أحمد رجع من الماضي للحظات ...وأتذكر أنه في شط دبي...على البحر.....طلعت من صدره تنهيده ..حاره...
وقال الله على ذاك الزمان....مضى وماظنه ...يعود....شغّل سيارته.....ومشى فيها ببطئ على طول شاطئ البحر ...وهو يسمع أصوات الموج العالي في أذنه..............ردت به الذكريات مره ثانيه.....لذاك الوقت ....الي قرر فيه...يرفض زواجه من عايشه..................
المكان بيت العائلــــــــــه.....(شيخه)....
ألأم: أحمد يابويه....البنت تباك وشاريتك.......لا تفرط فيها........حتى عيال عمها...مابغتهم علشانك...
أحمد: يأميه ....أفهميني......أنا ماقدر أعيش مع وحده ماحبها....أشوفها مثل أختيه.....ماأقدر
الأم: عنبو الحب عنبو من سواه.......هيه تحبك بسك مايسدك.....
أحمد: تبين لي الحزن طول عمريه.......يرضيج هذا...
الأم: مع الوقت بتحبها.........والحب مايي إلا بعد الزواج ...ياولديه......
أحمد: أمي لاتضغطين عليه.......هذي حياتي أنا بعيشها........أرجوج...
الأم: أنا قلت تاخذ عايشه يعني تاخذها...بعد ماخبرنا العرب وعزمناهم ...وباجر الملجه...تبا تسود ويهي جدام الناس......أفا ....يا أحمد...جذيه تسوي في أمك........تباني أمرض وتفقدني....رضى ربك من رضا والديك...
أحمد و العبره تخنقه....ويبوس راس أمه....: لا يالغاليه.........أنا بسوي اللي تبينه.....لكن أنتي حكمتي على حياتي بالتعاسه.............ويطلع .......من البيت.......................
الأم تقول في خاطرها........ماعليه ياولديه بعدك صغير..........ماتعرف مصلحتك....باجر تكبر وتفهم......
*********************
في السياره أحمد...والدنيا مسوده في ويهه.....ويحس أنه حياته راحت من ايده...وانه انفرض عليه شي غصبا عنه......فقد مريم....وانجبر على عايشه....
شغّل إمارات أف أم ....لقى.....أغنيه ...........
(وحشتينـــــــــــي ).....
نزلت دمعه عيونه على كلمات الأغنيه.....وحشتيني ....وجيت أسأل وأظن أني على بالك...............عسى ماشر ماتسأل ....تسأل.....وش اللي غير أحوالــــــــــــــــك................
حط أيده ...على السكان...ونزل راسه....ونزلت الدموع من عيونه.......
شاف الساعه 12 ......خذ تلفونه...واتصل رقم مريم....قال يمكن هالمره ترد....وتحن ..........عليه...وتتذكر حبيبهاا أحمد.....وحرك أحمد سيارته.........صوب بيت مريم...........
في بيت مريم......................مريم واقفه على البلاكونه....فالليل.....ظلام المكان ...مافي غير ضوء القمر...ينور المكان.........وهي تفكر في أحمد.......وتشل بيدها شعرها..وتتنهد......وتقول في خاطرها.....أحمد...فديتك........وين أنته الحين........أشتقتلـــــــــــــــــك حبيبي.....
تدخل سلامه .....وتوقف معاها............
سلامه: حرام عليج مريم....أحمد مايستاهل اللي تسوينه فيه.......أنا ماصدقها هذيج....
مريم والحزن في صوتها : لا سلامه...أنا لأني أحب أحمد...لازم أخليه يعيش حياته...مافرق بينه وبين هله...
سلامه: مريم لو تحبينه ....صدقيني جان وقفتي معاه.....ماتخليتي عنه...في أصعب اللحظات...يمكن مغصوب...
مريم: ويمكن يباها.............
سلامه: لا مايباها.....أحمد غير عن الناس كلهم....غير بصدقه...غير بطبعه.......كل شي فيه غير...
مريم والدموع في عيونها: الله يهنيه.......مع اللي يحبونه....ويصبرني....
سلامه: أنا كل ماييب طاريه تصيحين.....مريم ....الله يخليج...بس دقيله قوليله...الحقيقه...شوفي رده...
يعني مايصير تحكمين عليه بدون....أسباب ..........بدون حتى مايعرف ليش.....
وفجأه من فوق لمحت مريم سيارة أحمد.....واقفه بعيد...عدال سور بيتهم.......وهو مبطل الليت
ومنزل......الجامه.........ومسك التلفون ودق لمريم................
يرن تلفون مريم الموبايل................ترن ................ترن...........ترن( رقم أحمد)................
مريم حست قلبها ..........يدق...ويدق بسرعه..............وبدون ماتحس دقت زر الأوكي.... ........وسمعت
صوت أحمد وهو يصيح ويقول: مريم ....مريم .....حبيبي...بس كلمه.......وبعدها ببعد....ولا بتشوفيني أوعدج.........
مريم والدموع في عيونها ساكته..........تسمع صوته وتصيح........وماتتكلم..
أحمد: حبيبي لاتصيحين....بس قوليلي إذا تحبيني...شو اللي صار.....فديتج
مريم ترد وصوتها متقطع....: أحمد ...حبيبي....أنا أسفه ...أنا بعدت علشانك.......ولا تسألني ...ليش
أحمد: كيف تقولين عشاني.....وأنا بدونج ........أموت.......حبيبي.....شو تقولين ....
مريم: أحمد .....ماقدر أقولك.....دخيلك.......أبعد
أحمد: أبعد.....لو عرفت السبب...دخيلج أنتي لو في يوم حبيتيني.....قوليلي....الصدق...حبيبي..
مريم...: أحمد...أنا بعدت علشان....أهلك ....وحياتك.......علشان بنت خالتك...اللي تحبك...وأنته تحبها....
أحمد يقطع عليها الكلام: منو ....عايشه....شو دخلها من بيننا.....أنا قلتلج أني أحبج أنتي.........
مريم: عايشه ...أتصلت فيني....وقالت لي أنك بتملج عليها...وأني أبعد عنك...وأنك تحبها هيه.........
أحمد وهو معصب: شووو.....عايشه كلمتج........متى..........وكيف........وليش ماقلتيلي.....
مريم : حبيبي الحين قلتلك........فديتك
أحمد: حبيبي ولا يهمج........أنا احبج ولو شو يصير...مابتغير...ولاتصدقين الناس فيني....كيف طاوعج قلبج تتركيني...أهون عليج......
مريم:ماتهون عليه حبيبي.......طول هالأيام وأنا أفكر فيك.......ولا نسيتك ياعمري....كيف أنسى روحي....
أنت اول حب ...في حياتي....والأخير
أحمد: أنا بقولج شي يامريم.......عمري ماتخلى عنج....لو شو يصير..
مريم: وأنا أحمد مايفرقني عنك.....غير الموت..........
أحمد: أحبج.....أحبج.......أحبج.............والله
مريم: أحبك........ياروحي....
وتنتهي المكالمه.... ويرجع أحمد لمريم...ويرد الحب من أول ويديد.....وتحس مريم....بأنه الحياه ردت لها بعد الموت.....
وأحمد....فرحان........ولو أن الدنيا كلها ضده....لكنه أسعد إنسان مع مريم...وإنها تحبه....من القلب...وأنه مافي شي يفرقهم عن بعض.................
***********************
لكن الزمن.........دايما....يفرق بين .....الأحباب........وماتدوم السعاده....مادام الحزن...موجود.....والقدر مثل مايجمع................يفرق.......................
( المكان.....بيت الخاله....( نوره)..........)
خيمه...ليتات...ومعازيم..........ذبايح.....وبدت حفله الملجه................
في الغرفه....يالسه عايشه...فرحانه....يايه من الصالون...مسويه تسريحه...ولابسه فستان ..والدنيا مب شالتنها من الفرحه.......
وأمها تقول...: ماوصيج عايشه ...لازم اتدارين الريال وتخلينه مع الوقت يحبج.... أحمد بيتغير....الحين هو طايش...مايعرف مصلحته...وباجر بتيبين له عيال....وبيعقل....
عايشه: إنشاء الله اميه...
تدخل الام (شيخه )وهي معصبه ومرتبكه: لاحول ياهالولد من الصبح أتصل به مايرد عليه ...
نوره : أتصلي به ...المطوع رقد وهو يالس يترياههههههههه... والعرب تعشو بيسيرون..
شيخه:تراني اتصله الولد مادريبه ..لايكون أستواله شي ....
(مر الوقت) وأحمد مايا الحفله.....وروحو المعازيم ....وهم يتهامسون.....مايباها يمكن...يمكن غاصبينهم على بعض......وكلام وايد ...........وكلام الناس مايخلّص..........
في الصاله...قاعده عايشه تصيح.....ويدخل أبوها...
ويقول لحرمته نوره.........:أنت الحريم...ماحد ياخذ شوركن...يوم الولد مايباها ليش تغصبونه....الحين افتضحنا جدام العرب....حسبي الله ونعم الوكيل...
أم أحمد: الولد يباها....هو قالي....بس مادري شياه مايرد عليه.......أتصلبه من الصبح مايرد....وتطلع من بيتهم وهي خايفه على ولدها........
************************
في السياره.......مع أبو أحمد.....
أبو أحمد: يا شيخه ...ليش تسوين جذيه....ليش تقولن الولد يبا البنت...وأخرتها مايا...ولا يباها....خليتونا علج في حلوج الناس..
أم أحمد: لا ....أنا كلمته...وقالي ...بيي الملجه.........مادري اشفيه.....أنا خايفه عليه....والله مادريبه شياه....
ويرجعون البيت..................
********************
يوم أذن الفجر ...رجع أحمد البيت ...دخل الصاله لقى امه في ويهه...
مسكته بأيده ..وقالتله : وين كنت ... ليش ما ييت ...........
أحمد : شو صار ....
الام : شو صار.......... العرب يت وسارت وفضحتنا جدامهم .... ليش قلتلي أنك موافق من الاول...
أحمد : انا قلتلج من الاول ماباها ....أكرهها....
الأم وهي معصبه : حسبي الله عليك من ولد ...أطلع برا ولا أبا اشوف ويههك في هالبيت .... أظهر ...انا مب أمك ولا أنته ولديه..... متبريه منك ليوم الدين......
أحمد: أمي أنا بطلع....ولا بتشوفين ويههي ...بعد اليوم...
الأم: أطلع برا.........مابا أشوفك.................
ويطلع أحمد من البيت .....ولايعرف وين يروح....يقعد يدور في الشوارع...مثل الضايع......الغريب بين أهله...
جنه...........مسافر ...في بلاده...........لا مكان.........يروح....له....والوقت متأخر ........شو يسوي........
مسكين...أحمد.......الدموع في عيونه.....ويقول...ليش.....ليش....يأميه.....أنا أحبج......لكن ماقدرت....ماقدرت أحطم ....قلبي....
*********************
عايشه في غرفتها يالسه تفكر ... وتطالع في المنظره ..وتمسح ويهها بأيدها.. ببطء..
وتقول : ليش احمد مايحبني ... ليش مايباني ...... أنا حلوه مافيني شي .....والدموع تنزل من عيونها ...
وتسير وتغسل ويهها من المكياج ........وتنام على سريرها ...تمسك المخده .....وهي تصيح ..كله منها....هذيج....هيه خذته مني........شو فيها أحلى مني..........ياويلها مني.......هيه دخلت في طريقي....وتندم على انها مشت فيه..................وأنته يا أحمد ......والله ماتكون لحد غيري..................وتسكت........
وترجع وتقول : أحمد أنته بتكون لي وبترجعلي تباني ... غصبا عن الكل ....وهذيج الساع ..ماحد بياخذك مني ...حتى لو
أقتل عمري وأقتلك ويايه.............المهم أنكون مع بعض.....
عايشه كانت( ضحيه)..هلها...وتفكيرهم........ مسكينه....لأنه اللي يحب ويعشق...عمره مايضر اللي يحبه...
وهي كانت ناويه تضر أحمد ...على حساب سعادتها....كانت انانيه.....والحب مايعرف الانانيه.....
الحب عطاء .....عطــــــــــــــــاء.....وبس..............لات نتظر مقابل.......له....الحب .....شي كبير....
مايقدر عليه...أي حد......مب كل من قال ...أنا أحب .............هو عاش الحب...............لا........
الحب .......هو.........أكثر من مجرد.............حرفين.............الحب هو أحــــــــــــــــــمد...ومريم......
******************
أحمد يروح عند ربيعه منصور.........في غرفته....
منصور: لا تكدر عمرك..........أحمد........مع الوقت أمك بتهدى... وكل شي بينحلّ....
أحمد: آه يامنصور.........تعبت والله.......تعبت...
منصور : يا أحمد ...الغلط مب منك.........ولا من عايشه..........لاتحمل نفسك شي....أنته مالك خص فيه....
أحمد: مادري يامنصور أحس أني ضايع....ماعرف شو أسوي .......ماعرف كيف أتصرف....
منصور: أنته أرقد الحينه...وباجر ...يصير خير.....وصدقني مع الوقت كل شي يتغير....وأمك لازم تقتنع في النهايه......
أحمد : الله يسمع منك..........
وينسدح أحمد على السرير....ويفكر في مريم.........وفي حياته.....وكيف كل شي تغيّر بسرعه.......
وفي نفسه يتمنى لو ان الدنيا تتغير.........وأنه لقى مريم .......في ظروف غير...........لكن هذا واقع لازم يمرون فيه ويعيشونه غصبآ عنهم........وحبهم لازم يبقى.......لازم يتحدون .......الظروف.....والزمن ....
وطريق الحب صعب................صعب...............
*********************
في بيت عايشه..........
عايشه أتكلم....وحده من ربيعاتها........
حمده:أنتي تحبينه وايد صح.........يعني تبينه لج....وبس....
عايشه: هيه والله ....أحبه وأباه اليه أنا بس....دخيلج قوليلي شو أسوي.....
حمده: ههههه...أنزين...ولا يهمج...بخليه يربع وراج.....ولا يحب حد غيرج.... بخليه خاتم في صبعج.....تسيرينه على كيف كيفج.....
عايشه وهي فرحانه: والله كيف........قوليلي.....الله يخليج....مابنساه لج....
حمده : أنا بقولج....شي سهل وايد....بنسويله عمل......
عايشه: يعني شو عمل....
حمده: يعني .....سحر ياغبيه.......
عايشه وهي خايفه..: استغفر الله.....لا ........لا.......أنا اخاف ....ياويلي من الله.....لا
حمده: لاتخافين ...عادي ....كلهم يسوونه......مافيه شي.....مابيصيبه شي....بس بيحبج وبيعرسبج....
وبتحصلين اللي تبينه..........يالغبيه....لاتكونين ياهله........
عايشه وهي مرتبكه....لا أنا أخاف......يمكن أحمد يشرد منيه....ويكرهني....وينقلب عليه....
حمده: لا لا...أنتي ماعليج خليه عليه.....بس زهبي فلوسج....ويبيلي شوي من كناديره...أو أي شي يخصه....
عايشه وهي تفكر أنه أحمد بيككون لها....نست أنها بتضر أحمد ...وبتغضب ربها....: أنا موافقه....خلاص باجر بتصل فيج..............باي الحين.............باي
وتسكر عايشه التلفون........وتركض غرفتها...وتسكر الباب وراها....وتقول ...لا لا استغفرالله ....أنا مابسوي جيه...حرام...حرام..أحمد بيرجع لي بدون هالشي.....أنا متأكده......الحين بكلمه...
وتتصل عايشه...لأحمد.......ويرد أحمد: ألو ........مرحبا
عايشه : هلا أحمد.....وينك ....ماشفتك من زمان.........
أحمد: عايشه....نعم شو تبين...........مايكفي اللي سويتيه فيني......
عايشه: أحمد....أنته اللي خليتني .....ولا ييت الملجه....ليش أحمد...أنا أحمد..........أنا أحبك ....ولا يهمني أنك ماييت.....عادي خلاص....لا تزعل...............
أحمد وهو معصب: عايشه أنا ماباج....ماباج...........أفهمي.......أنا أكرهج................خربتي حياتي.......
أرجوج أبعدي عني.........خلاص....
ويسكر التلفون في ويهها...............
وتنصدم عايشه....بعد ماسكر أحمد في ويهها ....وأول مره في حياته....يقولها....أكرهج.....
وردت ...بها اللحظات لأيام الطفوله.....يوم كانت هي وأحمد يلعبون مع بعض....ويضحكون....أيام البراءه الحلوه.....أيام يوم تقوله.....أحمد نحن يوم نكبر ....بنكون مع بعض....صح....ويرد عليها.....
هيه نحن عيال خاله.........بنكون مع بعض دوم.........يوم أكبر بشتري سياره.......وبشلج وبنروح كل مكان تبينه...............وتنزل دموعها ..............وتقول أحمد كبرنا.........وتغيرت.....وخليتني..............
وتتردد في أذنها كلمه ........أكرهج..............أكرهج...............
وفي ذيج اللحظه...........قررت .............أنها...تخلي أحمد مثل الخاتم في أيدها.....حتى لو ضرته..................مب مهم...........صارت هي أهم منه.....مافكرت فيه ....وشو اللي بيصير له........وقعدت تنتظر اليوم اللي بيكون أحمد لها .....وهي مافيها صبر...
***********************
بيت أم أحمد ...(شيخه )
الام شيخه يالسه في الميلس هي... وأبو أحمد ...
الاب :منو يانا اليوم ...
الام : يت ختيه نوره وياها بنتها عايشه ....والله انه ولدك ... مايستحي والله انه لين الحين متفضحه من ختيه ..هيه بعد ماتزعل منيه أختها العوده .. وقلتلها أن الولد...ستوى لربيعه حادث ومارام يي .. عاد هي مادري صدقت.. ولا لا .. صدقنيه ماحد مثل عايشه ...حرمه بيت ماشاء الله ... ما حد يخليها ....
الاب : يا شيخه لاتغصبين الولد على شي مايباه ..
الام : والله انه خسرها ... حتى أنها حليها يلست ترتب له غرفته ..ما طاعت تخلي الخدامه ترتبها....ساعه يلست ترتبله وتعدله........... بعدها تحبه بعد اللي سواه فيها .....
الاب : الحين ....انتي اتصلي للولد...وخليه يرد البيت.....وتفاهمي وياه......مب زين اللي سويتيه فيه....ترا كل شي غصب إلا العرس.....حاولي تقنعينه.......وإن مابغا.......مب لازم.........بنت أختج بتحصل نصيبها.....
وكل شي مقدّر....ومكتوب.................
الأم: أنشاء الله ........أنا بروحي ماياني رقاد البارحه........أفكر فيه.........ولدك مهما سوى غالي....... بروح أتصله وأخليه يرد البيت...فديته...أنا
**************************
عايشه راحت بيت أحمد......... ودخلت غرفته .....وشلّت من اغراضه............
وواعدت ربيعتها...........حمده .......وعطتها الفلوس.....وشي من ثياب أحمــــد.......وقالتلها.......
أرجوج ....ماتضرين أحمد.....بس أباه يحبني ...ولا يشوف غيري..........
حمده: ولا يهمج ....أنتي خلي كل شي ...عليه.....
عايشه: انزين خلاص.......اوه.... أبى شي بعد........مهم وايد...........
حمده: شو بعد...
عايشه: أباه يكرهها...........ويحتقرها..............
حمده: لاتخافين........مب الا هيه.......كل البنات.........وبذات هذيج.........بخليه.....يكره حتى طاريها.....
اللي سوته عاشه.....حرام.......في .....حق......أحمد.......غطت غشاوه سودا على عيونها.......وفي لحظه غضب....... نست كل شي..........أختلطت مشاعرها...بين الحب.......والتملك.........والأنانيه.....
وأحمد........المسكين.........صار ضحيتها.......وضحيه ...أفكارها ....السودا........أصلآ حبها لأحمد مات ....يوم قررت أنها تضره..................مات...........في قلبها ..............ولا بقى غير.......حب الأنتقام لكرامتها
في بيت مريم.............
مريم وسلامه وأمها.................قاعدين في الصاله......
سلامه: اليوم فاز العين.....بالدوري......ومسوين مسيره.........يالحشره اللي برا........وانتو يالسين هنيه....
يالله انروح نحتفل وياهم....هههههههههههههههههه
مريم: هاللي ناقص بعد...........أنروح مسيره ....روحي البسي فستانج البنفسجي أول....ههههههههه
الأم: مسيره شو........ متى فاز؟؟؟ ..........على منو؟؟؟؟........على السعوديه........
سلامه: هههههههههههههههه....لا أميه ..........
مريم: أمي تنكت ياغبيه................ههههههههه....
الأم: مالي بال عليكن.........بسير أرقد....وأنتن لا تتأخرن في السهر....ويوم تسيرن فوق غرفكن.....بندن الليت...
مريم:إنشاء الله أميه....تصبحين على خير.....
سلامه: ياخساره.........ابا اسير......يالله انسير ويا الدريول.......ههههههههههه...(نلقي نظره)....
مريم: ماعندج سالفه.......
سلامه: مريم ليش متضايقه........في شو تفكرين.......حتى نكتيه صارت ماتضحكج....
مريم: أحمد....متغير عليه..........مادري اشفيه.....يوم كلمني ....مب من نفس....ويوم اتصل فيه....مايرد عليه....أو يقولي مشغول.........مادري شو اللي غيره.......
سلامه: يمكن مشغول....ولا شي....لاتلومينه..
مريم: ماصار يشتاقلي.....مثل أول .....حتى كلامه غير.....أحس فيه شي مب طبيعي.......
سلامه:أنتي تتوهمين........أحمد عمره مايتغير.....ولا نسيتي....أنه تحدا كل حد.....علشانج.....
مريم:أوكي......مع الأيام كل شي يبين...........
وتروح مريم غرفتها.....وتحط شريط خالد عبد الرحمن .....أغنيه
خــــــــــــــــبروه
......وتتصل لأحمد.......ويرن تلفونه..........
أحمد: ألو.....
مريم: هلا حبيبي .....وينك....أتصلك ماترد عليه....
أحمد: كنت نازل......من السياره.......ماشفت رقمج.........التلفون كان في السياره....
مريم: أحمد....شو فيك .....ليش تغيرت عليه.....أنا زعلتك في شي........
أحمد: لا....بس أنا مشغول..........مريم........أحس قلبي يعورني.....ماقدر أكلمج .....أحس بضيقه في صدري..........ماروم أنطق الحروف.......توقف في حلجي........
مريم: بسم الله عليك ياعمري.....يمكن تعبان....روح ارتاح.........ولا تشيل همي...أنا أحبك حتى لو كنت بعيد عني.............
ويصيح الخط الثاني....في تلفون أحمد......
أحمد:مريم بخليج الحينه..........برد على الخط.........بكلمج بعدين........
وبدون مايقولها باي ...........او ترد عليه.........يسكر التلفون ويرد على الخط الثاني.........
على الخط الثاني....
عايشه: هلا أحمد حبيبي....فديتك عندك خط ولا فاضي...........
أحمد: أنا عمري كله ........لج.........مب بس وقتي.....تصدقين كان قلبي يعورني....ويوم سمعت صوتج ارتحت....وراحت مني الضيقه........عايشه...أنا ظلمتج وايد........أنتي حبيتيني.........سامحيني ....حبيبي
عايشه وهي بتموت من الفرحه: حبيبي أحمد....أخيرآ حسيت فيني...أني أحبك....أنا من يوم نحن صغار....أحبك....وأباك لي......أحمد متى بنتزوج..........
أحمد: بنتزوج ...ليش مستعيله.....أنا أحس أني مب مرتاح.....أحس أني ضايع.....بروح البيت أرتاح....بكلمج بعدين حياتي.........باي
عايشه: أوكي حبيبي...........باي
بعد ماسكرت عايشه.....قالت أكيد كان يكلمها.....أنا بتصرف وياها...........وبنهي كل شي بطريقتي........
وتتصل عايشه لمريم..........
مريم: ألوو....
عايشه: أيه ....أنتي....وبعدين وياج....أنا ماقلتلج أبعدي عن أحمد.........ماحذرتج.......
مريم: أحمد يحبني.........ومستحيل يتخلى عني.....يحبني أنا...........
عايشه: هههههههههه...مسكينه ...هذا كان في الماضي........أحمد مايحبج.....وتوه مكلمني....وقالي أنه يحبني...ومرتاح ويايه..........وبنتزوج قريب...........أنت ليش تتدخلين بين حبيبين.....صدق أنج حقيره....
مريم وهي تصيح: أسكتي....أنتي جذابه.....أسكتي........ماصدق .....لا انتي تجذبين عليه مثل هذيج المره.....
عايشه: أنا ماجذب....عليج...أحمد يخدعج.وإذا....مب مصدقتني دقي لأحمد ...وسأليه.........باي
مريم..............أدق لأحمد بسرعه......وهي تصيح.....
أحمد:ألووو....هاه مريم
مريم :أحمد....قولي مب صدق........قولي....
احمد بصوت بارد: شو أقولج....مريم....شوفيج
مريم:أحمد....أنت تحبني ..ماتحب عايشه ....صح....عايشه دقتلي.....وجذبت عليه وقالت أنك بتتزوجها....ومرتاح وياها....وأنك تخدعني..........
أحمد:عايشه ماتجذب..............عايشه تحبني....لا تستهزئين بمشاعرها...
مريم وهي مب مصدقه:أحمد أنته تقول هالكلام ...ومشاعريه أنا ..وحبي أنا ....وينه ...
أحمد وهو يصارخ: مادري مريم مادري أرجوج تخليني .... خلوني بروحي ... مابا حد ,,,,أتركيني ... أتركيني
مريم وهي تصيح :خلاص أحمد أنا ببعد ... بترتاح مني........توني عرفت أنك ماكنت تحبني ........... كنت تخدعني ... ليتني مت قبل ماسمع منك هالكلام .... ذبحت حبنا........ وذبحتني ....انا ببعد وبفارقك ...ولا ريدك ترجعلي في يوم ....وروح الله يهنيك معاها .... وتسكر ...............
مريم تروح تعق عمرها.......على السرير....وتبكي....على ...حبها....على أحمد....كيف تخوني أحمد....كيف تنسى حبنا........شو الي غيرك.......وين وعودك....عـيشتني في سراب....ووهم......ليش ......ليش.......
حرام ....حرام....حرام عليك....أنا ماستاهل.......عطيتك قلبي....وعمري....وحياتي.........
***************************
في بيت أم أحمد.........
أحمد يوقف سيارته في الكراج.......وينزل وهو ماسك راسه....ويحس الدنيا ادور فيه.........
ويالله يالله.......لين وصل باب الصاله.................وعند الباب.....قبل لايدخل.....مسك طرف اليدار....
.....ولفت به الدنيا.........وطاح....... وسمعت الأم صوته......ويت ركض........
الأم:أحمد ابويه فديتك...........شو فيك..........يا أبو أحمد الحق عليه.......أحمد مادري شو فيه........
أحمد بس طايح بين يدين أمه.......مثل اللي بلا روح.......ويدينه ترتجف.......وبارده مثل الثلج.........
يحس بضياع.........وبألم........مب في جسده..........ألم في روحه...............
.....(نهايــــــــــــــــــــــــــــــة الجزء الثالــــــــــــــــــــــــــــــــث).....
وهي الجزء الثالث
تحياتي
ام زهرة