لم* يمر على زواجهما اشهر وهما في* حالة تهنئة من الاهل والأصدقاء،* الكل* يدعوهم على الغداء او العشاء،* وفي* احد الأيام ذهب الزوج وجلس مع اصدقائه المقربين وبدأوا* يستعرضون كل ما جد من مقاطع البلوتوث،* فتارة تعلو ضحكاتهم وتارة* يخفضون رؤوسهم من الحزن وتارة* يستنكرون الافعال المشينة،* وقد حرصوا بإدخال الفرح والسعادة على الزوج الجديد*.
وبينما الزوج الجديد* يشاهد ما* يعرضه عليه اصدقاؤه،* إذ* يشاهد في* إحدى الشاشات مجموعة من الفتيات من ضمنهم واحدة وقد بدت شبه عارية وفي* طريقها للتعري،* فتفاجأ العريس إذ إن هذه الفتاة تشبه زوجته،* وشك أن تكون هي* بالفعل،* فانعقد لسانه وتغير لون وجهه،* وضاعت ابتسامته،* محاولا أن* يخفي* ما أصابه،* استأذن بعد ان نقل ذلك المقطع الى هاتفه وهو في* دوامة شديدة،* اين* يذهب؟وكيف* يتأكد؟*! استعد للمواجهة وبدأ الشيطان* يزين له الطلاق وبانها لا تستحق ان تحمل اسمه*.
عاد مسرعا الى المنزل فتح الباب واذا هي* امامه بابتسامة مشرقة تنتظره بفارغ* الصبر،* وقد تجملت له،* وأعدت له طعامه المفضل،* فرأت حاله حاولت معرفة ما اصابه،* فثار البركان مدمرا كل شئ عليها،* بدأ* يشتمها ويضربها مشككا في* شرفها وعرضها معللا ذلك بان اهلها لم* يحسنوا تربيتها،* وهي مستغربة عن سبب ذلك ثم أراها ذلك المقطع،* فلما شاهدته بكت وقالت نعم هذه صورتيعندما كنت استعد للزواج في* احدى الصالونات النسائية أنت طالق قالها الزوج بكل برود وهو يعلم بان تحمل في* احشائها ابنه او ابنته وافترقا بسبب عدم اتخاذ الحيطة والحذر في مثل هــذه الاماكن واستغـــلال بعض أصحاب النفوس الضعيفة لمثل هذه المواقف*.
اخـذوا العبره منها واحذروا من هالصالونات والمحلات التجاريه اذا دخلتوو تبدلوون
ملطووووش
[/size]