يعني خليتون الديزاين الجديد واختفت كل مشاركاتنا اللي داخل المنسق والإطار.؟
إذا كان كذلك فأزيلوا الإطار / منسق الشعر! أو استبدلوه في كل مشاركاتي حتى تظهر.
هل آمن بالقرامطة؟
الآن من يريد أن يشوه سمعة الشيعة يقول عنهم صفوين.. سابقاً كانوا إذا أرادوا تشويه سمعته يقولون "قرامطة" وذلك استغلالا منهم للأخطاء التي وقع فيها هؤلاء وهؤلاء لكننا لم نقل في إخواننا السنة أنهم أمويون أو عباسيون رغم أنهم كانوا ولازالوا يعتبرونهم "أولي الأمر".
لم نحمِّل مذهب السنة وزر قتل الحسين الذي قام به الأمويون، ولا حرث قبره الذي قام به العباسيون، ولا هدم ضريحه الذي قام به الصداميون.
و هل ادعيت النبوة حقاً يا متنبي؟
يقول الدكتور حسن نور الدين في كتابه (موسوعة أمراء الشعر العربي) ص 574 أنها دعوى مختلقة (وقد ذكر جماعة من معاصري المتنبي ودارسيه سجنه لدعوى الإمامة والخروج على السلطان، ولا يذكره ابن الأثير في عداد المتنبئين) وابن جني يعتبر حتى دعوى خروجه على السلطان وشاية.
عجل ليش سموه "المتنبي"؟
لأنه شبه نفسه بالأنبياء في قصيدة قال فيها:
ما مقامي بأرض نخلة إلا=كمقام المسيح بين اليهودِ
أنا من أمةٍ تداركها الله=غريبٌ كصالحٍ في ثمود
فهل يمكن أن يقال عنها اننا ندعي ان الحسين نبي إذا قلنا:
خرج الحسينُ من المدينةِ خائفاً=كخروجِ موسى خائفاً يتكتَّمُ
الكوفة - البادية - بغداد - دمشق - السجن ثم الحرية -......يقول:
على قلقٍ كأنّ الريح تحتي=أوجهها جنوباً أو شمالا
مع سيف الدولة الحمداني-حلب
أكثر من المدائح حتى وصل إلى عمر 33 وقد نضجت تجربته الشعرية، يحل عند "أبي العشائر" سنة كاملةحيث يلتقي بابن عمه أمير حلب (سيف الدولة الحمداني) سنة 337هـ فيصطحبه إلى حلب حيث يعيش المتنبي عصره الذهبي وتقديراً له سمح له ان يلقي قصائده وهو جالس على غير عادة الملوك مع الشعراء.
الحساد صوبوا إليه دسائسهم ومكائدهم حتى أفسدوا علاقته التاريخية مع سيف الدولة! بعد عدة أعوام قدّم فيها 40 قصيدة هي ديوانه بكامله!. ويروى أن المتنبي أحب أخت سيف الدولة خولة "ست الناس"، لكن ذلك لم يكن ليسر سيف الدولة، بل وقف بينهما.
انسحب المتنبي بهدوء للشام والتقى بصاحب مصر "كافور الأخشيدي" حيث أوهمه الكافوريون بأن سيحظى عنه بولاية "صيدا"، فهو يريد الملك لا المال وقد قال للأخشيدي:
وما رغبتي في "عسجد" أستجدّه=ولكنها في "مفخر" أستجدّه
مع كافور الأخشيدي- مصر
ربما كيد له مجدداً،
أو أن إلحاحه في الطلب أفسد عليه طلبه،
أو أم الأخشيدي عرف أن هوى المتنبي لازال في الحمداني، كان الأخشيدي يستخدم مع المتنبي شعرة معاوية فلا هو يعده ولا يمنعه، ولم يكتف المتنبي بأن تُقدّم له دار ويخص به حاجبين من مماليك الأخشيدي، ربما شعر الأخشيدي أن مدائح المتنبي له لم ترق لمستوى مدائح الحمداني أو أن مدح المتنبي له عبارة عن نكاية للحمداني.
و ربما أحس المتنبي أن الأخشيدي ينظر له نظرته للشعراء المرتزقة الذين يبيعون شعرهم في أسواق المديح. ربما لم يدُرْ بخلد الأخشيدي ان المتنبي التحف برداء الكبر رافضاً مدح ابن ملك "الوالي اليهودي" الذي أكرمه.
بدأت مدائح المتنبي للأخشيدي تفقد بريقها وهي المليئة بمدح المتنبي نفسه حتى صار بعضها قريب من الذم، وبعضها يظهر منه السخرية بالأخشيدي، ولما شعر الأخشيدي بذلك أضمر للمتنبي شراً.. ولما أراد المتنبي الرحيل ضيّق عليه الأخشيدي وبث العيون تراقبه في كل وقت إلى أن حلّت ليلة عيد الأضحى المبارك.
فماذا حدث ليلة عيد الأضحى المبارك؟
انتظرونا إذن ليلة العيد
لنعيش الذكرى السنوية نفسها