لن تقرأ ..
أعلم جيدا أن الحرف لا يصلك كما أعده ليكون ..
إنما بي رغبة عارمة في الكتابة ،، لا يحدها إحساسي بالخذلان منك ، سألملم جروحي بك ، سألملم بعثرتي ، وسأرتقي درجات السلم ، لن أتعثر مرة أخرى ، لن أتدحرج للوراء ، يكفيني كثيرا قلبي المليء بخدوش سقطاتي .. قف عند أي زاوية وأنظر إليّ ، لا تتوقع أن أشفي رغبتك المريضة ككل مرة في رؤية قدميّ تخطئان درجات السلم ، لترمياني في نهايته ، مصابة / بـك ، كنت ارتقيه كل مرة معصبة العينين يرشدني صوتك إلى موقع قدمي ، وأخفق ، وأخطأ ، وأسقط ، في كل مرة ألتمس لك العذر وأؤنب إذني كثيرا ، أنتقص حاسة السمع لدي ، عفوا يا مرشدي ، عفوا يا معلمي ، قف هناك ، ما عدت بحاجة لدليل يسوقني إلى حتفي ، قف بعيدا وأنظر إليّ وأنا أرتقي درجات السلم ، دون أن أعود بنظري إليك ، إلى الوراء ، فكن ذكرى ,, كن ذكرى !
خدوشك التي شوهت قلبي ( ذكرى ) ..
أمانيك التي أسقيتني إياها ( ذكرى ) ..
فتياتك .. أسماؤهن .. خناجرك .. ( ذكرى )
أحلامي بك ( ذكرى ) ..
أسمك .. ( ذكرى ) ..
رسمك .. ( ذكرى ) ..
أنت ............ ذكرى !
تنهش الذاكرة حينا وحينا تغادرها .. تستفز كل شيء ، إلا العواطف !
تملأ الذاكرة وقتا وتتسرب منها أحيانا .. تنساب على أروقة الحكاية ، بصمت !
فكن ... ذكرى !
همس ~