تقع الأرض التي نزلها الإمام الحسين (ع) والمسماة كربله (بتفخيم اللام بعدها هاء) جنوب شرق مدينة كربلاء الحالية على بعد 3 كم شرقا و2 كم جنوبا، في المنطقة التي يترك نهر الفرات هور أبي دبس جنوبا ـ وهو مستنقع تغذيه مياه قناة الحسينية والتي تتفرع من الضفة اليمنى لنهر الفرات عند المسيب على بعد 11 كم غربي كربلاء ـ حيث يميل نهر الفرات حتى يصل طف كربلاء ويخترق الغاضرية ـ ناحية الحسينية اليوم التي تبعد عن كربله الجنوبية أقل من 4 كم جنوبا ـ أي بين تلول كربلاء جنوبا وسفوح الفرات غربا، أي في الموضع الذي قال الحر بن يزيد الرياحي إلى الإمام الحسين (ع): انزل هنا والفرات منك قريب.
وأغلب الظن أن المقام التذكاري المعروف بـ (المخيم الحسيني) والذي يقع على بعد أقل من كيلو متر جنوب غرب مرقد الإمام الحسين (ع) هو الموضع الذي حط فيه الإمام (ع) أثقاله ونصب خيامه وذلك للكثير من الشواهد التاريخية الدالة على ذلك.
التأسيس:
يعود تاريخ المدينة إلى العهد البابلي وكانت هذه المنطقة مقبرة للنصارى قبل الفتح الإسلامي، و يرى بعض الباحثين إن كلمة كربلاء يعني (قرب الإله) وهي كلمة أصلها من البابلية القديمة، ورأى بعضهم أن التوصل إلى معرفة تاريخ (كربلاء) القديم قد يأتي من معرفة نحت الكلمة وتحليلها اللغوي فقيل أنها منحوتة من كلمة (كور بابل) العربية بمعنى مجموعة قرى بابلية قديمة، منها نينوى القريبة من سدة الهندية، ومنها الغاضرية، و تسمى اليوم (أراضي الحسينية)، ثم كربلاء أو عقر بابل ثم النواويس، ثم الحير الذي يعرف اليوم بالحائر إذ حار الماء حول موضع قبر الإمام الحسين (ع) عندما أمر المتوكل العباسي بهدم و سقي القبر الشريف، و يرى آخرون أن تاريخ كربلاء يعود إلى تاريخ مدن طسوح النهرين الواقعة على ضفاف نهر بالاكوباس (الفرات القديم) وعلى أرضها معبد قديم للصلاة، إن لفظ كربلاء مركب من الكلمتين الآشوريتين (كرب) أي حرم و (أيل) أي الله و معناهما (حرم الله)، و ذهب آخرون إلى أنها كلمة فارسية المصدر مركبة من كلمتين هما (كار) أي عمل و (بالا) أي الأعلى فيكون معناهما (العمل الأعلى)، و من أسمائها (الطف) و يحتمل إن كلمة كربلاء مشتقة من الكربة بمعنى الرخاوة، فلما كانت ارض هذا الموضع رخوة سميت كربلا... أو من النقاوة ويقال كربلت الحنطة إذا هززتها ونقيتها.. فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك. والكربل اسم نبت الحماض، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به.
المعالم:
تبلغ مساحة مدينة كربلاء نحو 52856 كم مربعا و أرضها رخوة نقية (منقاة من الحصى والدغل) تحيط بها البساتين الكثيفة ويسقيها ماء الفرات، و ثمة طريقان يؤديان إلى المدينة المقدسة، طريق تربطها بالعاصمة بغداد مرورا بمدينة المسيب وطولها 97 كم و طريق آخر تصلها بمدينة النجف الأشرف وأيا كان السبيل الذي يسلكه المسافر فإنه سيتجه إلى مرقد الإمام الحسين (ع) ومثوى شهداء الطف الكرام، فلابد له في كلتا الحالتين من المرور بطريق مخضرة تحفها بساتين الفاكهة ومزارع النخيل الكثيفة. وتقسم المدينة من حيث العمران إلى قسمين يسمى الأول " كربلاء القديمة " وهو الذي أقيم على أنقاض كربلاء القديمة، ويدعى القسم الثاني " كربلاء الجديدة " و البلدة الجديدة واسعة البناء ذات شوارع فسيحة وشيدت فيها المؤسسات و الأسواق و المباني العامرة و المدارس الدينية و الحكومية الكثيرة، و يصل المدينة الخط الحديدي الممتد بين بغداد و البصرة بفرع منه ينتهي بسدة الهندية طوله 36 كم و تربطها بالعاصمة و بسائر الأطراف طرق مبلطة حديثة.
أماكنها الأثرية الشهيرة: حصن الأخيضر، قلعة الهندي، خان العطشان.
مساجدها: هنالك أكثر من 100 مسجد في المدينة أشهرها: مسجد رأس الحسين، مسجد عمران بن شاهين، مسجد الشهيد الثاني، جامع السر دار حسن خان، الجامع الناصري، جامع الشهرستاني، جامع الحميدية، مسجد السيد علي نقي الطباطبائي، مسجد كبيس، مسجد الشيخ يوسف البحراني، جامع الشيخ خلف، جامع الاردبيلية، جامع الحاج نصر الله، جامع المخيم.
حسينياتها: هناك أكثر من 100 حسينية في المدينة اشهرها: الحسينية الحيدرية، حسينية السيد محمد صالح، حسينية ربيعة، حسينية المشاهدة، حسينية أولاد عامر، حسينية الحاج حنن، حسينية الكرادة الشرقية.
مدارسها الدينية: ويبلغ عدد مدارسها ثلاث وعشرون مدرسة. ويعود تاريخ مثل مدرسة السردار حسن خان 1180 هـ (كانت تحتوي على 70 غرفة لم يبقَ منها اليوم سوى 16 غرفة).
مكتباتها: خزانة مشهد الإمام الحسين (ع)، خزانة السيد نصر الله الحائري، خزانة الشيخ عبد الحسين الطهراني، خزانة السيد عبد الحسين الكليدار ال طعمة، خزانة السيد حسين القزويني، خزانة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي، خزانة الشيخ احمد بن زين العابدين الحائري، خزانة الشيخ محسن أبو الحب، خزانة الشيخ محمد بن داود الخطيب، خزانة السيد مهدي الحكيم الشهرستاني، خزانة السيد محسن الجلالي الكشميري.
مكتباتها العامة: مكتبة الجعفرية، مكتبة سيد الشهداء، المكتبة المركزية العامة، مكتبة أبي الفضل العباس، مكتبة الروضة الحسينية، مكتبة السيد علي اكبر الحائري، مكتبة المولى عبد الحميد الفراهاني، مكتبة الرسول الأعظم (ص)، مكتبة النهضة الإسلامية، مكتبة السيدة زينب الكبرى (ع)، مكتبة القرآن الكريم.
معالم ومقامات
مرقد السيد إبراهيم المجاب
و السيد إبراهيم المجاب هو ابن السيد العابد ابن الإمام الهمام موسى بن جعفر (ع). يقق مرقده الشريف في الزاوية الشمالية الغربية من الرواق المعروف باسمه في الروضة الحسينية ، و عليه ضريح لطيف الصنع من البرونز.
و أجمع المؤرخون على أن السيد إبراهيم المجاب هو أول فاطمي انتقل الى الحائر الحسيني و آثر الإستيطان فيه.و ذكر النسابة بن زهرة في كتابه "غاية الإختصار" فقال:و بنو المجاب إبراهيم بن موسى ،قالوا: سمّي بالمجاب بردّ السلام و ذلك لأنه دخل الى حضرة الإمام ابي عبد الله الحسين بن علي فقال:السلام عليك يا أبي ، فسُمع صوت و عليك السلام يا ولدي.
و قال الشيخ شرف الدين العبيدلي في كتابه "تذكرة الإنسان" : إبراهيم الضرير الكوفي المجاب بردّ السلام يقول بعض ولده :
مـن أيــن للنــاس مثــل جـــدّي موسـى أو ابـــن ابنـــه الجــــاب
اذا خــاطب السبــط و هو رمس مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي
و هو احد شهداء حادثة الطفّ ، ناصر الحسين (ع) و شهر سيفه بوجه الأعداء حتّى سقط صريعا في رمضاء كربلاء ، و دفن في الواجهة الغربية من الرواق الأمامي للروضة الحسينية المطهرة، و ضريحه مصنوع من الفضّة.
و هذا المناصر الجليل و حسب ما ينقل التاريخ كان يحفظ القرآن عن ظهر قلب ، و كان يشرع بتلاوة جميع القرآن بعد صلاة عشائه حتّى الفجر في كل ليلة .و جاء ذكره في "القاموس الإسلامي": حبيب بن مظاهر بن رئاب الأسدي اشترك مع الحسين في وقعة كربلاء و هو كهل في الخامسة و السبعين من العمر ، و عرض عليه الأمان فأبى و استشهد مع أصحابه عام 61هجري. الى غير ذلك من الأقوال التي تؤكد على موقف حبيب بن مظاهر الحازم في حادثة الطف ، و ما أداه من بطواة نادرة و شجاعة فريدة يضرب بها المثل.
ضريح الشهداء
و موقعه في شرق الضريح الحسيني ، حيث مثوى أصحاب الحسين (ع)، و هم ملحدون في ضريح واحد، و هذا الضريح وضع علامة لمكان قبورهم و هم في التربة التي فيها قبر الحسين (ع) و الضريح لطيف بديع مصنوع من الفضة، و أما بقية شهدا الطف فإنهم يرقدون في الساحة الأمامية لضريح الشهداء المذكور.
المخيم
من معالم كربلاء الأثرية و الأماكن المقدسة التي يتبرك بها زوار المخيم، و يقع في الجنوب الغربي من الحائر الحسيني.
زار كربلاء الرحالة الألماني كارستن ينبور، فوصلها يوم 27 كانون الأول سنة 1765م، و لنتركه يصف لنا ما شاهده في المخيم:
(ان هذا الموقع قد أصبح حديقة غناء واسعة الارجاء تقع في نهاية البلدة و تشاهد فيها بركة كبيرة من الماء، و موقع هذه البركة هو نفس الموقع الذي كان الإمام العباس(ع)قد حفر فيه لإيجاد الماء فلم يعثر على شيء و ظهور الماء فيما بعد يعتبر من المعجزات.)
و قد أسار الى وجود الموقع نفسه الرحالة البرتغالي تكسيرا الذي زار كربلاء في سنة 1604م أي قبل مجيء ينبور اليها بمئة و ستين سنة، و مما يذكره كذلك أن موقع المخيم كان يوجد بقربه مرقد غير كبير دفن فيه القاسم بن الإمام الحسين (ع) و عدد من الشهداء الآخرين الذين سقطوا في معركة البطولة يوم عاشوراء و يسرد بالمناسبة قصة القاسم الشاب و عرسه المعروفة .
هذا لو اتجهنا نحو ثلاثة أميال عن غربي كربلاء تلوح لنل قبة من القاشاني الملون، تلك هي قبة الحرّ بن يزيد الرياحي الذي استشهد مع الحسين (ع) في حادثة الطف و دفن في هذا المكان.
ومن المقامات والاماكن التي يتبرك بها الزوار :
ـ نخل مريم ، مقام الحر بن يزيد الرياحي (ع) ، مقام المهدي (عج) ، مقام تل الزينبية ، مقام الكف الايمن للعباس (ع) ، مقام الكف الايسر للعباس (ع) ، مقام الامام جعفر الصادق ( ع ) ، مقام عون بن عبدالله ، مقام بن حمزة ، مقام الحسين وابن سعد ، مقام ابن فهد الحلي ، مقام فضة ، مقام الامام علي (ع) ، مقام موسى بن جعفر (ع) ، مقام علي الاكبر (ع) ، مقام رأس الحسين (ع) ، مقام أم البنين (ع) ، مقام الاخرس بن الكاظم (ع)
اعمار المقام الشريف
ـ في 12 محرم عام 61 هـ بدا تاريخ عمران مدينة كربلاء بعد واقعة الطف بيومين حيث دفن الإمام زين العابدين (ع) وبنو أسد رفات الإمام الحسين ( ع) وأخيه العباس ( ع) وصحبه الميامين (ع)
ـ سنة 247 هـ أعاد المنتصر العباسي بناء المشاهد في كربلاء وبنى الدور حولها بعد قتل أبيه المتوكل الذي عبث بالمدينة وهدم ما فيها، ثم استوطنها أول علوي مع ولده وهو السيد إبراهيم المجاب الضرير الكوفي بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم ( ع).
ـ سنة 372 هـ شيد أول سور للحائر و قد قدرت مساحته 2400 م2.
ـ سنة 412 هـ أقام الوزير (الحسن بن الفضل بن سهلان الرامهرمزي) السور الثاني للمدينة، و نصب في جوانبه أربعة أبواب من الحديد.
ـ سنة 941 هـ زار الشاه إسماعيل الصفوي كربلاء و حفر نهراً دارساً و جدد و عمر المشهد الحسيني
ـ سنة 953 هـ أصلح سليمان القانوني الضريحين فأحال الحقول التي غطتها الرمال إلى جنائن.
ـ في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي زار احد ملوك الهند كربلاء (بعد حادثة الوهابيين سنة 1216 هـ) وبنى فيها أسواقا جميلة وبيوتا، اسكنها بعض من نكبوا، وبنى سورا منيعا للبلدة.
ـ سنة 1217 هـ تصدى السيد علي الطباطبائي (صاحب الرياض) لبناء سور المدينة الثالث بعد غارة الوهابيين وجعل له ستة أبواب عرف كل باب باسم خاص.
ـ سنة 1860 م تم إيصال خطوط التلغراف واتصال كربلاء بالعالم الخارجي.
ـ في سنة 1285 هـ 1868 م و في عهد المصلح (مدحت باشا) بنيت الدوائر الحكومية، وتم توسيع وإضافة العديد من الأسواق والمباني، و هدم قسماً من سور المدينة من جهة باب النجف، و أضاف طرفاً آخر إلى البلدة سميت بمحلة (العباسية).
ـ سنة 1914 م و بعد الحرب العالمية الأولى أنشئت المباني العصرية والشوارع العريضة وجففت أراضيها وذلك بإنشاء مبزل لسحب المياه المحيطة بها.
من ذاكرة التاريخ:
نزل فيها الإمام أمير المؤمنين (ع)أثناء مروره إلى حرب صفين وشوهد فيها متأملا لما فيها من أطلال وآثار، فسئل عن ذلك فقال ( عليه السلام ): أن لهذه الأرض شانا عظيما " فهاهنا محط ركابهم وهاهنا مهراق دمائهم، فسئل عن ذلك فقال ( عليه السلام): ثقل لآل محمد ( ص) ينزلون هاهنا.
سنة 61 هـ لما انتهى الإمام الحسين (ع)إلى كربلاء وأحاطت به خيل عبيد الله بن زياد قال: ما اسم تلك القرية؟ و أشار إكربلاء،، فقيل له: اسمها العقر فقال (ع): نعوذ بالله من العقر فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها ؟ فقالوا: كربلاء، قال: ارض كرب و بلاء.
في العاشر من المحرم سنة 61 هـ استشهد الإمام الحسين (ع)و أصحابه الميامين فيها و دفن في الحائر المقدس .
دفن الإمام السجاد (ع) والده الشهيد الإمام الحسين (ع) وكتب على القبر الشريف:
(هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبا).
بقي القبر من دون بناء مدة من الزمن حتى علمه بعض الزائرين، وبنوا عليه بناء مختصرا وجاء في بعض الروايات أن أول من بنى البنيان على القبر الشريف هو المختار بن يوسف الثقفي.
لم يتعرض الأمويون فيما بقي من حكومتهم إلى القبر خوفا من وصمة أخر تلحقهم، إلا أنهم كانوا يشددون على من يريد زيارته، بوضع حراسات مشددة على الطرق المؤدية إلى المرقد الشريف حتى أن كثيرا من الزائرين لقوا حتفهم بعد وقوعهم في شراك تلك الحراسات الظالمة.
في عهد يزيد بن معاوية حدثت ثورة يزيد بن المهلب في ميدان العقر بالقرب من كربلاء، على ضفة الفرات و دارت هنالك معركة رهيبة أسفرت عن هزيمة الثوار أمام جيش مسلمة بن عبد الملك قائد جيش يزيد.
أمر المنصور العباسي بهدم مرقد الإمام الحسين (ع)، فأعيد بناؤه فيما بعد.
في عام 193 هـ أمر هارون الرشيد بهدم البناء وكرب موضع القبر وقطع شجرة السدرة التي كانت بجانب القبر كعلامة تدل الناس عللا القبر الشريف، ثم أعيد بناؤه مرة أخرى بعد ما ولى هارون الرشيد.
بعد أربعين عام تقريبا أي في حوالي سنة 233 هـ والسنوات التي تلتها قام المتوكل العباسي بهدم المرقد الشريف أربع مرات وكربه وحرثه، وأقام مراصد شديدة على الطرق المؤدية إلى القبر الشريف، وفرض عقوبات مشددة تصل إلى حد القتل والتمثيل بالزائرين.
سنة 369 هـ حدثت غارة ضبّة بن محمد الأسدي على كربلاء عندما كان أميرا لعين التمر.
سنة 479 هـ غارت خفاجة على كربلاء في زمن إمارة سيف الدولة .
في عام 512 هـ أقدم الخليفة المسترشد ابن المستظهر العباسي، وابنه الراشد على نهب خزانة المرقد الشريف.
سنة 795هـ وقعت هجمات تيمورلنك على كربلاء.
سنة 858هـ استولى مولى ( علي المشعشعي ) على كربلاء ونهب المشهد الحسيني وقتل أهلها قتلا ذريعا واسر من بقي منهم إلى دار ملكه في البصرة.
سنة 1013هـ غزت قبيلة آل مهنا كربلاء بزعامة أميرها المدعو " ناصر بن مهنا " وبسطت زعامتها على المدينة 40 عاماً إلى سنة 1053 هـ.
سنة 1216هـ أغار النجديون في جيش قوامه 12 ألف رجل على مدينة كربلاء وقتلوا اغلب أهلها في الأسواق والبيوت، و هدموا قبة مرقد الإمام الحسين (ع)و نهبوا جميع ما في المدينة والمرقد الشريف من أموال وسلاح ولباس وفضة وذهب وكانت تسمى بحادثة ( الطف الثاني).
سنة 1534م احتل العثمانيون العراق وقام السلطان سليمان القانوني بحفر نهر من الفرات سمي (النهر السليماني) وهو نهر الحسينية الحالي.
سنة 1241هـ / 1825م وقعت حادثة المناخور في عهد الوالي داود باشا حيث حاصرت قوات داود باشا كربلاء بقيادة أمير خيالته ( سليمان ميراخور ) حيث حاصرها واستباح حماها لمدة 8 اشهر.
سنة 1258هـ / 1842م وقعت حادثة محمد نجيب باشا إذ اجبر سكان مدينة كربلاء بقوة السلاح للخضوع لحكم العثمانيين.
سنة 1623م استولى الإيرانيون العراق بزعامة الشاه عباس الصفوي.
سنة 1638م حاصر السلطان العثماني مراد الرابع مدينة كربلاء.
سنة 1293هـ / 1876م حدثت حركة علي هدلة المناوئة للحكومة العثمانية .
سنة 1923م هاجم الوهابيون مدينة كربلاء مرة ثانية.
سنة 1920م اندلعت الثورة العراقية المسماة " ثورة العشرين العظيمة “، وكان اندلاعها من مدينة كربلاء التي اتخذت معقلا للثوار وعلى رأسهم المرحوم الشيخ محمد تقي الحائري الشيرازي وإصداره فتواه بتحريم انتخاب غير المسلم لحكم العراق.
في 29 / حزيران 1920 م القي القبض على الشيخ محمد رضا نجل الإمام الشيرازي مع تسعة من الشيوخ والأعلام المجاهدين و تم تسفيرهم إلى هنكام.
سنة 1980 م وفي مراسم إحياء أربعينية الإمام الحسين (ع)اصطدمت مواكب المشاة من جميع المحافظات العراقية من أنصار الحسين (ع)مع السلطات العراقية عندما حاولت القوات منعهم من زيارة الحسين (ع) وحدوث انتفاضة رجب الخالدة.
سنة 1990 م قصفت قوات النظام الحاكم في العراق قبة المشهد الحسيني الشريف فدمرت جزءاً منها و ذلك خلال أحداث انتفاضة شعبان الخالدة.
منازل الركب
التنعيـم:
وهو وادي بين سرف ومكة على بعد 13 كم عنها ويبعد عن المسجد الحرام الآن نحو 6 كم وهو أقرب حدود الحرم إلى مكة (23)، وفيه شجر معروف وربما سمي به، وفيه مساجد وسقايا على طريق المدينة ومنه يحرم المكيون لمن أراد العمرة، وفي التنعيم لقي الإمام (ع) عيرا تحمل هدايا أرسلها والي يزيد على اليمن (بحير بن يسار الحميري) فأخذها.
الصـفاح:
جمع صفحة وهو أرض من خارج مكة على محجة العراق بين وادي حنين ـ نخل الشرائع حاليا يبعد نحو 28 كم عن المسجد الحرام ـ وأنصاف الحرم على يسار الداخل إلى مكة من حشاش والواقف في الصفاح يرى جبل كبكب جنوبا شرقيا ومنه ترى غابات المغمس وترى سلعا والحطيم، وقيل الصفاح موضع بالروحاء وقيل هو ثنية من وراء بستان ابن معمر.
وبالصفاح لقي الشاعر الفرزدق الإمام الحسين (ع) وقال للإمام (ع) لما سأله عن خبر الناس خلفه: قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية، ومما قاله الفرزدق في هذا الموضع:
(لقيت الحسين بأرض الصفاح عليــــه اليلامــــق والـــــدرق)
وادي العـقيـق:
يقع غربي المدينة المنورة وبدايته من الجنوب حرة بني سليم على بعد 220 كم وينتهي في الغابة شمال المدينة المنورة بنحو 28 كم (22)، وسمي المكان نسبة إلى جبل صغير فيه وأول من سماه عقيق تبع ملك اليمن، وفي ذات عرق على بعد 100 كم من مكة التقى الإمام (ع) بـ عون ومحمد إبني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يحملان رسالة أبيهم التي يطلب فيها من الإمام (ع) الرجوع إلى مكة.
الحاجـر:
وهو وادي معروف بطريق مكة كان منزلاً لأهل البصرة إذا أرادوا المدينة وفيه تجتمع أهل الكوفة والبصرة، ويقع بعد سميراء على بعد 44 كم وهو في وادي الرمة ويعرف به، وهو اليوم جنوب الرياض شمال مستورة في خبت البزواء وبقربه قرية البعايث، وفي هذا المكان بعث الإمام (ع) كتاباً إلى أهل الكوفة مع سفيره قيس بن مسهر الصيداوي جوابا على كتاب مسلم بن عقيل يخبره بقدومه.
الخُـزيَـميـة:
تقع بعد زرود للذاهب من الكوفة إلى مكة وهي إحدى منازل الحج وسميت نسبة إلى خزيمة بن خازم التميمي، وفيها أقام الإمام (ع) يوما وليلة ليستريح من جهد الطريق وعناء السفر وفيها خفت إليه الحوراء زينب (ع) وهي تقول بنبرات مشفوعة بالأسى والبكاء: إني سمعت هاتفا يقول:
(ألا يا عين فاحتفلي بجهدي فمن يبكي على الشهداء بعدي )
زَرود:
وهي أرض منبسطة رمالها حمراء غير متماسكة تقع على مسافة 585 كم من المدينة، وهي الامتداد الطبيعي لصحراء النفوذ، وسميت بذلك لأنها تزدرد (تبتلع) المياه التي تمطرها السحائب وبها آبار ماء ليست بالعذبة، وقد نزلها قبل ذلك سعد بن أبي وقاص مع جيشه في طريقه إلى القادسية سنة 14هـ / 635 م، وفي زرود أقام الإمام (ع) بعض الوقت ونزل بالقرب من زهير بن القين البجلي وفيها أخبر بمقتل مسلم بن عقيل وهانئ ابن عروة وقيل علم بذلك في (الثعلبية) بالقرب من زرود وتبعد عنها 59 كم (19) سميت باسم رجل يقال له ثعلبة بن مزيقيا من بني أسد.
زبـالـة:
وتقع بعد الشقوق بين واقصة والثعلبية وهي قرية عامرة بها أسواق منها سوق زبالة المعروف في الجاهلية، وحصن وجامع لبني أسد، وسميت بذلك لزبلها الماء أي بضبطها له وأخذها منه، وقيل سميت باسم (زبالة بنت مسعر) من العمالقة، وهناك عدة مواضع سميت بـ(زبالة) منها زبالة شمال المدينة المنورة وتعرف اليوم بعقاب، وفي زبالة وافى الإمام (ع) نبأ مقتل رسوله وأخيه بالرضاعة عبد الله بن يقطر الحميري.
بطـن العـقبـة:
وهو منزل في طريق مكة فيه ماء لبني عكرمة بن بني وائل، وفيها قال الإمام لأصحابه ما أراني إلا مقتولا فإني رأيت في المنام كلابا تنهشني وأشدها علي كلب أبقع.
شـراف:
موضع أسفل الكوفة بـ 5,5 كم على بعد 3 كم تقريبا من واقصة، سمي باسم رجل يقال له شراف استخرج عينا فيها، ومن شراف إلى القرعاء 22 ميلا (الميل 1848 م) ومنها إلى المغيثة 47 ميلا ومن المغيثة إلى القادسية 36 ميلا (16)، وقد نزل سعد بن أبي وقاص شراف وكان مقرا له، وفيها ثلاث أبار كبيرة للماء عمقها 36 ـ 40 م وماؤها عذب، وفيها أمر الإمام الحسين (ع) غلمانه وفتيانه بالتزود من الماء والإكثار منه ولما انتصف النهار جاءتهم خيل أهل الكوفة وعلى رأسهم الحر بن يزيد الرياحي، مبعوثا من قبل الحصين بن نمير حارس القادسية، لحبس الإمام (ع) عن الرجوع إلى المدينة وفي هذا المكان دارت المحاورة المعروفة بين الإمام (ع) وبين الحر بن يزيد الرياحي وفيها ألقى خطبته الأولى والثانية على الجيش الأموي وصلى صلاة الظهر بجماعته واقتدى الحر وأصحابه بالإمام (ع).
ذو حسـمي:
البيضـة:ان ملك الحيرة النعمان بن المنذر (585 هـ ـ 613 م) يصطاد به وفيه للنابغة الذبياني أبيات شعر، وفي هذا الموضع ضرب الإمام الحسين (ع) خيامه وذلك من أجل أن يلوذ رحله بالهضاب ويأمن خطة للدفاع، فلما سأل الإمام (ع) أصحابه عن ملجأ يلجئون إليه قالوا له: هذا ذو حسمي على يسارك.
البيضـة :
هي أرض واسعة بين واقصة وعذيب الهجانات كانت لبني يربوع بن حنظلة، وصلها الإمام الحسين (ع) عندما سلك طريقا آخر غير الطريق الذي سلكه إذ تياسر عن طريق العذيب والقادسية، وفي البيضة خطب الإمام (ع) في أصحاب الحر خطبته الثالثة التي مطلعها: (من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا عهده... الخ).
عـذيب الهـجانـات:
اسم لأحد المنازل قرب الكوفة مرّ به سيد الشهداء، وسّمي بالعذيب لما كان فيه من الماء العذب، وهو لبني تميم ويقع بين القادسية والمغيثة، وكان فيه ماء وبئر وبركة ودور وقصر ومجد، وكانت فيه مسلحة للفرس.
في هذا المنزل لقي أبو عبد الله عليه السلام أربعة رجال قادمين من الكوفة وفيهم نافع بن هلال وبعد أن كلمهم الإمام انضمّوا إليه وقاتلوا معه. وعند حركة قافلة الإمام تحرّك الحرّ بجيشه معه أيضاً. وفي الأثناء أتى كتاب ابن زياد إلى الحرّ يدعوه فيه للتضييق على الحسين فعمل الحر على منع القافلة من المسير.
قصـر مقاتـل:
كان يقع بين عين التمر والشام وقيل هو قرب القطقطانة وسلام ثم القريات، وهو منسوب إلى مقاتل بن حسان ابن ثعلبة، وكان قرب الكوفة جنوب الأخيضر وقيل هو (النسوخ) شرق القادسية على بعد 18 كم عنها، وقد ضربه عيسى بن علي بن عبد الله العباسي عم الخليفة المنصور ثم جدد عمارته فهو له (12)، وأخبار قصر مقاتل كثيرة في كتب الأدب والتاريخ، أما عين تمر التي يقع القصر قربها فهي قضاء تابع لمحافظة كربلاء وتبعد عنها مسافة 70 كم وكانت قديما أكبر مدينة في منطقة كربلاء وهي من المدن المشرفة على صحراء السماوة، وكانت في القرن الثالث الميلادي من المدن المحصنة اختارها سابور بن اردشير بن بابك الساساني ويقع بقربها موضع يقال له شفاتا منها يجلب القسب (التمر الجاف) والتمر إلى سائر البلاد، أما القطقطانة، من القطقط (أصغر المطر) وتقطقطت الدلو في البئر إذا انحدرت، فهي موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف كان به سجن النعمان بن المنذر، وبينها وبين عين الرهيمة غربا أكثر من 36 كم للخارج من القادسية، وهي إحدى عيون الطف التي منها عين الصيد وعين جمل وغيرها، وكانت للموكلين بالمسالح، وان مسلحة القطقطانة كان عليها الهامرز التستري أثناء معركة ذي قار سنة 2 هـ، وقد ذكر أنها من منازل جذيمة الأبرش أحد ملوك الحيرة (13)، وفي آخر الليل أمر الإمام الحسين (ع) فتيانه بالاستسقاء والرحيل من قصر مقاتل إلى قرى الطف.
ثورات
لقد أثارت كارثة كربلاء موجة رهيبة من القلق النفسي والانفعالات العميقة سيطرت على نفوس المسلمين ودفعتهم إلى العمل السياسي والتكتل الاجتماعي للإطاحة بالحكم الأموي والانتقام من السفكة المجرمين.
قد كانت الأرض تستعر حربا منذ قتل الحسين (ع) فقد هبت الشعوب الإسلامية كالمارد الجبار، وهي تعلن سخطها العارم على الحكم الأموي وتعمل على سقوطه, ومن بين هذه الثورات:-
ثورة عبد الله بن عفيف
وهي أول ثورة في الكوفة بعد قتل الحسين (ع)مباشرة فكانت الشرارة الأولى للثورات.
ثورة المدينة
بعد مقتل الإمام الحسين (ع) رأى أهل المدينة إن الخروج على يزيد واجب شرعي فخلعوا بيعة يزيد رسميا وأعلنوا الثورة على حكومته, مما حدا بيزيد أن يأمر جنده باحتلال يثرب وإباحتها لجنده ثلاثة أيام يصنعون بأهلها ما يشاءون وينهبون من أموالهم ما يحبون.
ثورة التوابين
وكانت بقيادة سليمان بن صرد الخز اعي سنة 65 هـ وكان شعارها يالثارات الحسين (ع).
ثورة المختار
بعد مقتل سليمان بن صرد الخز اعي قام المختار وأعلن الثورة, وكا(ع).داف الثورة (الدعوة للعمل بكتاب الله وسنة نبيه والطلب بدماء أهل البيت وقتال المحلين والدفاع عن الضعفاء ).وقد انتصر المختار في ثورته وأنزل العقوبة بقتلة الإمام الحسين (ع).
ثورة صالح بن مسرح التميمي
وكان يدعو إلى محاربة الجور وإقامة العدل, وقتل عام 76 هـ.
ثورة مطرف بن المغيرة
الذي أعلن خلع عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف ودعا إلى قتال الظلمة وجهاد من عدل عن الحق واستأثر بالفيء وترك حكم الكتاب، وقد قتل هو وأصحابه عام77 هـ.
ثورة عبد الرحمن بن الأشعث
وكان يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه وخلع أئمة الظلم، وقد قتله الحجاج عام 81 هـ.
ثورة الشهيد زيد بن علي بن الحسين (ع)
ثار زيد بن علي عام 122 هـ داعيا إلى كتاب الله وسنة نبيه وجهاد الظالمين والدفع عن المستضعفين، وقد استشهد زيد هو وأصحابه في العام نفسه وقد بقي مصلوبا لمدة ثلاث سنوات حيث طافوا برأسه على مدن دمشق والمدينة ومصر ثم أحرق ونسف في اليم نسفا.
ثورة يحيى بن زيد بن علي (ع) .
وقد استشهد عام 127 هـ.
ثورة الحارث بن سريج
وقد قتل عام 127 هـ.
ثورة أبي مسلم الخرساني عام 129 هـ .
وفي عام 132 هـ سقطت الدولة الأموية بشكل نهائي.
احصائيات
1. عشرة من الموالي استشهدوا في كربلاء، أما سلمان (مولى الإمام الحسين عليه السلام) فقد كان قد بعثه إلى البصرة واستشهد هناك.
2. أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ثم استشهدا، وهما: سوار بن منعم، ومنعم بن ثمامة الصيداوي.
3. امتدت فترة قيام الإمام الحسين عليه السلام من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء 175 يوما؛ 12يوما منها في المدينة، وأربعة أشهر وعشرة أيام في مكة، و23 يوما في الطريق من مكة إلى كربلاء، وثمانية أيام في كربلاء (2إلى 10 محرم).
4. عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين عليه السلام حتى بلغ كربلاء هي 18منزلا.(معجم البلدان).
5. المسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ وأحيانا خمسة فراسخ.
6. عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها أهل البيت وهم سبايا 14منزلا.
7. عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي 12000 كتابا (وفقا لنقل الشيخ المفيد).
8. بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة18000 أو 25000؛ وقيل 40000شخص.
9. عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية هم 17 شخصا. وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممّن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم 13 شخصاً. كما واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم، فيكون بذلك مجموعهم 33 شخصا، وهم كما يلي:
الإمام الحسين عليه السلام.
أولاد الإمام الحسين عليه السلام: 3أشخاص.
أولاد الإمام علي عليه السلام: 9أشخاص.
أولاد الإمام الحسن عليه السلام: 4 أشخاص.
أولاد عقيل: 12 شخصا.
أولاد جعفر: 4أشخاص.
10. بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة وبعض المصادر الأخرى -باستثناء الإمام الحسين عليه السلام وشهداء بني هاشم- 82 شخصا. ووردت أسماء 29 شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.
11. بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين عليه السلام 138 شخصا، وكان 14شخصا من هذا الركب الحسيني غلماناً (عبيدا).
12. كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة: 78 رأسا مقسمة على النحو التالي:
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة: 13 رأساً.
شمر، رئيس هوازن: 12رأسا.
قبيلة بني تميم: 17رأسا.
قبيلة بني أسد: 17 رأسا.
قبيلة مِذْحج: 6 رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة: 13 رأسا.
كان عمر سيد الشهداء حين شهادته 57 سنة.
13. بلغت جراح الإمام عليه السلام بعد استشهاده: 33طعنة رمح و34ضربة سيف وجراح أخرى من أثر النبال.
14. كان عدد المشاركين في رضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام بالخيل 10أشخاص.
15. بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين عليه السلام 33000شخص.
وكان عددهم في المرة الأولى 22000 وعلى الشكل التالي:
عمر بن سعد ومعه: 6000
سنان ومعه: 4000
عروة بن قيس ومعه: 4000
شمر ومعه: 4000
شبث بن ربعي و معه 4000
ثم التحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه: 2000
والحصين بن نمير ومعه: 4000
والمازني ومعه: 3000
ونصر المازني ومعه: 2000
16. نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم، عشرة من أصحابه، وخطب في شهادتهم، ودعا لهم أو لعن أعداءهم، وأولئك الشهداء هم علي الأكبر، العبّاس، القاسم، عبد الله بن الحسن، عبد الله الرضيع، مسلم بن عوسجة، حبيب بن مظاهر، الحر بن يزيد الرياحي، زهير بن القين، وجون. و ترحّم على اثنين منهما وهما: مسلم وهانئ.
17. سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم: مسلم بن عوسجة، الحر، واضح الرومي، جون، العباس، علي الأكبر، والقاسم.
18. أُلقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين عليه السلام وهم: عبد الله بن عمير الكلبي، عمرو بن جنادة، وعابس بن أبي شبيب الشاكري.
19. قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء، وهم: علي الأكبر، العباس، وعبد الرحمن بن عمير.
20. كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن، وهم: عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب، عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب، القاسم بن الحسن وأمّه رملة، عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية، عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي عليه السلام، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، عمرو بن جنادة، عبد الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب، وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت).
21. استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم: عبد الله الرضيع، وعبد الله بن الحسن، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، القاسم بن الحسن، وعمرو بن جنادة الأنصاري.
22. خمسة من أصحاب كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وهم: أنس بن حرث الكاهلي، حبيب بن مظاهر، مسلم بن عوسجة، هاني بن عروة، وعبد الله بن بقطر (يقطر) العميري .
23. استشهد بين يدي أبي عبد الله 15غلاماً وهم: نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام)، مُنجِح (مولى الإمام الحسن عليه السلام)، أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين عليه السلام)، الحرث (مولى حمزة)، جون (مولى أبي ذر)، رافع (مولى مسلم الأزدي)، سعد (مولى عمر الصيداوي)، سالم (مولى بني المدينة)، سالم (مولى العبدي)، شوذب (مولى شاكر)، شيب (مولى الحرث الجابري) وواضح (مولى الحرث السلماني)، هؤلاء الأربعة استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام من بعد استشهاده وهم: سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف، وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً)، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل.
24. استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم: علي الأكبر، عبد الله بن الحسين، عمرو بن جنادة، عبد الله بن يزيد، مجمع بن عائذ، وعبد الرحمن بن مسعود.
25. خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين عليه السلام باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن: أمة مسلم بن عوسجة، أم وهب زوجة عبد الله الكلبي، أم عبد الله الكلبي، زينب الكبرى، وأم عمرو بن جنادة.
26. المرأة التي استشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبد الله بن عمير الكلبي).
27. النساء اللواتي كن في كربلاء، هن: زينب، فاطمة، صفية، رقية، وأم هانئ (هؤلاء الخمس من بنات أمير المؤمنين)، وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين عليه السلام)، ورباب، وعاتكة، وأم محسن بن الحسن، وبنت مسلم بن عقيل، وفضة النوبية، وجارية الإمام الحسين، وأم وهب بن عبد الله.