السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الصلاة و السلام على محمد و اله الاطهار
و بعد التحية و السلام و الصلاة على نبينا محمد ،،
اعرف هذا الموضوع لكم ،، الموضوع عبارة عن قصص واقعية وقعت لبعض الاشخاص و هي تثبت وجود عالم الارواح ،، و سانقل لكم هذه القصص تحت ثلاث عناوين شاملة و هي :
1.الروح قبل هذا العالم
2. الروح في هذا العالم
3. الروح بعد هذا العالم
فارجو ان تستفيدو مما سانقله ،، و ستيقنون اكبر اليقين ان الله هو المبدع الخلاق الذي لا حدود لقدته ،، فسبحانه تعالى رب العالمين
و ابدا لكم اول جزء ( الروح قبل هذا العالم .. الروح في عالم الذر ) و اول قصة منه بعنوان ( فداك ابوك يا ولدي ).................................................. .................................................. .............
فداك ابوك يا ولدي
كتب الى السيد الدكتور (( س )) استاذ احدى الجامعات الايرانية حكاية .
رايت في المنام اني متزوج و لي ابن ،، و ذلك حينما كنت طالبا يافعا لم يتجاوز سني سبعة عشر ربيعا . و كان للولد خال كبير على خده الايسر ،، و هو ازب الحاجبين اقرنهما ،، غليظ الشفتين ،، اقنى العينين ،، دمث الخليقة . و قد تعلقت به تعلقا شديدا ؛؛ بحيث اني حينما انتبهت من النوم و اركت ان ما رايت كان حلما و لم يتسن بعد ذلك رايته اجهشت بالبكاء . و في الليلة التالية رايت عين الطفل في الحلم و هو يهتف قائلا : بابا ، بابا ،، و اتجه نحوي راكضا ،، فضممته الى صدري و انا مسرور ؛؛ لاني رايت ابني ثانية . و لكن حينما استيقظت من النوم تشعبني الهموم و تقسمني الغموم ،، فجلست اذرف الدموع وو انا انشج نشيجا عاليا ،، حتى استيقظ والدى من نومهما و سالاني عن علة بكائي ،، فقصصت عليهما حلمي على تارغم من كوني اشعر بخجل شديد من سرد حلمي لهما ،، و لكن كان يحدوني الامل علي ان يبادرا الى زواجي ؛؛ لكي انجب ذلك الولد .
الا ان املي ذهب ادراج الرياح ؛؛ اذ اظهرا عدم اكتراثهما لهذا الامر و عدم مبالاة به ،، و قابلاني باستهزاء و سخرية و هما يقولان : لا زال الزواج بالنسبة اليك مبكرا جدا ،، لا تشغل نفسك بهذا الامر ابدا ،، ثابر على مطالعة دروسك ،، ثم تركاني وحيدا - متجاهلين رغبتي - و انصرفا .
بيد ان ولهي بالولد كان شديدا ،، فهو لا يغيب عن مخيلتي لحظة ،، فلم استطع ان استوعب دروسي و ادى ذلك الى رسوبي في الامتحانات ،، مع اني كنت متفوقا في دراستي .و بعد مضي شهرين على ذينك الحلمين ،، كنت اذرع ساحة المنزل ذهابا و ايابا في وقت متاخر من احد الليالي و الهدوء يطبق على المكان . و كان الولد ممثلا لناظري ،، و متصرفا بين خواطري ،، و فجاة سمعت صوته ينبعث من احدى زوايا المنزل و هو يصيح : بابا ، بابا .حسبت اول الامر اني ارى حلما ايضا ،، و لكن حينما اصخت اليه جيدا تبين لي اني يقظن ،، فصرخت بدون شعور : فداك ابوك يا ولدي !! و هرولت نحو مصدر الصوت ،، الا اني لم اسمع غير صدى تلاشى بسرعة . و في صباح اليوم الثاني عرضني والدي على صبيب نفسي بعد ان اطلعا على ما حدث لي الليلة البارحة و لما تغيرا في سلوكي خلال شهر . و امعن الطبيب في فحصي ساعة و احفى في السؤال ،، ثم قال لوالدي : ان هذا الشاب تعلق بالطفل الذي رآه في المنام و هواه ،، و انجع علاجا له هو الزواج ،، رجاء ان يرزق طفلا و يشفى غليله . فثلج بكلام الطبيب صدري ،، و سرى همي ،، و عبرت عن ذلك بايماءة براسي ،، الامر الذي اثار امتعاض والدي و سخطهما علي ،، لما ابديت جراة متناهية امام الطبيب
و اتضح لي فيما بعد ان والدي قد صرفا في الامر عنايتهما ،، فقررا ان يخطبا لي فتاة ،، الا انهما يتريثان في مسيرهما و يتلبثان في سيرهما . و الحق معهما ؛؛ لان الوقت لم يحسن بعد لزواجي ، لصغر سني و عدم اكمال دراستي .. و غيره .
و كنت انهض من فراشي و اخرج من غرفتي بعد تلك الليلة ندما ياوي والدى الى فراشهما ،، و اتوجه الى نفس الزاوية كل ليلة ،، و اتصور كيف سمعت صوته و حضنته ،، و كيف جاوبته : فداك ابوك يا ولدي !! . و في ليلة من الليالي ذهب ابواي لزيارة بعض الاصدقاء ،، و بقيت انا وحيدا في المنزل لكي ازاول ما اعتدته بحرية . فخلالي الجو ،، فذهبت على عادتي الى زاوية المنزل ،، و اذا بصوت الطفل يشنف اذني ثانية ،، مع شبح ملامحه التي رايتها في الحلم مرتسمة على الجدار و هو يناديني ،، فاسرعت نحوه في الظلام ،، فارتطم راسي بالجدار بشدة ،، فسقطت على الارض مغشيا علي .
و حينما عاد والدى الى البيت راياني ملقى على الارض مغشيا علي و الدماء تسيل من راسي ،، و انا اردد باستمرار : فداك ابوك يا ولدي ،، فرثيا لحالي و جزعا .و لما افقت رايت امي تبكي .
فتاهبا بعد هذه الحادثة لزواجي باسرع وقت ممكن ،، و قررت ان اكبح ما استطعت جماح صبابتي بالولد ؛؛ لما اصابني من الكد و التعب ،، و نالني من الجهد و النصب . و لكن امسى ما ازمعت عليه هواء في شبك ؛؛ اذا تفاقم امره و تعالى ،، و استفحل و استشرى ؛؛ فكنت ارى الشبح في الزاوية كل ليلة و اصغي اليه و الاطفه ،، و كان يطلعني على امور مجهولة بالنسبة الي .
و اصبحت جذلان مبتهجا ؛؛ لرؤية ولدي و التقائي به كل ليلة ،، و مما زاد في سروري هو عثور والدي على فتاة تكون اما لولدي في المستقبل ،، و قد ابدا رضاه بها ،، و سما لي اسمها ،، فتزوجت بها.
و اصبحت ارى شبح الطفل على صدر زوجتي لا في زاوية المنزل ،، و ذلك حينما تخلد الى النوم ،، فنتجاذب اطراف الحديث ،، و ما ان تستيقظ زوجتي من نومها حتى يغيب فورا و لا اعود اراه .
و اخيرا حملت زوجتي ،، و ما اصبحت ارى للشبح صورة و لا اسمع منه صوتا بعد ان مضى على حملها اربعة اشهر ،، و ايقنت انه حل في الجنين الذي يثوى في احشاء زوجتي ،، و لم احزن لفقده ؛؛ لانه قد تعلق بي و احبني ،، و لاملي انه سيولد و الازمه ملازمة الظل للشاخص .
قالت لي امي يوما : ايه الماكر!! انك خدعتنا و احتلت علينا ؛؛ ذريعة ان تصل الى بغيتك ،، فجلبت لنا الاذى ،، لماذا لم تصارحني بمرادك و نحسر لثامك ؛؛ لكي اختار لك شريكة حياتك ؟؟ و عقب ابي قائلا : لولا مكاشرته و مداجاته ما زوجناه بهذه السرعة الا بعد اكمال دراسته ،، ثم التفت الي و قال : انك جرعتني الغصة ،، سامحك الله يا بني .
فاضطرت الى كشف الغطاء و حسر الغماء ؛؛ لانهما حسباني محتالا و مختالا ،، فوصفت لهما ملامح الطفل كامل و هو في بطن امه ،، و استمحتهما ان يصبرا ريثما يولد الطفل ،، و سوف يريان اني لست متخرما و لا مختلفا .
و احست زوجتي يوما بالم الوضع ،، فنقلناها للتوالى مستشفى الولادة ،، و بقيت انا اترصد خبرها خلف غرفة العمليات على احر من الجمر . و فجأة خرجت امي من غرفت العمليات و قبلتني و هي تقول : معذرة يا ولدي !! كنت اظن بك ظن السوء على غير هدى ،، انك لم تكن كاذبا ،، فقد ولد الطفل الذي وصفته لنا ،، ليهنئك هذا الامر .
و يبلغ طفلي الان عشر سنوات ،، و مهما احاول جاهدا تذكيره بتلك الاحداث فان جهودي تبوء بالفشل ،، و لكنه كان يحيط بالحوادث التي سردها في ذلك و الوقت عفويا ،، و كانه متعلم لا ينسى مواضيه دروسه .
.................................................. .................................................. .............
القصة طويلة الا انها عجيبة B)
يا سبحان الله
انتظروا الباقي ;)
مع تحياتي القلبية الموشاة بعبق الزهو و الياسمين
عاشــ الطفوف ــقة