لا تحسبنَّ يطولُ صمتي هكذا
فالصمتُ عن شِعري لهُ أسبابُ
فالشِعرُ كالكلِماتُ حين تركتُها
ضجّت بُكاءً، والشذى يرتابُ
ويقولُ أنّ المهدُ أصبحَ بطّةً 
بسذاجةٍ حمقاءَ يا أصحابُ
واللازَوَردُ تحطّمت روعاتُهُ
ورفاتِهِ، صّلى عليهِ غُرابُ
فاستنجدتني كي أعيدَ عصورَها
ذهبيّةً ولِتُرفَعَ الأنسابُ
ولأُبعِدُ المتشرذِمينَ جميعُهم
عن ساحةٍ مُلِئت بها الأطيابُ
هم عكّروها ، عكّروا أعنابها
يا تُعسَ حينَ تُخرّبُ الأعنابُ !!