يقول فريدريك نيتشه:
"ما أحسبني قاسياً عاتياً ، ومع ذلك أقول : إذا ما رأيتم إنساناً مشرفاً على السقوط، فادفعوه بأيديكم وأجهزوا عليه"
وهذا ما أريد فعله بالتحديد 
إن كُنتَ أنتَ الحُبَّ في روعاتِهِ = فأنا الهوى والعِشقُ كُلُّ حياتي
وأنا الذي يعطي الغرامَ لهيبَهُ = وأنا الذي أسمو بكلِّ صِفاتي
فسلِ الليالي من تُراهُ حبيبُها = وسلِ الشذى عنِّي وعن جنَّاتي
في كُلِّ حرفٍ من قصيدِيَ وردَةٌ = تحيا ، وفي نثري ، وفي كلِماتي
في عالمي للسِحرِ مكمَنُ جَوهَرٍ = مِنهُ الجمالُ ، تَشي بِهِ آياتي
فإذا عشِقت تدفّقت أنغامُهُ = مذهولةً ، مسحورةً ، بِدَواتي
..أخلصتُ للحُبِّ النبيلِ قضِيَّتي = وإليهِ كم قد خُضتُ من غَزَواتِ
لكنما للحُبِّ وقتٌ مِثلَما = للعِقلِ مثلُهُ، كائِنٌ في ذاتي
أَدَعُ العواطِفَ في النِزاعاتِ التي = فيها الكرامةُ أبرزُ الراياتِ
ولقد رأيتُكَ في الوجودِ مُضَيَّعاً = لا أنتَ في الأحيا ، ولا الأمواتِ
فَلِذاكَ أطلقتُ الرصاصةَ مُشفِقاً = ونَقَلتُ بالعرباتِ كُلَّ رُفاةِ
في كُلِّ حينٍ ، إن قتلتُ لرَحمَةٍ = سَمِعَ الجميعُ الصوتَ من عرباتي
"أما أنا فأحبُّ حتى قاتِلي = فهُوَ المُلمْلِمُ للمماتِ شَتاتي" !
وكذاكَ قالَ المهدُ إذ أفنَيتُهُ = ودَفَنْتُهُ في داخِلِ المأساةِ