اللهم إني افتتح الثناء بحمدك و انت مسدد للصواب بمنك و ايقنت انك انت ارحم الراحمين في موضع النكال و النقمة و اعظم المتجبرين في موضع الكبرياء و العظمة.
ما اجمل مجالسان حينما تتنور بذكر الله تعالى و بندأت التوبة و المتمثلة في ادعية ائمتنا المعصومين عليهم السلام المأثورة
ولكن ماذا هناك في اغلب مجالسنا بعد قراءة كتاب الله و الادعية و التضرع و البكاء نتيجة التأثر من الموقف ذاته وما ان يقول القارئ و صلى اللهم على محمد و آله الطاهرين كأن لم يكن هناك تلاوة قرآن او دعاء او اجواء مملؤة بالإيمان حتى ينقلب المجلس رأسا على عقب من غيبة و نميمة و كلام في اعراض الناس فقد تسنى لي زيارة بعض المجالس الشبابية بالذات و خصوصا التي يكون قائدها شاب لا يكون صلب الايمان او لا يمتلك من الوجاهة إلا القليل او تكاد معدومة ليستطيع قيادة ذلك المجلس او الحد من تلك السلوكيات التي لاتليق بمجتمعنا .
ادعو شبابنا المؤمن الانخراط في تلك المجالس للمشارك في توعية الشباب و قيادتهم إلى بر الامان لنكون مشاركين في بناء مجتمع مؤمن و ناضج يتحمل مسئولياته ادعو الله العلي القدير ان يوفقنا لما فيه الخير و الصلاح و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخوكم ابو اثير