ويش نسوي ويه جاسم السعيدي إذا الشعراء كلهم تقريباً بحارنة.. قصدي شيعة؟؟ 
لازم ندور في البادية عن فليحان وتليحان عشان نرضيه.. خخخخخ 
شحوالك يا حبيب.. يا بن أوس الطائي.. يا .. (أبو تمام)

ولدوك سنة 191هـ في قرية "جاسم" بمنطقة حوران جنوب سوريا.. إبه بأه إزززيااااآآآك

انته وينة فاتك حلقة
باب الحارة
قالوا عنك: (مدّاحة نوّاحة).. نعم كان أكثر ما أجدت فيه المدح والرثاء، لكنك أدخلت في الشعر غور المعاني حتى لما سئلت: لم لا تقول ما يُفهم؟
قلت مخالفاً مدرسة البحتري: لم لا تفهم ما يُقال؟
وكما تعجّ أبياتك بالوصف فهي تعجّ
بالحكمة حيث تقول في الحسد:
وإذا أرادَ الله نشر فضيلةٍ=طويت، اتاح لها لسان حسودِ
لولا اشتعال النار فيما جاورتْ=ما كان يُعرفُ طيبَ عرف العودِ
التحليل.. والعلل المنطقية راسخة وطيدة. كما انت تقول بنفسك عن شعرك:
ولكنه فيضُ العقولِ إذا انجلتْ=سحائبُ منه أُعقِبتْ بسحائبِِ
وتتداخل بينك وبين تلميذلك الأستذة والتلمذة حيث تقول ويقول، تقول:
وليس يُجلِّي الكربَ رمحٌ مسدّدٌ=إذا هو لم يؤنَس برأيٍ مسدّدِِ
يقول المتنبي:
الرأي قبل شجاعةِ الشجعانِ=هو اولٌ، وهي المحلِّ الثاني
ترعرع بدمشق، تميز في الوصف حيث كان دقيق الملاحظة كثير التأمل في خفايا الأشياء المحسوسة يستخرج معانيها مكثر في المحسنات البديعية والمجاز لكنه كان كثير الاعتماد على الصور والمعاني القديمة لكنه يعرضها في حلة حديثة نابضة بالحياة جعلته من مميزي شعراء الطبيعة يقول
واصفاً الربيع:
رقّت حواشي الدهر فهي تَمَرْمرُ=وغدا الثرى في حَليِه
له باب خاص
بالغزل لا تتجاوز القصيدة الواحدة بضعة أبيات فكأنها ومضات عابرة لكن فيها يتلاشى التكلف وتترقق الألفاظ ، تستغرب في قصائده أنه يجمع بين رقتها البالغة وكأنه متوحد في الحب وبين تقبله للتهافت على تعدد التجربة في أكثر من واحدة!
نقِّل فؤادك حيث شئت من الهوى=ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى=وحنينُه أبداً لأول منزلِ
وله في
الإخوانيات قوله في الصداقة:
منْ لي بإنسانٍ إذا أغضبتُه=وجهِلتُ كان الحلمُ ردّ جوابِهِ
وتراه يصغي للحديث بقلبِه=وبسمعهِ ولعلّه أدرى بهِ
له في
الرثاء قصيدتان إحداهما قالها في أخيه منها:
لم يبقَ من بدني جزءٌ علمتُ بهِ=إلا وقد حلَّه جزءٌ من الحزَنِ
كان اللحاق به أهنا واحسنُ بي=كم انْ أعِيش سقيمَ الروح والبدَنِ
وله في رثاء ابنه:
دافعتُ إلا المنونَ عنه=والمرُ لا يدفعُ المنونا
آخر عهدي به صريعاً=للموت بالداء مستكينا
أما
المدح فقد كان نصيب الأسد فيه! لم يظل أحد من علية القوم إلا تقرب إليه به (بلغوا 60 شخصاً) طمعاً في المال والجاه والشهرة. ولم يكن يقصد كل ما يكتب بمعنى أن كثيراً من مدائحيه خيالية لا تهبط ارضاً في واقع الممدوح! تتصدرها صفات الكرم والجود (التي لها علاقة بنَفَس الطلب

) والشجاعة والنجدة.. و كل ما يمدح شخصه فهو يجعله أعلا الناس! يقول مثلاً في مدح المامون:
الله أكبر جاء اكبر من جرتْ=فتعثّرت في كنهه الأوهامُ
وتكفَّل الأيتامَ عن أبنائهم=حتى وددنا أننا أيتامُ
ويش هالشلخ الزرقة
ويقول في مدح المعتصم:
تعوّدَ بسطَ الكف حتى لو أنه=ثناها لقبضٍ لم تُطعْه أناملُهْ
ولو لم يكنْ في كفه غير روحِه=لجاد بها فليتّقِ الله سائلُه
= تعال يلمعتصم!
- نعم ويش تمبي.
= أمبي روحك.
- خذها خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
طبعاً أبو تمام أعطى
شعر الملاحم دفعة جديدة. يذكرني بالماضي حيث الأعشى وقصيدته في ملحمة ذي قار.. والله العرب ما تذوقوا حلاوة النصر من زمان.. الله يرفع رايتك يا نصر الله رغماً عن الترك والفرس و مغفلي مناذرة وغساسنة هذا العصر

فتح عمورية وصرخة وامعتصماه.. رأى المعتصم مسلسل باب الحارة على الطبيعة منذ أدار المعتصم ظهره للمنجمين وحوّ ل الجيش هذه المرة عن خاصرة المستضعفين المظلومين وتوجه به للأعداء الفعليين الخارجيين (الروم) .. وإلى حيث استعدادات الجيش ومواقع الحرب ومواقف البطولة في الجنود المجهولين وفي لمعة النياشين.
لم يقل أبو تمام أن المعتصم والدولة الإسلامية لا تدين بمذهبي فلا يهمني مصير الإسلام فيها فيتخلّف حتى عن الدعاء لحزب الله بالنصر.. عفواً لم يتخلف عن الدعاء لجيش المعتصم بالنصر حين خرج جيشه يدافع عن ثغور المسلمين.. دخل أبو تمام المعركة بقلبه وروحه وجسده وسيفه ولما انتصر المسلمون كانت له هذه الفرحة الغامرة والعزة الهادرة في قصيدته السحرية:
السيف أصدق أنباءً من الكتُبِ=في حده الحد بين الجد واللعبِ
بيضُ الصفائح لا سود الصحائف في=متونهنّ جلاء الشك والرِّيَبِ