<div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ذكرى لكل مؤمنة
هنالك أمور يجب على كل مؤمنة أن تتنبه لها وهنالك أمور مستحبة ينبغي أن تفعلها لكي يزداد عفافها وحشمتها وعدم دخول الشيطان في لبها لكي يؤزها إلى ما لا يرضاه اللَّه , فالإسلام حريص على صلاح المجتمع ولا يصلح إلا بصلاح الفرد والمرأة هي قنبلة فإما تنير وإلا تدمر ولذا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله يقول: ((كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم...الخ)). فالمرأة سبب للعناء إذا استعملت حيل الشيطان بل تكون أعظم من الشيطان قال تعالى ((إن كيدكن عظيم)) 28يوسف, وتارة تكون أفضل من الملائكة وأفضل حتى من ألف رجل كالسيدة زينب عليهاالسلام وأم البنين وغيرهن من الصالحات ولكن الصالحة لابد أن تتوجه لأمور لكي يستمر صلاحها ومنها:
1- يستحب لغير المتزوجة أن توفر شعرها فلا تقصه كشعر الرأس والساقين وشعر الوجه لأن إزالته سبب للإثارة عندها وهذا الفعل كان سائداً في مجتمعنا ولكن التطور الحضاري أثر حتى على أخلاقنا وسلوكنا فيستغرب من هذا الكلام الذى ذكرناه,
2- يجب عليها أن تواظب على صلاتها لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
3- يستحب لها أن تكثر من قراءة سورة النور ويكره لها قراءة سورة يوسف .
4- يجب عليها أن ترتدي الحجاب المحتشم فهو وقاية من كل ضلال وانحطاط .
5- يجب عليها بالحكم الثانوي أن تبتعد عن كل صديقة تحمل السموم الأخلاقية قال أمير المؤمنين عليه السلام: (إياك ومصاحبة الفاسق فإن الشر بالشر يلحق) .
6- يستحب لها أن تعاشر كل مؤمنة تسير سير الزهراء الغراء عليهاالسلام .
7- يحرم عليها أن ترى الأفلام الساقطة وتسمع الغناء لأنه طريق إلى ما لا تحمد عقباه .
8- تحاول عدم التحدث مع الأجنبي قدر الإمكان فالكلام مع الأجنبي اختياراً إما حرام أو مكروه كما سنذكره لاحقا فتصفحي .
9- قراءة قصص المؤمنات الصالحات لكي يكن قدوة تقتدين بهن .
10- ينبغي لها أن تلبس الثياب الواسعة والمحتشمة أمام محارمها وحتى مع النساء لأن إبليس أساليبه تتدرج وما يفعل في الأفراح من لبس الفتيات الملابس الضيقة والغير المحتشمة خطر كبير ربما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه لا سمح اللَّه.
11- إذا أرادت أن تستحم ينبغي لها أن لا تستحم بالماء الحار لأنه له آثار غير جيدة منها أنه يثير الشهوة ويذيب اللحم فتستحم بالماء المعتدل أو البارد نسبياً وأما الماء البارد فيذيب اللحم كما في الخبر.
12- التقليل من الذهاب إلى الأماكن العامة لأن خروج المرأة مكروه في أصله.
وتتأكد كل نقطة كلما انغمس الناس في أمور الدنيا فهناك موازنة بين انغماس الناس في الدنيا ومشاكلهم فلو ساد الحب والإيمان بينهم لقل الشر ولزال .
وغيرها وغيرها من الأمور التي تقرب إلى الطاعة وتبعد عن المعاصي وتقرب بفعل ما يرضيه تعالى .
تحياتي .. الباكية</div>