الطامة الكبرى هي أن لا يكون هناك من يشغل هذه الفراغات في يوم ما
حصول الأخ محمد عادل على هذه الالقاب معناته تقصير شديد من قبل الأعضاء بحيث أنهم لم يرتقوا للوصول إلى التميز
فهل يا ترى سيأتي يوما نرى فيه شخص يملأ الفراغات الثلاثة من يذري وقد يأتي يوما تكون فيه هذه الفراغات فارغه كل هذا بيد الأعضاء وهم من يختارون التميز من عدمه