زهوري العشرينية ذبلت .. وروحي تجمدت .. لحد البلادة .. وأحلامي البائتة .. لفظتها رئتي .. وحروفي النازفة تصلبت عند الحنجرة .. وذكرياتي ( السخيفة ) جددت ولائها لذاكرتي الحبلى .. وأبت ألا تقدم فروض الولاء والطاعة .. وأشيائي المبعثرة أذكت فيّ رغبة الاختفاء .. كالأعوام الماضية يا عيد تأتي لتعاقبني .. إلا أن عامي هذا أكثر مرارة .. اتسائل أحيانا عما إذا كانت نكهتك المرة تعلق في فمي أنا وحدي أم يشاركني فيها أناس أخر يتجرعون نفس مرارتك و طعمك المنفر ,, لا أعلم كم سنة يلزمني لأذوق طعمك الـ ( سائد ) وأترك فضلياتك المجردة من طعم الحياة .. عيدكم مبارك همس ~