لا حول ولا قوة إلا بالله
يبدو بأن المهد يأس من دنياه فجاء يتحدّاني ،،
لا تخف يا عزيزي ، سأطلق عليك "رصاصة الرحمة" ، وإن لم تعجبك هذه الرصاصة فأعدُكَ بعشرٍ غيرِها 
فصَّلتُ من بعضِ الحروفِ روائعاً = كالبدرِ كانت ، بل تزيدُ بهاءا
فأتيتُ من بُرجي الرفيعِ إليكُمُ = بتَعَطُّفٍ مني ، أبُثُّ ضِياءا
وأقولُ بالشعرِ العظيم مقالتي = فالناسُ من حولي غدوا أصداءا
..يا مهدُ أنتَ أمامَ عِزَّةُ شاعِرٍ = لهُ ما أتى نِدٌ، يُثيرُ نِداءا
إن قلتُ شيئاً ، فالجميعُ مُصدِّقٌ = فالمغرِضونَ صنعتُهُم أشلاءا
لخَّصتُ فلسفةَ العصورِ بأحرُفي = وصنعتُ من لَهَبِ الشُموسِ رِداءا
جابهتُ أمثالاً لـ "مهدِ" بحكمتي = وصنعتُ من أضلاعِهِم آلاءا
فأنا أحوِّلُ ما أحبُّ لِمَاسَةٍ.. = وكما أحوِّلُ ما بغضتُهُ ماءا
فيكونُ كالطوفانِ رهنُ إشارتي = فأسيرُ فيهِ كما يكونُ حِذاءا
من ضعفِكم قد أُخرِجَت أُسطورتي = ولقد علت فوقَ الدروبِ سماءا