
خدعتك
نعم أعترف !
ليتك كنت صادقا معي للدرجة التي تمنعني من أذيتك كل مرة كنت فيها تعود ، هذه المرة كنت في داخلي مملوءة باليأس ، للدرجة التي بات فيها رؤية دمائك تنساب بين يدي ( نشوة ) تذوقتها حتى أفقت من سكري وندمت ، ندمت كثيرا ،،
وندمت كثيرا ،،
نعم أعترف ،،
كان يلزمني أن أراك تنزفني ،،
أتسرب من بين دمائك ،،
قطرة ،،
قطرة ،،
أغادرك كأحلامنا ،،
المتعثرة ،،
علنا ننتهني من رسم الحكاية وتعديلها للمرة الألف ،،
علنا نلقمها التراب وننسى !
همس