصيلا" عن الإمام المهدي عجل الله فرجه، وأمكن لنا أن نطبق تلك البيعة الأولى وهي نفس ذلك الإلتزام بالإسلام ، لأن الإمام القائم يخرج وله أمه تنتظره ، صحيح يكون الفساد وتكون الدنيا سوداء ويكون الظلم والجور، لكن هذا لا يمانع ووجود أمة ، ومن هي تلك الأمة التي تستحق أن يكون، اليوم نصف العالم إنصافا" غير مسلم ، وكثير من بقية النصف الآخر غير ملتزم، ماذا بقي للإمام عجل الله تعالى فرجه وهو ينتظر من ينتظروه ويشتاق لمحبيه ولقائهم، هذه المسألة تحتاج أن تدار في العقل وتنمى في الفكر كي تنمو وتستخلص بالعمل الصالح .


خرجت إلينا الصحف الأمريكية في مطلع شهرين مروا بأن الرئيس الأمريكي جورج قد أمر بفتح مكتب خاص يتخصص في دراسة ظاهرة المهدي عجل الله تعالى فرجه، إذا كان الغرب هم من يأخذون بهذه المسائل بشكل جاد ، ماذا على المسلمين، بالتأكيد واجبهم أكبر لأنهم أعلم من غيرهم به الإمام ، وخصوصا" الشيعة منهم .

وعلى الأمة أن تتخلى عن الخرافات ، والخروق الغربية التي تولدها بمئات الإسرائيليات القديمة والحديثة، وعليها أن تعي مصدر الإلهام الإلهي ومجمع البيان الرباني ، ومقصد الإمام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف ، لتستعد للبيعة الثانية ، كما يقول الإمام علي عليه السلام يبايعون على أن لا يسرقوا، ولا يزنوا ، ولا يقتلوا ، ولا يتهتكوا حريما" محرّما" ولا يسبوا مسلما"، ولا يهجموا منزلا"، ولا يضربوا أحدا" ، وهو سلام الله عليه يصد الإمام المهدي ومن يبايعونه بالبيعة الثانية ، فتصير للمؤمن ثلاث بيعات، البيعة الأولى يوم ولد ، دينكم الذي ارتضى ، البيعة الثانية ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، البيعة الثالثة يوم يخرج الإمام عجل الله فرجه الشريف فيبايعونه على ذلك ، لهذا وجدنا في الرويات أن بعض المؤمنين من أنصار الحجة سلام الله عليه وعجل الله له الفرج يحيون بعد موتهم، فلا يخافون الفوت من عدم نصرة الإمام المنتظر عجل الله له الفرج.

إذا" مراتب وحقائق يحتاج إليها الإنسان ، التزامات واستعداد يجب على الإنسان تحقيقه ، في النهاية من يريد أن ينصر سيشار في النصر ومن يريد التقاعد والقعود سيكون له ذلك وهي مسألة وإشارة فيها كثير من العبارات للتذكرة وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.


دعوة من القلب
رحم الله من قرأ الفاتحة لروح والديّ المرحومين وأرواح المؤمنين والمؤمنات والشهداء والعلماء بعدها الصلاة على النبي محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد










alensan555 غير متصل