عرض مشاركة واحدة
قديم 16-03-2008, 01:25 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
عشق الحنين
عضو
 
الصورة الرمزية عشق الحنين







عشق الحنين غير متواجد حالياً

عشق الحنين is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله كل الخير أستاذنا الفاضل على متابعة الطرح القيم

الاشكالية الاولى :
ما هو السبب في ان احكام غير الائمة كالفقهاء مختلفه .. فما هو سبب الاختلاف اذا كان المصدر واحد فما هو منشأ الاختلاف في الفتاوى ؟


هل من الممكن أن نقول سبب الأختلاف بينهم قائم على أنهم ليس مسددين من الله و أنه يعتمدون في أستنتاج الأحكام على القياس و ليس العقل الذي يعتمد عليه الأئمة عليهم السلام لذلك يختلف لديهم
الحكم من بلد إلى أخرى ... والله اعلم .



اذا فما لنا نرى ان العلماء يحققون ان هذه الروايه صادره من الامام الصادق او انها صادره من الهادي
فلا حاجة للتفريق ... ولكننا نجد العلماء يدققون في منشأ صدور هذه الروايه اهي من الامام الصادق او الكاظم ؟

فما معنى هذا التدقيق ؟؟


و إن كان اقولهم و احدة و لا أختلاف بينهم إلا أن لا بد من تحديد المصدر حتى يكون كقوة دليل على السامع الذي يحتج إذا كنت لا تعلم من القائل منهم كيف تحتج به .
وكذلك من الممكن أن الحديث ورد عن كذا إمام ولكن أختلف بينهم في الصيغة وذلك راجع لأختلاف زمن الحدث ولابد من تحديد الإمام لإضاح الملابسات الموقف و تفسير الحديث
وكذلك حتى يتوثق العلماء من صحته عن طريق الرواة من رواه من الصحابه الذي اتصلوه بالإمام و مدى صحة نقله للحديث عنه حتى لا يكون فيه أختلاف او زيادة من الراوي ... والله اعلم



أما الإشكالية الثالثة


نحن نرى في الأحكام الشرعية تختلف في حكم بخصوص امر واحد كأن يكون محرم ولكن يجوز إذا كان مضطر و توفرة شروط حكم الجواز فيه
كذلك عليهم السلام يختلف فولهم في أمر بأختلاف الزمن و كذلك الحدث وملابساته و كذلك للأشخاص درور في أختلاف القول لأن الجاهل ليس كالعالم في التصرف معه و التوجيه لذلك يختلف القول لدى حتى الإمام الواحد ذاته ... و الله أعلم



والعفو على الإطالة ... و إنشاء الله أصبت الصواب

ودمت في حفظ الله و رعايته









التوقيع :
"عقل الكاتب في قلمه "

الإمام علي عليه السلام
رد مع اقتباس