لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
محمد عادل النـــــيزك الادارة المنتخبة .. بعد 6 شهور .. حقائق و ارقام !

العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطةالإسلامية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-08-2007, 05:41 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الشماع
عضو جديد






الشماع غير متواجد حالياً

الشماع is on a distinguished road


Post مكياج الرواديد الجزء الأول :بقلم الرادود الميرزا حسين كاظم

السلام عليكم
أقدم لكم مكياج الرادود
الجزء الأول :بقلب الرادود ميرزا حسين كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة السلام على محمد وآله الطاهرين وصحبه الميامين ،
أقول : لقد طفح الكيل ، و ( كل شيء يزيد عند حده ينقلب ضده ) اسمح لي أيها القارئ الكريم أن أطرح ما في خاطري وبعد ذلك لك الحكم فيما أقول وأنت الشاهد وأنت القاضي في نفس الوقت! إن ما سأذكره في هذا المقام موجود على أرض الواقع ولا يمكن إنكاره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !
ملاحظة : الكلام المذكور نخص به البعض وليس الكل ! وكل إنسان على نفسه بصيرة !

إن فن الرادودية له أصول تاريخية قديمة ربما تعود إلى أكثر من 200 عام وأخذ هذا الفن يتطور مع مرور الزمن ليصبح أصل من أصول المنبر الحسيني الشريف والذي يخدم المذهب الجعفري ليصل في النهاية إلى وسيلة من وسائل انتشار صوت أهل البيت عليهم السلام أجمعين ، ومن هذا المنطلق نعلم بأن هناك مواصفات ومعايير لابد أن يتميز بها الرادود مشابهة لمواصفات خطيب المنبر الحسيني ولكن ربما المسؤولية تقل نوعا ما أو تختلف عن الخطيب من حيث العلم ، فمن الأسس المعهودة لدى الرادود : تقوى الله عز وجل والإخلاص والارتباط الروحي مع أهل البيت عليهم السلام والابتعاد عن الأمراض النفسية الخادعة والمهلكة كالرياء والنفاق وغيرها .من خلال تلك المقدمة دعونا نطرح ما نراه الآن في أرض الواقع وإلى أين وصلت سفينة الرادودية وخدمة المنبر الحسيني ، فمع التطور التقني الحديث ومواكبة روح العصر تطورت الفنيات الصوتية مما أدى إلى إهمال الطابع التراثي القديم لينصب في قالب التطور الجديد ، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة الطفرة الكبيرة في أجواء الرادودية من عدة نواحي : الأطوار والقصائد والفنيات الصوتية الحديثة مما قد يسبب دخول الرادود في متاهات شرعية هو في غنى عنها فكان من الضروري تدخل المرجعيات لتوجيه وإرشاد الرواديد للمحافظة على الغطاء الشرعي وعدم تجاوز الخطوط الحمراء إن صحّ التعبير . فلو دخلت الآن إلى أي فرع من فروع التسجيلات فإنك في الوهلة الأولى تتساءل هل أنا في محل تسجيلات إسلامية أم غنائية ! نعم أيها القارئ الكريم ، تسجيلات غنائية أم إسلامية ؟!
نحن لا ننكر أن خدمة أهل البيت ع شيء مطلوب ولكن السؤال : كيف نخدم أهل البيت ع ؟ وأخص هنا بالذكر ( بعض الرواديد ) : أيها الرادود ( المحترم ) كيف تخدم أهل البيت ع ؟ الجواب : إن لي موهبة صوتية بارك الله بها ولا بأس أن أنذر هذه الموهبة في خدمة أهل البيت ع بصوتي الشجي والحزين ، نقول له جزاك الله خيرا ووفقك الله لكل خير ، والكل سيدعو لك ويثني على جهودك الطيبة ولك الأجر والثواب المخزون في القيامة، ولكن !!!! إن ما نراه من بعض الرواديد
( سامحهم الله ) في يومنا هذا في إصداراتهم الصوتية والمرئية الحديثة والخاصة بالأفراح ومواليد أهل البيت ع قد تجاوز حد احترام المنبر الحسيني ! بل تجاوز الخطوط الحمراء ليدخل في دائرة الشبهات ! ( ربما البعض سيغضب من كلامي المذكور ولكن أرجو منك أيها القارئ الكريم أن تكمل قراءة هذه الرسالة حتى آخر حرف وبعدها لا مانع من أن ترميني بالسهام إن لم تقتنع بكلامي وصدقني أيها القارئ الكريم إن سهامك ما هي إلا أزهار في قلبي لأنني احترم كل الآراء وأنا لست ضد أي فكرة أو رأي ولكن هذه وجهة نظري وأرجو من الله أن يوفقني في طرحها والله الموفق ) ، أقول : إن الرادود في هذه الأيام أصبح صاحب مسؤولية ربما تكون أكبر من مسؤولية الخطيب الحسيني أو العلماء أو الفقهاء مع احترامي لهم جميعا ، والسبب واضح : أن صيت الرادود انتشاره أكبر وأوسع ، وبالتالي فإن الرادود يعتبر وسيلة من وسائل نشر المذهب الجعفري في العالم، وصاحب رسالة ، فكيف يكون محتوى الرسالة ، وكيف يكون أداؤها ؟ وما هو محتواها ؟ أليس من المفروض بل الواجب أن يهتم الرادود في محتوى ومضمون رسالته التي يترجمها عبر أصواته ؟ بمعنى أدق : أليس من المهم أن يعرف الرادود ما يقوله وما يهدف إليه في كل حرف يقرؤه ويرسله إلى العالم ؟ ؟ أليس من الواجب أن يكون الرادود على دراية بالعلم والأحكام الفقهية ولو بشكل مبسط و خصوصا في مجال تخصصه من حيث الصوتيات وغيرها ؟
من خلال المقدمة السابقة أقول :
أيها الرواديد : اتقوا الله ! اتقوا الله ! اتقوا الله ! ( البعض وليس الكل ) نلاحظ في السنوات الأخيرة في بعض الإصدارات الصوتية وفي بعض القصائد والأناشيد المختصة بأفراح أهل البيت ع تجاوز الرادود للخطوط الحمراء لنصدم ببعض القصائد الصوتية الغريبة والعجيبة إلى درجة أنك لا تفرق بين السماع للأغنية أو قصيدة الفرح الإسلامية ! وهناك من أبدع ولجأ إلى بعض الأغاني المشهورة ليصبها كما هي في قالب قصيدته والتي تنادي بحب أهل البيت ع !!! ومواقع الإنترنت خير شاهد على ذلك .
منذ متى يجلس الرادود ليستمع إلى أغنية ( فلان ) المشهورة ويتأثر بالألحان ومن ثم يصبها كما هي باستثناء اختلاف الكلمات ، فكلمات الأغنية تتغزل بالفتاة أو الحب أو العشق أو الغرام و . و . و ... إلخ و كلمات قصيدة الرادود ( المحترم ) تتحدث عن حب أهل البيت ع وخدمتهم ... إلخ ، أين المنطق في ذلك أيها الرواديد الكرام ؟ هل نحن نتأثر بالمغنين أم هم يتأثرون بنا ؟ وهل خدمة المنبر الحسيني الوقور يصرح لنا ذلك ، وأنا هنا لست بصدد البحث عن الأجوبة لبعض الاستفتاءات الشرعية ولكن أتحدث من باب خدمة المنبر الحسيني وكيفية احترامه . وما يزيد الطين بلّة : أن في نهاية الشريط يحذر منتج الإصدار من حقوق الطبع وشرعا لا يجوز نسخه أو بثه على الانترنت فهذا حق مشروع ولكن هل دققت أيها الرادود الكريم في الأمور الشرعية الأخرى في إصدارك الصوتي ؟ هل في كل إصدار تعرض عملك المبارك على أحد العلماء أو وكلاء المراجع من باب التأكد أو الاحتياط الشرعي ؟ هل تعلم عزيزي الرادود أن بعض المراجع يحرم حتى التصفيق في مجالس أفراح أهل البيت ع حتى لا يصبح هرج ومرج !
ومن هنا تتضح مدى أهمية الرسالة العظيمة التي يقدمها الرادود للمستمع الكريم فيجب عليه أن يحترم هذه الرسالة العظيمة .
إن ما يجري خلف الكواليس أثناء إعداد الإصدار الصوتي لا يعلم به الجمهور والمستمعون ولا يهتمون بذلك ولكن المهم عندهم هو الاستماع إلى الإصدار الصوتي الجميل ولكن ما خفي أعظم ، هل تعلم أيها القارئ الكريم أن التقنية الصوتية الحديثة وصلت إلى قمة التقدم والتطور إلى درجة أن مهندس الصوت يستطيع أن يتلاعب بصوتك إلى درجة لا تستطيع التمييز بين طبقات صوتك الحقيقية والاصطناعية ! بمعنى آخر أن لو كان هناك شخص أو ( رادود ) صاحب صوت متواضع يستطيع مهندس الصوت ومع بعض المؤثرات الصوتية ( الموسيقية ) الحديثة أن يجعله صاحب صوت جميل ومرغوب وذلك عن طريق إخفاء العيوب الصوتية ، أي كالمكياج أو مساحيق التجميل التي توضع للنساء وهو ما أسميه أنا بــ( مكياج الرواديد ) : يعني أن الرادود من باب التطور ومواكبة عصر العولمة الحديث يلجأ إلى وضع المؤثرات الصوتية الحديثة حتى وإن كانت ( موسيقية ) ولكن بشكل غير مباشر !!! فتعال معي أيها القارئ الكريم ولا تنس اتفاقنا في بداية الرسالة أنك أنت القاضي وأنت الشاهد في نفس الوقت واحكم بنفسك هذه المعادلة البسيطة : قصيدة أشبه بأغنية من حيث اللحن والأداء + بعض المؤثرات الصوتية ( الموسيقية بشكل غير مباشر + التصفيق المبالغ فيه مع الإيقاع + وبعض المؤثرات الصوتية مشابهة لأصوات الطبول ) = ؟ ماذا يساوي .؟ أجيبوا يا رواديد المنبر الحسيني ؟

أجيبوا يا رواديد المنبر الحسيني، دعوني أنقل لكم هذه القصة التي رأيتها بعيني : يوم من الأيام دعيت إلى أحدى المجالس الحسينية للمشاركة بميلاد أحد المعصومين عليهم السلام ، وفجأة يقول عريف الحفل : يتفضل الآن الرادود الحسيني وخادم المنبر الحسيني الرادود ( فلان ) وبعد وقوف هذا الرادود على المنبر اكتشفت أن هذا الأخ لا يملك إمكانية الصوت التي تؤهله ليكون رادودا ! ولكن قلت في نفسي لعله من باب الخدمة والتبرك أراد هذا الرادود أن يشارك بالمجلس ، وما إن بدأ بالقراءة حتى لاحظت علامات التعجب على بعض الجالسين وصدقوني أن الرادود أصبح لون وجهه أحمر وبدت علامات الارتباك عليه ، وبعد الانتهاء من القراءة نزل هذا الرادود من المنبر وقد بدت عليه علامات التعب و( الإحراج ) أتعلمون لماذا ؟ لأن صاحب الحسينية تفاجأ بالأداء الصوتي الباهت للرادود على المنبر ولم يصدق ! لأن صاحب الحسينية قد تعرف على صوت الرادود من خلال الاستماع إلى إحدى إصداراته الصوتية الحديثة وقد أبدع مهندس الصوت بإخفاء العيوب الصوتية لهذا الرادود وبالتالي انخدع صاحب المجلس بصوت هذا الرادود ( بالمكياج الصوتي ) الذي نسب إلى نفسه لقب ( الرادود الحسيني ) ! موضع الشاهد أن ما أريد قوله هو أن ليس كل من وقف على المنبر أو قام بإعداد إصدار صوتي فهو رادود ، لأن كلمة رادود ككلمة ( خطيب المنبر ) لها أصولها وشروطها ومعايير خاصة كالمؤهلات الصوتية والأخلاقية والفقهية وغيرها ويجب على من يضع كلمة ( رادود ) أن يحترم هذه الكلمة ويسير على خطى التقوى والمنهج السليم، بمعنى آخر أن من لم يدخل في حرم الجامعات ولم يلتحق بالأكاديميات العلمية لا يستطيع أن ينسب إلى نفسه لقب ( دكتور ) دون وجه حق، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه .
وللحديث بقية ...... أرجو متابعة هذه الرسالة في الأيام القادمة .... والسلام ختام
أخوكم / ميرزا حسين كاظم

29/7/2007م


وله جزيل الشكر رادودنا وبعد ايام سأضع الجزء الثاني








Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 04:59 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
r0binho10
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية r0binho10







r0binho10 غير متواجد حالياً

r0binho10 is on a distinguished road


افتراضي

سلام

جميل ما خطه الرادود الميرزا من كلمات و صور اصبحنا نعيشها كثيرا هذه الأيام ومن رواديد كبار جدا على الساحة الشيعة بالنسبة للأصدارات المشابهة للأغاني... فبعض الرواديد أحب أن يكون له مدرسة يسير من بعده الرواديد على نهجه و يقولون مدرسة الرادود الفلاني او يقولون الرادود الفلاني هو أول من أخترع هذه الطريقة.. ولكن في النهاية الكل يتفق على انها ليست بذاك المنهج السامي الذي يجب ان نتخذه ... فيعاود الأختراع حتى يصل الى تكوين مدرسة بأسمه و تكثر الأخطاء دون أي فائدة تذكر او مدرسة تؤسس او نهج يتبع .

اما النوع الثاني هم الذين يتبرجون بمكياج الرواديد فهم كثر جدا في الأونة الأخيرة فكل يوم يأتون بأصدار عليه صورهم بربطات عنق و بزات رسمية و أبتسامة عريضة على أغلفة الأصدارات ... ومنهم من تكون حنجرته في أنفه حتى يستطيع اخراج صوت يفي بالغرض .. وبعد أفتتاح القنوات الشيعية أخذ الكل يهتم بالفيديوهات والتصوير أكثر من خدمة الامام فالعزاء أصبح أسرع وسيلة للظهور على التلفاز .


حفظ الله مذهبنا الشيعي









التوقيع :


إن حظي كدقيقاً فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاتٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا إتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تسعدوه
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 02:42 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
نجمة السماء
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية نجمة السماء






نجمة السماء غير متواجد حالياً

نجمة السماء is on a distinguished road


افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر الرادود ميرزا حسين كاظم

على هذا الكلام الواضح والصريح

الذي بات يؤرقنا كمجتمع شيعي

وبصراحه لهو شيء يحز في النفس

حينما ترى أناساً من المفترض أن يمثلو طائفتنا بصورة لائقة

يعملو على تلطيخ هذه الصورة بإسم خدمة الحسين

وما يضايقني في الموضوع أكثر

أن الطوائف التي تريد حججاً على الشيعة بدأت تتكلم عن هذه الظاهرة

وكأننا نحن الشيعة راضون عن هذا الأمر

ناهيك عن علماؤنا وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم

الذي تحدث عن هؤلاء (الرواديد) الذين باتوا مغنيين بإسم الحسين

ويستخدمو كل الوسائل والتقنيات الحديثة التي تساعدهم على ذلك

وفي اعتقادي أن مثل هذه القنوات تساعدهم على نشر ما يريدون بصورة أسرع

عوضاً عن المسابقات التي يتبعونها للتصويت لأفضل فيديو كليب

أليست هذه مسابقات الأغاني؟؟؟

لماذا أصبحنا نتبعها اليوم ؟؟؟

والأدهى والأمر من ذلك

أنه في السابق كنا نرى الفتيات تعجب بل وتموت إعجاباً بذاك المغني

أما اليوم فأصبحوا يعجبون ويركضون وراء هؤلاء الرواديد

فهذه معجبة بلبسه والأخرى بصوته الساحر

أعلم أن ما يفعله الفتيات خطأ

ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــن!!!

أليس الرواديد هم من جعلو الفتيات يفعلن ذلك

ففي السابق لم نسمعهم يعجبو بثياب أو سيارة أو صوت الرادود إلا بحدود المعقول

آسفة إخواني على الإطالة

ولكن أتمنى من كل قلبي أن يسعى خدام الحسين

للنظر والتروي أكثر فيما يفعلون ويقولون

فإننا محاسبون عن كل صغيرة وكبيرة

وشكرا مرة أخرى لرادودنا على اللفتة الكريمة












التوقيع :

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 03:34 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية ابو زهراء






ابو زهراء غير متواجد حالياً

ابو زهراء is on a distinguished road


افتراضي

مكياج الرواديد / بقلم الرادود : ميرزا حسين كاظم
تابع / الجزء الثاني 4/8/2007 م

بسم الله الرحمن الرحيم : قلنا في الحلقة الأولى بعض الأمور المختصة بأمور الرادودية والسلبيات التي وصل إليها الرادود وجاءني نقد بخصوص ذكر السلبيات فقط دون التعرض للإيجابيات مما جعل طابع المقال يميل إلى الشؤم والخيبة ، أقول : إخواني وأخواتي إن فن الرادودية هو بحد ذاته يمثل القمة في جميع النواحي الإيجابية ولا داعي لذكرها لأنني تعرضت إلى ذكر بعضها ، وأنا هنا في هذه السطور أعرض ما هو مهم وما ينصب في مصلحة الجميع وخصوصا الرواديد الكرام وخير الناس من أهدى إلي عيوبي، ويعبر عن وجهة نظري الشخصية النابعة من حب أهل البيت عليهم السلام .
ما خلف الكواليس :
دعوني أخواني وأخواتي أشرح لكم بعض الخفايا وما يجري خلف الكواليس في عالم بعض الرواديد ولكم الحكم في ذلك ، تعالوا نعيش حالة الرادود ونسير معه خطوة بخطوة من أول فكرة الإصدار الصوتي ( أي إصدار ) إلى حين الانتهاء من طباعته ونزوله إلى السوق وننظر بضمير إلى مراحل إعداد الشريط أو الإصدار الصوتي ومدى ارتباطه بخدمة أهل البيت ع والبحث عن الإخلاص و... إلخ ، وطبيعة الإصدار تعتمد على نوع المناسبة ( أفراح ومواليد أو وفاة كشهر محرم الحرام واستشهاد الحسين ع ) ولنفرض شريط أفراح : تبدأ مرحلة الإعداد من حيث :



وهناك مراحل أخرى سأذكر بعضها من خلال هذه السطور المتواضعة .
السؤال المطروح : كيف يحصل الرادود على أطوار ( لحن ) لقصائده الجملية في حال عجزه عن إيجاد لحن مناسب للقصائد ؟ ولا فرق بين قصائد المواليد والوفيات ؟ أنا أقول لكم كيف : يأتي الرادود الكريم ويجلس مع مهندس الصوت ويطلب منه أن يساعده في البحث عن الألحان المناسبة لبعض القصائد لخبرة مهندس الصوت ( الغنائية ) في عالم الموسيقى! فيطلب المهندس كلمات القصيدة ( مثال : قصيدة تشرح كيفية قطع منحر الحسين ع ) ويطلب من الرادود مهلة زمنية ربما تمتد لأيام حتى يتمكن الأخ المهندس من إيجاد ( اللحن ) المناسب للقصيدة . هل تعلمون ماذا يصنع المهندس؟ يجلس لمدة ساعات طويلة بين أنغام الأوتار الموسيقية ( كالعود والأورغ ) وغيرها من آلات الموسيقية المختصة باللهو والطرب ( إلا إذا كانت هناك آلات موسيقية دينية إسلامية فهذا شيء آخر ) باحثا عن لحن ( ما أدري غنائي أم حسيني !!! ) وبعد العثور على لحن مناسب للقصيدة يأتي الرادود ( وهنا الطامة الكبرى ) ويجلس مع مهندس الصوت ويعرض عليه اللحن الذي قام بإعداده للرادود ، ويسمع الرادود لحن القصيدة ( طبعا بالموسيقى وبكامل المؤثرات والطبول وغيرها ) ثم بعد إعجاب واقتناع الرادود باللحن ، يشكر مهندس الصوت على إبداعاته ( الموسيقية ) طالبا منه نسخة من ( الأغنية الموسيقية التي تحمل طور أو لحن القصيدة ) ليأخذها معه لكي يستمع إليها حتى يحفظ اللحن ! ( كم مرة يستمع ؟؟؟ الله أعلم ) .
ثم يبدأ الرادود بتسجيل القصيدة مع الموسيقى المصحوبة بآلات اللهو والطرب وكلمات القصيدة أو اللطمية والتي تتحدث عن مراحل مقتل الحسين ع وكيفية قطع منحره الشريف ... إلخ وهنا أترك لكم الحكم ولكل صاحب ضمير بالإجابة عن هذا التساؤل المتواضع : كيف تنسجم الأنغام الموسيقية مع ذكر مقام الحسين ع ؟ ( وأنا هنا لست بصدد الاعتراض على المراجع الذين يجوزون الاستماع للموسيقى ) بمعنى آخر : هل يعقل أن يكون هناك تجانس روحي وتوجه قلبي وتأثر بالمصاب العظيم ومعايشة فاجعة الحسين ع أثناء تأدية الرادود لكلمات القصيدة الحزينة مع هذه الموسيقى ؟ وطبعا مع الانتهاء من أداء كل القصائد إعداد الإصدار الصوتي ، يقوم مهندس الصوت بإزالة ( النفايات : الموسيقى ) لتخرج اللطمية على الشكل الذي نسمعه في الإصدار الصوتي ! .

للتوضيح فقط :
وحتى لا نظلم مهندس الصوت في عملية البحث عن ألحان القصائد : فإن المسؤولية تقع على الرادود أولا ، مع العلم أن مع تطور مستوى الإصدارات الحديثة فقد أصبح هناك ما يسمى ( بالملحن ) كأشرطة الغناء وغيرها ، نلاحظ ذلك من خلال المكتوب على غلاف الشريط أو بداخله مثل : ( ألحان : فلان بن فلان ) .

الضرورات تبيح المحضورات !
طبعا أنا اعرف أعذار الرواديد في تبرير عملية الاستماع للموسيقى المصحوبة بآلات اللهو الطرب أنهم مجبرون على ذلك ! والسبب هو أن مهندس الصوت يجبرهم على ذلك ( وهذا الكلام غير صحيح نهائيا ) لأن الرادود باستطاعته أن يسجل دون الاستماع للموسيقى ولكن لاحول ولا قوة إلا بالله ! فالرادود بشكل عام يضع هذا العذر حتى يبرر موقفه ، لذلك تجده مقتنعا بأنه لا يستطيع أن يؤدي القصيدة إلا مع الاستماع للموسيقى بكافة أشكالها وأنواعها ويصل إلى قناعة أنه من المستحيل أن يتم إعداد الإصدار الصوتي وأداء القصائد إلا من خلال الاستماع للموسيقى ! مع العلم أن هناك من الرواديد يقلدون مراجع لا يجيزون الاستماع للموسيقى ! ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

مصلحة المنتجين :
تعريف المنتج : هو عبارة عن الممول للمشروع ( الإصدار الصوتي ) حيث يتحمل كافة تكاليف الاستديو وغيرها من التكاليف كطباعة الأشرطة ووضع الإعلانات وغيرها ، ولكن !! تعالوا وانظروا ما خلف الكواليس وما يجري على أرض الواقع ، فهل يتحمل المنتج كل تلك التكاليف لله ؟ هل تعلمون أن بعض الإصدارات الصوتية تصل تكاليفها إلى أكثر من 5000 دينار كويتي !!! أي ما يقارب 17000 دولار !!! فهل هذا المنتج الذي يخدم أهل البيت لا يفكر بتغطية تلك التكاليف ؟ ولا يفكر بالربح المادي ؟ ! بالطبع إن منطق المنتج أن الهدف من الربح المادي هو : الاستمرار في خدمة أهل البيت ع وإيصال الرسالة السامية للعالم ولو لم تحقق الأرباح فإنه لن يستطيع الاستمرار في ذلك ! هذا هو الكلام المثالي يا ناس ولكن ما يجري على أرض الواقع من بعض المنتجين مختلف تماما ! فالمنتج الآن لا يفكر بأهداف الإصدار ومراعاة الأمور الشرعية المختلفة بقدر التفكير في تحقيق الربح المادي والحصول على رأس المال الذي أنفقه على الإصدار الصوتي ، هل تعلمون أن بعض الإصدارات الصوتية تصل مبيعاتها إلى أكثر من 50000 شريط ( خمسين ألف شريط ) في الموسم الواحد للإصدار الواحد !!!! ( عليهم بالعافية الله لا حسد ) ولكن موضع الشاهد أن ليس كل المنتجين يهدفون إلى خدمة أهل البيت ع ولكن للأسف أصبح الهدف العام للإصدار الصوتي هو تحقيق الأرباح المادية بغض النظر عن المحتوى الفكري والعقائدي والشرعي للإصدار الصوتي ! ربما يكون الكلام المذكور فيه نوع من المبالغة ولكن صدقوني أن ما خفي أعظم وأعظم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وأنا مضطر لذكر هذا الكلام توضيحا للمستمع الكريم حتى تكونوا على وعي وإدراك لواقع الأمور . أذكر لكم مثال : لو أنك أردت أن تطبع مجموعة من الأشرطة ( لإصدار صوتي معين ) كتثويبة إلى روح احد المرحومين ودخلت إلى إحدى التسجيلات ( الإسلامية ! ) وطلبت منه ذلك ، فأن السعر لا يقل عن ( 500 فلس كويتي ) للشريط الواحد ، وبعض التسجيلات يصل سعر الشريط إلى ( دينار واحد ) !!! بعض التخفيضات ! ولكن دعوني أقول لكم أن سعر تكلفة الشريط الواحد لا يتجاوز ( 250 فلس ) فلماذا يبيع الشريط كتثويبة وخدمة لأهل البيت بهذا السعر ( دينار !!! ) . موضع الشاهد أن التنافس بين التسجيلات الإسلامية وصل إلى أعلى مراتبه وكل تسجيلات تبحث عن كل جديد وكل ما يحقق لها الأرباح المادية ! ونلاحظ ذلك من خلال كثرة الإصدارات الصوتية خلال شهر محرم الحرام، لذلك تجدهم يركضون خلف كبار الرواديد من أجل إنتاج الإصدار الصوتي ، وتجد أن كل تسجيلات تغرد برادودها الذي سجل لهم شريطهم ! وأود التوضيح أن بعض المنتجين لا يعرفون الرادود إلا من خلال المعرفة المادية ومدى تحقيق الأرباح ، فالرادود ( الغير ماشي بالسوق ) إذا عرض عليهم إصداره الصوتي فإنهم لا يعرفونه بل يتذمرون منه ولا يقتربون منه ويبدعون بتوزيع الابتسامات حتى يوصلونه إلى باب التسجيلات مصحوبة ببعض القبلات والسلام  .

ضحايا الإصدارات :
أيضا مما وراء الكواليس : نلاحظ هذه الأيام انتشار ظاهرة " فقاعات الرواديد الصغار " ، تجد بعض المراهقين المتحمسين الذي يجد صوته مناسبا ليصبح رادود ، وبتشجيع من بعض أصدقائه وجماعته ينسى نفسه ويتأثر بما يجري في السوق والتنافس الشرس بين كبار الرواديد، ويريد أن يناطح السحاب من خلال إصداره صوتي ( التاريخي ) ، وهذا حق مشروع ولكن رحم الله امرئ عرف قدر نفسه! لذلك انصدم بعض الرواديد هداهم الله بخسارتهم ( المادية ) بعد نزول إصدارهم بالسوق ، بعد تكلفة مادية للعمل ما يقارب ( 2000 دينار كويتي ) ولم يبتع من الأشرطة سوى 300 شريط
لذلك تجد بعضهم يصدمون نفسيا ويشعرون بالإحباط الشديد إلى درجة انه يترك هذا المجال نهائيا ! أذكر لكم مثال : صادفت أحد الرواديد الناشئين وكان في بدايته ، وعلمت أنه على وشك إعداد إصدار صوتي لمناسبة معينة ، فنصحته بأن لا يتعجل لأنه سوف يخسر ماديا والأفضل أن يجري هذه الأموال في كفالة يتيم أفضل وأثوب له ، ولكنه كان متحمسا جدا فقلت له : لا تندم بعد ذلك . وبعد مدة علمت أن الأخ خسر ماديا ولم يحقق أية أرباح ولم يعوض حتى رأس المال علما بأن التكلفة المادية قاربت ( 3000 دينار كويتي ) ولم يبتع سوى 300 شريط !!! أنا لا أحبط أحد ولكن أتحدث من باب الواقع حيث أن بعض الناشئين يريدون أن يكتسحوا الساحة بأقل وقت وجهد وهذا يعود للحظ والتوفيق أحيانا، وموضع الشاهد : من الأفضل للرادود الناشئ أن يفكر بالتوفيق والإخلاص في خدمة أهل البيت ع ولا يفكر بالشهرة وتحقيق الأرباح لأنك تخدم أهل البيت ع وخدمة أهل البيت ع ليست مقصورة على إصدار صوتي فقط بل على أمور كثيرة وهناك أكثر من طريقة لخدمة أهل البيت ع . 2- إعداد الأطوار ( الألحان إن صح التعبير ) للقصائد . 3- أعداد ميزانية خاصة ( فلوس ) للتغطية كل التكاليف ( كالاستيدو الصوتي وأجر الرادود وغيرها من الأمور )









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بين الحب و الكراهية ...... سهام البسطة الأدبية 65 15-09-2007 03:33 PM
شخصيتك من اول حرف من اسمك وردة المنتدى English Forum 13 08-12-2006 08:54 PM
بعض اللطميات المسموعة والمكتوبه بصوت مجموعة من الرواديد cool بسطة الصوتيات والمرئيات 2 14-05-2006 04:01 PM
لطمية للملا الميرزا حسين كاظم في (فيديو) قناة الانوار التحميل الان شعيب العصافره بسطة الصوتيات والمرئيات 1 13-07-2005 01:26 PM
نتيجة مباريات الأمس الأربعاء 31 مارس 2004 ابو هاشم البسطة الرياضية 0 01-04-2004 11:45 AM


الساعة الآن 11:43 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.6.9, Copyright ©2000 - 2008
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008