لـ(مهندس الكلمـ . .)ـات لب ثنائي=من رش عطر البوح في ا لأجواءِ
ولمن يشاركنا المساجلة التي=سخُنت .. فصارت مثلما الصحراء!
.
فأعاد مسلكها بـ"أطرى" لفظةٍ=سمحاء تجبرنا على "الإطراء":
(حسنٌ بن إبراهيم) وهو (العم)، ما=انقلبت لـ"نهجأ" حرفها بـ"هجاءِ"
"عمّت" سعادتنا بحسن خطابهِ،="حسن"!.. يحقق ذاك في الأسماء!!
لكن ما كنا على منواله.. طُرَفٌ=وهذا الطبع بالشعراء.
لا لم يكن هجوا فبعض مزاحنا=زلقُ و لا يرنو إلى الإيذاء
.
(همس السكون) تضج في الأرجاءِ=ويجيبها متساجلٌ: بالـ (لاء)
لازلت أرجو أن يشاركنا اسمكم=في: "النحو"* أو في "الصرف"* و "الإملاء"*
أو في: "سياحتنا"* التي عبرت بنا=في عالم الشعراء والأدباءِ
* أقصد بما بين الأقواس:
- النحو: أعني موضوعي: الإعراب .. في طبق من ذهب..
الإعراب .. في طبق من ذهب..
- الصرف: أعني موضوعي: بعض الكرف في (علم الصرف)
بعض "الكرف" في فن الصرف
- الإملاء: الموضوع ما أدري اندفن في أي صفحة
- سياحتنا: أقصد موضوعي: سوالف أدبية
سوالف أدبية
- سوالف عارضة في عروض الشعر:
سوالف عارضة في "عَروض الشعر"