السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جروحي نزف شكرا للمتابعه والاطراء
المهد شكرا للمناقشه الدقيقه
اختصاراً لا اريد التطويل ..
الان اسألكم سؤال ..
ما هو الدافع الذي دفع الاخوه لفعل ما فعلوه بيوسف (عليه السلام) ؟؟؟
ستقولون هو الحسد... صحيح .. طيب
أقول ليس هو الحسد .. لماذا ؟
لأن الحسد هو عبارة عن حالة نفسيه وهي تمني زوال النعمه من الغير
لكن الاخوه ماكان بينهم وبين يوسف هو مجرد حسد وانما اكبر من ذلك وهو الحقد
الحسد حاله نفسيه اما الحقد فهو السعي لإزالة النعمه من الغير ليس التمني بل السعي والعمل على ازالتها
إذاً الحسد هو التمني ولكن الحقد هو التطبيق ..
فالعلاقه ما بين الحسد والحقد هي علاقة باعث وفعل
فالباعث النفسي هو الحسد والعمل هو الحقد
الأن بغض النظر عن التدقيق بين اخوه يوسف (عليه السلام ) هل كانوا يحقدون أم يحسدون .. بغض النظر عن هذا
ان الذي دفعهم لفعل هذا بيوسف (عليه السلام) أهو الحسد أم هو الحقد عبر بما شئت ,,
هذا الامر نفسه موجود ... لمــن ... لأخوه الصغير تأمل معي جيداً
( إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُــــوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ )
واخوه ... واخوه .. يعنون بذلك اخاهم الاصغر بنيامين ..
لذلك عندما أوشك لهم يوسف على كشف شخصيته في اخر القصه قال لهم
( قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيــــــــهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ ) أي انكم ضايقتم واهنتم يوسف واخيه ..
إذاً عرفنا ان الدافع الذي جعلهم يفعلون ذلك بيوسف عليه السلام موجود لأخيه كذلك بنفس الدرجه وبنفس الحده ..
فأراد الاخوه تصفيه يوسف عليه السلام او كما عبر المهد ( اغتيال اجتماعي ) ومن بعد ذلك يتفرغون للاصغر ..
فلو فرضنا أن يعقوب (عليه السلام) ذكر يوسف وبكى عليه بمجرد ما غاب عنه .. لأصبح ذلك فرصه للاخوه على صب جميع احقادهم على الصغير ... طبعاً هم ضايقوه واهانوه لكن لم تصل الى حد المضايقه كما كانت ليوسف (عليه السلام)
فكون نفس الدافع موجود لبنيامين جعل يعقوب (عليه السلام ) يكتم احزانه على يوسف طوال اربعين عام .. فلما دبر يوسف (عليه السلام ) مكيده السرقه وجعله عنده ورجع الاخوه بدونه ..
هنا فقط استطاع يعقوب (عليه السلام ) ان يتنفس الصعدااء ويصرخ بأعلى صوته ,,
, يَا أَأأأأأأأأأأسَفَى عَلَى يُوسُفَ ... لان المانع وهو وجود الاخ الاصغر هو المانع لبكاءه فكان يخاف ان يتحول حقد الاخوه كله الى الاصغر .. فلما غاب تنفس الصعداء ..
لذلك من هنا نعرف الحكمه والغرض من الحيله التي من أجلها اتهم يوسف أخاه بالسرقه
طبعاً هنا خمسة اسباب جعلته يفعل هذا .. وهناك اثنا عشر اجراء اتخذه يوسف (عليه السلام ) لأجل أخذ بنيامين منهم بهذه الطريقه ..
على العموم .. تبين أن المانع من بكاء يعقوب (عليه السلام ) طوال اربعين عام هو الابن الاصغر .. فلما غاب بكى بكاءاً شديداً حتى ابيضت عيناه .. لأنه كان كاتم احزانه وأهااته مده طويله جداً
ثلاث نقاط .. ألم يكن بكاء يعقوب (عليه السلام )
طريق للتخلص من بنيامين؟ سكوته عما جرى على يوسف(عليه السلام)
مدعاة لتكرار المأساه في اخيه الاصغر؟ لماذا لم يعمل يعقوب (عليه السلام)
على استرجاع يوسف (عليه السلام)
باثارة مشاعر ابناءه ؟
هذه النقاط لايمكن الاجابه عليها إلا في حاله واحده وهي ان اسرد جميع ملابسات الموقف لأن ما تم ذكره سابقاً لم يكن إلا سبب واحد من ثلاثه ..
فافضل الانتقال بها الى الاسلامي لأجل ان يكون الكلام فيها بشكل افضل اما  | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
هناك أمر آخر(أتخيل أن أخوة يوسف فكروا باسترجاعه ولكنهم لما ذهبوا للبئر وجدوها خالية؟ فأكملوا المسرحية مضطرين "جدبوا الجدبة وصدقوها" مجرد تخيل.. فهل نجد فيما ذكر في القرآن من قصة يوسف شيئاً يعارض أو شيئاً قد يتناسب مع هذا التصور؟) | |  | |  | |
ليس بالضبط .. بالعكس .. عندما رموه في الجب كانوا يتوقعون أن هناك سياره ..
مو
جيب ولا سكسويل ولاصالون ولا باص .
..
سياره يعني قافله
خخخخخخخخ
( قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ
يَلْــــتَـــقِطْـــهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ)
فكان الاخوه قبل العمليه يتقعون هذا ..
لذلك رجعوا بالقميص في اخر النهار لأباهم ثم رجعوا الى موقع البئر على شكل مناوبه .. فكانوا يتراودنه لمدة ثلاثة ايام .. ثم لما أن جاءت القافله واخرجوه من البئر جاء الاخوه وأخذوه من القافله عنوه ..
ثم بعد المداولات بينهم وبين القافله استقر المقام على بيع يوسف (عليه السلام ) للقافله ..
فباعلوه بـــ 20 درهم ..
وكل شخص منهم أخذ درهمين ..
لأنهم كانوا عشره اشخاص وذلك قوله تعالى
( وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19)
وَشَــــرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20) )
فكلمة شروه غير كلمة اشتروه ..
شروه بمعنى باعوه ألم تقرأ قوله تعالى
( وَمِنَ النَّاسِ مَن
يَشْـــرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) ) البقره
أي باع نفسه لمرضات الله على العموم ..
لم يطرأ في اذهانهم طوال هذه الفتره أن يسترجعوا يوسف (عليه السلام )
من البئر بل بالعكس طوال 3 ايام وهو في البئر كانوا يفكرون في قتله ..
لكن الاخ الاكبر كان ينجفهم .. 
من عالي قح خخخخخخخخ[/center]