سألت أحد أصحاب مصانع الفخار عن آخر تطورات قضيتهم فأجابني أن الأخ علي عبد الرحيم انتهى ما لديه من طين بالفعل وقام بأخذ الطين الموجود لدى مصنع الحاج علي المحروق رحمه الله كي ( ايمشي حاله ) ولكنه قد يُغلق أبوابه خلال أيام ...
ولما سألته عن تحركات النائب السيد عبد الله فأجابني : إن السيد يتحرك مع مي الخليفة بهدف استرجاع الأراضي غلى أهلها بعد أن استملكتها الآثار ..
إذن فالفخار على وشك الاندثار ...