تالله إن لفيك حُرُّ مواهب= لألاءة رغم النعيق العاتي
وكما لديكَ من الكلام غواية= في الحذف والتشويه والإثبات
ولقد عجبتُ لشعركم.. فكأنه= موج على موج من الغمزات
لكنه ألقٌ يفيض بريقُهُ..= من فيض ما أوّبْتُهُ كلماتي!
وترجّل الموج الذي بحشاشتي= ثم اعتلت صهواته صهواتي!
فأتيتكم وبنيّتي: لا هجوكم= إن الهجاء يفرّ من كرّاتي
قل: إنه الكذب الذي أذكيتهُ= شفقاً من الإيحاء في كلماتي
وزفرته كزفير من وضعت بحمـ= ـل بعدما ثملت بحمل بنات!
لكم الركاكة والهشاشة والفظا=عة والجمود إذ العلا راياتي
أمّا "المُهَيْدُ" فبسمهِ الموتُ الذي= قد مات قبلًا: "ليس من شهواتي"!
"ليلاؤهُ" قمرٌ لفيض صلاته! = فليحمها ربي من الكربات
تكفيهِ عن نور الليالي نجمها،= تكفيه حرباً: "فاقعدوا ساداتي"
نادته من تحت الرداء لربما= يصحو الرفاة.. يهبُّ قبل فوات
قالتْ له أملاً: "ويالبنيّتي"= "أبتي: أجبني: قل بأنك آت"
ناديتِ إذ ناديتِ: كيف إيابُ من= تحت التراب يغطُّ كالأموات
الموت إن كانت له أترابه= فكذا الوفاة شريعة العرصات!
قد يستوي لمع الردى واللازورد= إذا استوى الأنوار بالظلمات
ويش نسوي بعد؛ ميتين كلش
