قلت:
إن كُنتَ أنتَ الحُبَّ في روعاتِـهِ=فأنا الهوى والعِشقُ كُلُّ حياتـي
فأقول:
روعات حب المرء ألّا يلجأن=لدى السجال للفظة (البطّاتِ)
عرجت لديك الأخيلات لذا فقد=ألصقت فيها مفردات مواتِ
روعات حب المرء دائمةٌ له=وبها شهدتَ إليّ طول حياتي
وأضفت أني ماكث في قمةٍ=بالمنحنى في أرفع القاماتِ
وقلتَ:
وأنا الذي يعطي الغـرامَ لهيبَـهُ=وأنا الذي أسمو بكـلِّ صِفاتـي
فأقول:
أمن اللهيب لدى الغرام مفارز=بالسوء تقدح في كرام أباىِ!
الشتم اسهل أن تقول بأن ذا=كلب وهذا يشبه الحياتِ!!
والشعر كان عبيره صورٌ وفي=ألوانها تزهو بكل سماتِ
وقلت:
فسلِ الليالي من تُـراهُ حبيبُهـاوسلِ الشذى عنِّي وعن جنَّاتـي
أقول:
ساءلتها تلك الليالي: هل رأت=منكم شذى؟ فإذا الجواب الآتي:
إن الشذى: كان الأذى! والحب: من=ـه لقد نبا!! وجِنانه: خرباتي!!!
قلت:
أخلصتُ للحُبِّ النبيلِ قضِيَّتـي وإليهِ كم قد خُضتُ من غَـزَواتِ
فأقول:
إن المحب يلي الحبيب برفقه=وحنانه فإذا المحب مُوَاتي
يأتي ليرتشف الجمال مسالماًً=لا الغزو شيمته ولا الغدرات
قلتَ:
لكنمـا للحُـبِّ وقـتٌ مِثلَـمـاللعِقلِ مثلُهُ، كائِـنٌ فـي ذاتـي
أَدَعُ العواطِفَ في النِزاعاتِ التي فيها الكرامـةُ أبـرزُ الرايـاتِ
أقول:
والحب في قاموسه عقلٌ؛ فما=من فاصل لهما بكل جهاتِ
فإذا غدا غزواً فمن وحشيةٍ=وبها الحياة تعيش بالوحشاتِ!!!
وإذا له فصل عن العقل الذي=رسم الحياة أحيل للهفواتِ
قلت:
ولقد رأيتُكَ في الوجودِ مُضَيَّعـاً لا أنتَ في الأحيا ، ولا الأمواتِ
فَلِذاكَ أطلقتُ الرصاصةَ مُشفِقـاً ونَقَلـتُ بالعربـاتِ كُـلَّ رُفـاةِ
فأقول:
أهب الحياة إليك لحظاً موحياً=بالحب حتى لو علت شهقاتي
فلأنت أحوج للحياة لأن من=لم يدر معناها رهينُ رفاتِ
.
أطلق رصاصتك التي ثقلت بما=حملت من الإسفاف في العثرات
صدري لها غمدٌ، بذاك أكون في=ثقة بأنك قد تعيش حياتي
.
إن أرهفت بالسمع نفسك و(الأنا)=قارعتها بالوعي والأنّاتِ
ستجدْ بذلك صوت روحك لائذاً=تحت القطار يلوذ بالعربات
فهناك سوف ترى يد المهد التي=حاربتها في غفلةٍ وسباتِ