عمليتا لوز في «السلمانية» تتسببان في تدهور صحة طفلتين
--------------------------------------------------------------------------------
الوقت - جواد مطر:
قال والد الطفلة فاطمة زكريا الكوهجي إن صحة ابنته (7 سنوات) في تدهور، وذلك منذ قيام اختصاصية حديثة المهنة بإجراء عملية إزالة اللوز لها في مركز تابع لمجمع السلمانية الطبي، مبيناً أنه سيلجأ اليوم لرفع شكوى في القنوات الرسمية في وزارة الصحة، لتجنب تكرار مثل هذا الخطأ.
وأضاف الكوهجي أنه تم إجراء 3 عمليات لابنته في غضون 10 أيام، الأولى من أجل إزالة اللوز، ثم عمليتان لوقف النزيف الذي ألم بها، منوهاً بأن كل عملية كانت تبعد عما قبلها بضعة أيام.
ويروي الأب تفاصيل القصة بقوله ‘’كانت فاطمة تشتكي من التهاب في اللوزتين لمدة عام تقريباً، وفي يونيو/ حزيران الماضي ذهبت بها إلى مركز مدينة حمد الصحي وبناء على التشخيص تم تحويلها إلى مجمع السلمانية الطبي في الشهر نفسه (...) من فحصها وقرر إجراء العملية لها هي اختصاصية في الأنف والأذن والحنجرة .
وتابع الكوهجي ‘’بعد يوم من إجراء العملية فوجئنا بأن الاختصاصية في إجازة سنوية، وأن إحدى الكوادر الجديدة في المركز، أجرت العملية للطفلة بتاريخ 26 يوليو/ تموز الماضي بدون علمنا’’، مشيرا إلى أن اسم الأخصائي المعني بالحالة كما هو مدون على الملف والغرفة هو من قرر اجراء العملية لا.من اجراها.
وأشار الكوهجي إلى أنه اضطر لأخذ الطفلة إلى الطوارئ في يوم 30 يوليو/ تموز بعد تعرضها إلى نزيف حاد وتقيؤها دماً، فقرر الأخصائي المناوب إجراء عملية طارئة لها، من معاينة الحالة 3 أيام.
وفي تطور لاحق أوضح الكوهجي أن الطفلة أصابها نزيف حاد أشد من سابقه في اليوم التالي (الأحد الماضي)، مما اضطر إلى إجراء عملية ثالثة في محاولة لوقف النزيف، مؤكدا أن حالة الطفلة في تدهور الآن، كما أنها تعاني من نقص الدم.
وتساءل عن الجهة المسؤولة عما يجري، مبيناً أنه عندما لجأ للأخصائيين الآخرين في المركز نفسه وجدهم يبررون تدهور حالة الطفلة بعدم تحملها للعملية، إلا أن أحد الأخصائيين المعروفين على مستوى المملكة، أكد له بعد معاينته للحالة أن تدهور الوضع الصحي للطفلة يعود إلى الخطأ الذي وقعت فيه الطبيبة التي أجرت العملية، المتمثل في ‘’فتح مساحة أكثر من اللازم أثناء إجراء العملية’’.
وفي قضية مماثلة، أوضحت والدة الطفلة (م.أ) ذات الـ 6 سنوات أنها تعرضت لنفس الأمر، وفي نفس المركز، مشيرة إلى أنها بعد استفسارها عن الأخصائي المقرر إجراء العملية لابنتها، أبلغوها أنها ستكون الاختصاصية نفسها إلا أن من أجراها هي اختصاصية غيرها في تاريخ 26 يوليو/ تموز، مشيرا إلى أنها علمت بذلك بعد إجراء العملية. وبينت والدة الطفلة أن حالة ابنتها كانت مستقرة نوعاً ما، ولكن بعد أسبوع وتحديدا بتاريخ 2 أغسطس/ آب تعرضت لألم مع نزيف حاد في اللوز، مما اضطرهم إلى إجراء عملية ثانية لوقفه، مذكرة بأنها مازالت حتى الآن تحت العناية، إذ إنها تعاني من هبوط في كمية الدم، مؤكدا أنها ستلجأ للقضاء في حالة تطور الموقف.
بدورها، أرجأت إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الرد إلى نهار اليوم (الثلثاء)، وذلك لتتمكن من الوقوف على تفاصيل الحالتين، خصوصاً ‘’أن إمكانية الاستفسار من المعنيين خارج الدوام الرسمي تشوبها صعوبة نوعاً ما’’ بحسب قولهم.
مــــ ـــمنـــــ ــنـــــــــــ ــجريدةـ ــــــــــــــــقــــــــــــ ـالوقت ــــــــــــــول