لما العناء للوقاية من تضارب الاشياء
اترك الامر للسماء فالروح قبل القلب قد تملكها العياء
استزد إن شئت من تقلب الاشياء
ربما يقال كلام مجنون ثائر
غلبته الضروف فأصبح حائر
إلا انه قد يكون انسان غلب الضروف
فتبين له ان المغلوب غالب والغالب بعد الله وحيدا طاهر
فأمسى لايعي ولا يميز من المجنون ومن الثائر