عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2004, 11:52 AM   #2 (permalink)
الغلا
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: مملكة الغــلا
المشاركات: 154
الغلا is on a distinguished road
افتراضي

هذا بحث بسيط عن البحتري ;)

هو الوليد بن عبيد بن يحيى أبو عبادة (وأبو الحسن ) شاعر مكثر وعربي النسبة وانتماؤه في بطن بحتر من طيء (من قبائل اليمن ) , ولد في منبج أو في أحدى قراها سنة 204هـ ونشأ في باديتها , وعاش في طفولته وصباه مترددا بين منبج وحلب , وفي حلب عرف علوة الحلبية لتي ذكرها في شعره .



مدح في أشعاره الأولى بعض الاسر الطائية , ووجد في ظل القائد الطائي أبي سعيد الثغري ملجأ ومقاما , وعند هذا القائد لقي أبي تمام فأعجب به , وسأل له أهل معرة النعمان أن يوظفوا له عطاء سنويا , وتتلمذا البحتري على أبي تمام , وكان في حاشية والي الجزيرة مالك بن طوق ,معه , ثم أنتقل في صحبته إلى بغداد , وخرج الطائيان 230هـ , غادر البحتري العراق وانتقل أبو تمام إلى الموصل حيث توفي سنة 231هـ .



كانت وفاة ابي تمام فرصة لشعراء , الذين كانوا مغمورين في ظله , فسنحت ايضا الفرصة للبحتري فعاد للعراق , واتصل بالوزير الفتح بن خاقان فوطد صلته به

وقدم إليه كتابه الحماسة , وتوسل الشاعر بالوزير ليصله بالخليفة المتوكل , وألح عليه فقدمه إليه , ودخل القصر وبلغ من دنياه ماأراد , وسمت مكانته عندهما : وكثرت أماديحه فيهما , وعطاياهم له وصار مقربا وفي منزله النديم , وقتلا وهم في مجلس أنس يضمهم يرى ويسمع .



ولما اعتلى المنتصر بن المتوكل العرش غادر البحتري الديار المقدسة ليؤدي فريضة الحج , ولكنه عاد إلى العراق ليمدح الخليفة نفسه الذي كان عرض به لتآ مره على والده مع نفر من القواد الاتراك وكان قال من قصيدة :



أكان ولي العهد أضمر غدره فمن العجب أن ولي العهد غادره



ويرى الاستاذ الصيرفي , في البحتري انه قصد إلى الحج خوفا من مغبة قصيدته الجرئة هذه.



وقد حكم المنتصر ستة أشهر وجاء المستعين ( حكم اربع سنوات ) ثم جاء المعتز بن المتوكل , وتحققت أمنية الشاعر فقد كان هواه معه من قبل , ولقي الشاعر منه كل حفاوة وتقديم , ولم يلبث أن جاء خليفة جديد , ولكن الشارع بقي في العراق مدة طويلة حتى استأذن في الخروج إلى الشام فخرج بعد طول ملل من إقامته , وكانت له فرصة لمديح أحمد بن طولون , وكان استولى على مصر والشام , ولزيارة بلدة منبج , وقد تردد إلى العراق مرة أخرى حتىأدركه الملل وتقدم في السن فخرج إلى منبج وأقام هناك حتىادركته الوفاة سنة 284هـ .



ومن اشعاره

صـنـت نفسي عمايدنس نفسي

وتـرفـعـت عن جد كل جبس

وتماسكت حين زعزعني iiالدهـ

ـرالـتـماسامنه لتعسي ونكسي

بـلـغ من صبابةالعيش iiعندي

طـفـفـته الأيام تطفيف iiبخس

وبـعـيـدا مـابـين وارد رفة

عـلـل شـربـه ووارد iiخمس

وكـأن الـزمـان أصبح iiمحو

لا هـواه مـع الأخـس الأخس

وأشـتـرائي العراق خطة عين

بـعـد بعدبيعي الشام iiبيعةوكس

لاتـزدنـي مـزاولا iiلاختباري

بـعـد هذه البلوى فتنكر iiمسي

وقـديـمـا عـهدتني iiذاهنات

آبـيـات عـلـى الدنيا شمس

ولـقـد رأنـي نـبو ابن iiعمي

بـعـد لـيـن من جانبه وأنس

وإذا مـاجـفـيت كنت iiجديرا

أن أرى غير مصبح حيث أمسي

تحياتي










__________________


قـدرك كـبـيـــر وصـحـبـتــك تـرفـــع الــراس فـوق الـغــلا تـمـلك وسـام الـصـداقـــة
الغلا غير متصل   رد مع اقتباس