خانت المهدَ القصائدْ..
فأتاني يتصيَّدْ
لم يعد يفقهُ أمرا
لم يعد قارءهُ يُملئُ سِحرا
ماتتِ الروعةُ في أحرفِهِ شِعراً ونثرا
ولهذا ..
قد أتاني يتصيَّدْ
قد أتاني،
هائماً في أرضِ اللهِ على وجهِهِ..
نحوَ اللامكانِ..
دونَ رأسٍ.. دونَ يدْ
فإذا تدفَعُهُ النسمةُ .. طاحْ !!
دونَ حولٍ أو سِلاحْ
وهو يخشى، أن ينادي
فتَشي في حالهِ الأعرابُ ما بينَ النوادي..
والبوادي..
ويشيعُ الأمرُ في كلِّ البلادِ..
ويُباعُ المهدُ في أيِّ مزادِ،
ربما عمرو سيأتي يشتريهْ.. !
فهو لن يُكلِفَهُ إلا بقايا درهَمَينْ
ولقد يُعرضُ في مُتحفِ أطفالٍ ..
-يُسلِّيهم-،
بتركيبِ اليدينْ
حيثُ مكتوبٌ عليهْ ..
( هكذا يصبحُ يا أطفالُ
من تَلمَسُهُ نارُ الخواجة ..
ميّتاً ، دونَ يدينْ )
وسأرد على ما سماها بالحجج في قصيدة أخرى أيضاً 