كذلك الشيخ عيسى أحمد قاسم أدان عمليات حرق الإطارات وتعطيل الحركة المرورية. وذكر قاسم في إحدى خطبه «لسنا مع حرق إطارات السيارات أو قمامة هنا أو هناك، ولسنا مع خروج فئات من أبنائنا الشّباب في هذا الشارع أو في ذلك الشارع لتعطيل عملية المرور، وخلق اختناقات مرورية... لسنا مع ذلك ولا نرضى به، ونطالب الشباب بالتوقف عنه». ، وحينما نُنكر حرق قمامة، أو عجلة سيارة، أو تعطيل حركة مرورية فلا نريد بذلك أن نُعطّل فريضةً فرضها الله عز وجل قبل أن تكون حقاً دستورياً (...) وقبل أن تُمارَس تحت أي عنوان كعنوان المعارضة أو غيره». وأوضح «إنما نُريد التعقّل والانضباط، والمحاسبة الدقيقة للمصالح والمفاسد، ونُريد أن يكون التحرُّك تحت التوجيه المأمون الديني المكشوف، وأن نقطعَ الطريق على عمليات الاندساس في الصف الشبابي والتي قد تستدرجهم إلى ما لا يريدون».
وخاطب قاسم الناس بقوله «من رأى أنني ناصح، تستحق كلمتي أن تُسمع فأنا أنهى عن مثل هذه الممارسات».