فأنسج من بقايا جراحك وسادة ..
وتلحف بالدماء ..
لكن جسمي لم يعد يا قلبي بعد ..
قادرا على الاحتواء ..
فخذ ( كلك ) بعيدا عني ..
واتركني بلا شقاء ...
فأنا من أعوام طويلة ..
احتويتك .. والعناء ..
فتنفس حزنك بعيدا عني ..
واتركني مع الأحياء ..
ألملم بينهم بقايا ( كلي ) ..
و أبعثر الأشلاء !
سهرت الليــل أنا يجافيني الكرى مهمــوم .. أدور بزوايا الليل عن صوتك يدفيني ..
لقيت الرد من ليلي رجع أصوات ( سموم ) .. ولقيت كل ما في الحكاية ماثل يشقيني ..
تعودت أنظلم .. و هذا ما هو وليد اليــــــوم .. لا تراه الزمن متعود ما قصر يقوينــي ..
تعودت يا خلي يظهر لي من ناسي ( لزوم ) .. أشخاص أقربهم و قلبي منهم يديني ..
وأرجع بالغدر يا نفسي أنصاب والنووووم .. من بعد كل الحكايات يا أنا نـــــــاسيني ..
على من بس أبي اعرف القي اللـــــــوم .. ومن بس من هالناس ومني يحميني ..
أيا ربـــي .. يا باري هالسماء .. يا قيوووم .. انت عالم بحالي ووحدك من رضاه يعنيني ..
أن كان لي في الموت راحة ياربي تدوم .. واحد أنت وقادر من هالعالم تمحيني ..
بعزتك .. وبكل أسم لك يا خالقي مرسوم .. دعيتك والرجا يارب تصبرني .. و تنسيني ..
أحيانا نشوه أنفسنا لنرضي الآخرين وفي النهاية لا نجد إلا كلمة ( ظروف ) تؤطر نهاية كلاسيكية مشوهة لا تشبهنا في شيء ولا تشبههم في شيء !
أحيانا (2)
أحيانا حينما لا يجد الإنسان شخصا يستمع لآهاته ، يضطر لأن ينسج من الفراغ شخصا يحمله كل تقلباته المزاجية ومشاكله ، وأحيانا فحتى ذرات الفراغ الهوائية تلك تسأم تردد أنفاسه الخانقة فيها وتتخلى عنه لتفارق روحه الأشياء ، ولينقطع خيط التنفس الأخير !
أحيانا (3)
أحيانا لا نتعلم من تجاربنا الماضية ، فنعود لنكرر نفس الغلطة .. ترى هل للألم لذة خاصة تجعلنا نستقبله بعد فترة بسيطة لانتهاء مراسيم حدادنا على إخفاقنا السابق ؟ ربما !
أحيانا (4)
أحيانا لا تكون الدموع وسيلة كافية لإرضاء غرور الحزن وإغراقه نشوة ، فننزف دمائنا ..
ولا تكفي !
أحيانا (5)
أحيانا نكتشف وقائع الأشياء متأخرين كثيرا ، حينها فقط نستوعب إن عتمة النظارة السوداء تمنع الرؤية ، متأخرا ( ننزعها ) ، لنكتشف إن كل القطارات التي كانت تنادي بالرحيل رحلت ، لتظل تذاكرنا ( صفراء ) ، ذكرى .. تقبض عليها الأيدي ، بتراخ وشدة .. ولنظل ننتظر في النهاية عربة بطيئة الممشى يجرها كائن متعب ، علها توصلنا حيث رحل الناس قبل أن ينتهي العمر ويغادر الربيع وتسقط أوراق الشجر وتتجدد الحياة بولادة جديدة ، وقبل أن تبدل المحطات سيرها فتوه في أراض لا تشبهنا بعد أن يغزو الكبر كل شيء فينا حتى أرواحنا ونتدثر من برودة الآتي !
ترى هل سنصل بإنهاكه – ذاك الكائن – وعربتنا الخشبية !
لا إجابة ..
أحيانا (6)
أحيانا تملأ رائحة العفونة كل مكان ! نهم لنسد أنوفنا ، فنجد أن أيادينا بترت ، تملأ الرائحة كل شيء ، تتسلل فينا ، تملأنا ، تصبح وكأنها لم تكن يوما ما منفصلة عنا !
همس الشجون .. لو بيدي لاستوطنت هذا المتصفح لأثبت لك أنك اجدر بالرد .. فهنا استطعت أن تخرجيني من صمت طويل .. مازال يسكنني .. وهذا ما فعلته .. لك كل التحية .. واما الرسالة فتقول :
جميلةٌ أنتِ كالسياسةِ حينما ترقص على خشباتِ الكذب على الشعوب
تتأفلطين في قواميس الخيانةِ لترسمي مدينةً يجوسها المجون
قلبي لن أرضاهُ بلاطا لحبكِ ..
نسيتُ كل شئ..
تتخثرُ ضحكاتكِ خارج شرايين الشعر ..
سيحاكمك قلبي بتهمة الخيانة العظمى لأنكِ خنتِ وطن الحب ..
ما تبقى منك كنقش في جناح الفراشات يخاف اللمس..
أو كثورة نائبٍ برلماني يجيد تلميع كرسيهِ..
حبكِ كمصباح سُجن تحت الماء
نوازعكِ "الكارينينية" كتضاريس القمر..
العاشقونَ الذين صلبوا على جسدك كباقات وردٍ صُلبتْ على قبر جندي مجهول.. !!
الحبُّ لديكِ ساعة رقميةٌ تبدأ من الصفر لتعود إليه ..