خطا الصفاقسي التونسي خطوة مهمة نحو المباراة النهائية لدوري أبطال العرب عندما فاز على حامل اللقب الزمالك المصري 2-0، وكذلك فعل الإسماعيلي المصري وبدت الفرصة مفتوحة أمامه لولوج النهائي بعد أن فاز على الهلال السعودي بنفس النتيجة.
وقد ظهر الفريق التونسي متجانسا ومتماسكا في جميع خطوطه مما أنتج فوزا جيدا، فبرع خط الوسط في الارتداد السريع وسجل خط الهجوم فيما نجح خط الدفاع معظم فترات المباراة، لا سيما في الشوط الثاني، فضلا عن أنه لعب بعشرة لاعبين بعد طرد أمير الحاج مسعود.
ورغم أن الزمالك الذي امتاز في الأداء الجماعي أخفق في المهمة الهجومية فأهدر أكثر من فرصة سانحة من قبل عبد الحليم علي وتامر عبد الحميد وجمال حمزة فيما لم تنفع المطالبة باللاعب المخضرم حسام حسن الذي حل بدلا من قائد خط الوسط حازم إمام، علما أن الحكم البحريني لم يحتسب هدفا سجله عبد الحليم علي بدعوى التسلل، وقد سجل الأهداف السنغالي بابا بامليك والمالي أنداي.
وخطا الإسماعيلي نفس خطوة الصفاقسي التونسي ووضع قدما في النهائي بتقدمه على الهلال السعودي 2-0، وسجل عمر جمال وعبد الله شريدة خطأ في مرمى فريقه هدفي الإسماعيلي.
وعلى الرغم من سيطرة الإسماعيلي في بداية المباراة إلا أن الهلال نجح في امتصاص اندفاع الفريق المصري وشكل خطورة نسبية عليه، إلا أن الهجمات الإسماعيلية توالت ونجح حارس الهلال ونجم المباراة الأول بلا منازع رغم خسارة فريقه محمد الدعيع في صد أهداف كثيرة ومؤكدة.
وسيلتقي الفريقان مجددا غدا الجمعة حيث يأمل الهلال بتعويض النتيجة كما يأمل الزمالك حين يلاقي الصفاقسي بالمثل.